‏إظهار الرسائل ذات التسميات هرتلات منى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هرتلات منى. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أغسطس 12، 2011

عميلنا العزيز هدفنا راحتك




أنا من الشخصيات التى لا تحب أن تؤجل أى شىء لآخر لحظة فأنا منظمة ومرتبة جدا فمثلا لو عندى قسط ميعاد أستحقاقه يوم 15 عادة ما أدفعه يوم 10 فلا أحب ترك الأشياء لآخر دقيقة فغالبا شىء ما يحدث لو ترك لأخر لحظة. المهم حتى لا أطيل فى المقدمة (إلى أكيد حتطول). يأتى كل أول شهر يعنى أول كده ما الواحد بيأخد مرتبه (إلى اصبح ربع الى كنت بخده من 2 سنة وللى مش متابعنى أنى قعدت 2 سنة من غير شغل بعد ماسبت شغلى الى قبل كده ولم أجد أى عمل غير إلى انا فيه دلوقت بس قبلته لعدة أسباب مش مجاله هنا ) – ماعلينا كل أول شهر يقسم المرتب والمعاش فى عدة أظرف بتروح لصاحب نصيبها من تسديدات فى 3 بنوك وواحد من البنوك قرر أن يقوم بعمل خدمة جديدة للعملاء على ماكينة ATM وهى حتنفع العملاء إلى الذين يقوموت بتسديد فواتيرهم فى آخر لحظة يعنى لو الفاتورة أو القسط يوم 15 العميل حيقوم بتسديدها الساعة 11 الا ربع ليلا قبل ما اليوم يقلب ويبقى 16 - فائدة الخدمة الجديدة ديه أنها بتدخل فلوس العميل عالطول فى حسابه كأنه واقف على شباك البنك –  لأن العميل العزيزإلى البنك عايز راحته فهم أنه بيسدد فى أخر لحظة فكل إلى حيعمله حيحط الفلوس عالطول فى الماكينة أصل قبل كده كان العميل بيحط الفلوس فى ظرف ويكتب أسمه ورقم الحساب والمبلغ إلى داخل الظرف ويودع الفلوس فى الماكينة فى مكان مخصص للظرف والأجراء ده بيأخد يومين علشان يطلع الفلوس فى الحساب – البنك قام بإلغاء الأظرف وقال للعميل لو سمحت حط فلوسك فى الماكينة عالطول بلا ظرف بلا ديالوا طيب حد يسألنى إيه المشكلة – إيه المشكلة؟؟ المشكلة أنى أول أمبارح رحت أسدد القسط كالعادة وانا راجعة من الشغل وصلت البنك 4 ونصف ماتنسوش إحنا فى رمضان لاقيت طابور واقف على ماكينة واحدة ATM  خير ياجماعة قالوا لى الماكينات الأخرى مش شغالة البنك فيه 3 !!! عموما ديه مش مشكلة لان العملاء أتعودوا أنه أى يوم يكون قبض أو تسديد مستحقات ماكينة واحدة بس بتشتغل ديه سمة رئيسية فى كل بنوك جمهورية مصر العربية إى والله تقولش متفقين!!! كان فيه حوالى 3 أشخاص دورهم قبلى الدور كان على واحدة شابة معاها والدتها ست كبيرة وكان واضح أنها أول مرة تستعمل الخدمة ديه (وأنا كمان شرحه أول مرة أشوفها لأن لحد الشهر الى فات كان لسه نظام الظرف اللطيف موجود) – المهم جيه شاب يساعد البنت وكل ما تحط الفلوس الماكينة تعد وتطلع لها 100 جنيه مش عايزة تأخدهم والبنت واقفة لايصة واحد قالها أنزلى فكى من المقلة الى تحت خليه يديهالك عشرينات وتعالى حطيها – نصائح المصريين – واحد تانى محدش ياجماعة معاه فكة 100 علشان ماتنزلش وتطلع وطبعا مافيش بطلة معاها فكة غيرى فكيت لها 50 و50 ووقفت تانى على الماكينة تعيد نفس الخطوات والشاب بيساعدها ووالدتها قعدت تشكرنى كأنى عملت لهم معجزة وطبعا قالت لى شايفة العطلة والحمدلله أنا النهاردة جايبة أكل جاهز علشان نلحق نفطر وطبعا الناس كلها سمعاها لأن الحتة الى أحنا واقفين فيها أد الخن - وفى سرى طبعا قلت ياريتنى عملت كده أنا كمان – المهم كل واحد قبلى الماكينة لازم تتطلع له ورقة مش داخلة مزاجها ولا مزاج الماما والناس بقوا طابور طويل ورايا وكل واحد بيشتم فى البنك الى أجتمع عليه الجميع أنه أكبر بنك حرامى وأنه بيعذب الناس مع أننا جايين ننفعه ونديله فلوس. وجيه دورى أنا بقى الشملولة الراجل الى قبلى قلبه حس أنه حتحصل لى حاجة قالى هاتى ياحاجة أساعدك وماله ياخويا خد منى الفلوس وسالنى على رقم الحساب الى بتدخله على الشاشة وإلى المفروض محدش يعرفه بس كل مصر يومها عرفت حساب كل شخص واقف على الماكينة ديه لان كل واحد بيساعد التانى –المهم أنه أنا IT وعارفة أن مش المفروض حد يقول حساب حد بس الحقيقة لاقيت أن البنك عايزنا نتشارك وجدانيا فى هذا الشهر الفضيل فحبيت أديه له الفرصة ديه – دخلت الفلوس أول مرة الماكينة- تررررررررررر (ده صوت الماكينة وهى بتعد) عدت الفلوس وراحت مطلعة لى نصف المبلغ ماعجبهاش مع أن الفلوس ديه فلوس المعاش واخدها من ماكينة بنك تانى يعنى مش عملها على إيدى – المهم الراجل حط الفلوس بشكل تانى بعد مافرزهم ووضبهم والماكينة راسها وأول سيف لا تقبل المبلغ الرجالة الحلوة الى ورايا قالوا لى حطى فلوس غيرها ياحاجة ده على اساس أن المفروض يبقى معاك فلوس استبن تعادل القسط الى حتحطه ولأنى شملولة كنت ساحبة فلوس لأنى مسافرة ووقفت فتحت الشنطة وطلعت نصف المبلغ فئة 100 بدل فئة 200 إلى ماكنتش عاجبة الماكينة والرجل لسة واقف معايا سألنى تانى على رقم الحساب الى حفظه بس كان بيتأكد وكمان الرجالة حفظوه وقالوا له عليه قبل ما أنطق لأن طبعا الرجل جرب 3 مرات قبل المرة الرابعة ديه قدام العالم الى واقفة فى الطابور وأنا واقفة أعتذر للناس والناس تقول لى مافيش حاجة ياحاجة كلنا بيحصل لنا كده- الماكينة خدت المبلغ وراحت مطلعة ورقة ب100 مش عاجبها برضة كانت مندسة وغالبا هى 100 الى أنا فكتها للبنت والرجل الى معايا يقول لى شوفى ياحاجة ورقتين 50 تانين بسرعة قبل ما الماكينة تقفل (قصده على المكان الى بندخل فيه الفلوس) وأنا أتلبخ وأقلب الشنطة وكيس الفلوس والنظارة النظر وأطلع له الفلوس. قعدت من الساعة 5 الا ربع للساعة 5 وأنا بأودع الفلوس وموقفة ورايا طابور والناس بتشجعنى زى ماأكون فى ماتش كورة ويقولوا لى معلش هى الخدمة ديه علشان الفلوس تتحط فى الحساب عالطول وتسمع فى ساعتها طبعا لو كنت قلت لهم أن ميعاد القسط لسة فاضل له 5 أيام كانوا قتلونى لأنى سألتهم هو فيه حد بيستنى لأخر لحظة يدفع إلى عليه ضحكوا وقالول لى أحنا!!! طبعا فى كل مرة الفلوس بتتحط فى الماكينة الماكينة بتعدها تررررررررررررر وتطلع على الشاشة أتحط فيها كم ورقة وفئة إيه يعنى لو حاطط ورقيتن ب 200 و3 ورقات ب 50 وعشرة ب 100 حتعد وتفنط لك وبعيدن تطلع ورقة زى إيصال كده بالمبلغ إلى أتحط. وأنا ماشية أقترحت على الناس أننا نبقى نغسل الفلوس كويس ونكويها قبل مانيجى نحطها فى الماكينة علشان الماكينة ترضى على فلوسنا وتأخدها بسلاسة مع أن كلنا ساحبين الفلوس من ATM برضة.
شفتوا الحكمة عميل البنك ممكن البنك يلبسه فى فلوس مقطعة أو مكتوب عليها أو مش جديدة مافيش مشكلة لكن الماكينة العروسة الحلوة لا تقبل غير العملة الورقية التى تبرق والجديدة لانج – وياترى عميلنا العزيزحتجيب الورقة ديه منين؟؟؟ عملينا العزيزهدفنا راحتك والعمل على سرعة تلبية رغباتك ومهمتنا هشتكتك وبشتكتك سألت نفسى وأنا مروحة ياترى الناس الى كانت ورايا ولسة حتسدد فواتبرها المستحقة يوم 10 حتلحق تفطر فى بيتها – أشك. وفكرت ياترى حأعمل إيه الشهر الجاى لسة فاضل لى 2 سنة على ما القسط يخلص يالهوى!!!!!!!!!!!!!!!



قلمى

الثلاثاء، يوليو 27، 2010

أضحك علشان الصورة تطلع حلوة!! الجزء الثانى والأخير


حين بدأت كتابة الجزء الأول كان لدى العديد من الأفكار لذا قررت عدم الأطالة وعرضها على جزئين الأن بعد أن كتبت الجزء الأول وبعد أن قرأت التعيقات شعرت بالسعادة الحقيقية فوجدت أن الجزء الثانى ليس بهذه السهولة كما كنت أتخيل

لكن -

أقلب الصفحة لمتابعة بقية الأسئلة

7- هل يوفر لك الأعلام المرئى (التليفزيون) جرعة من السعادة تساعد على تخفيف التوتر اليومى؟

نعم فالمسئولين عن التليفزيون يشعرون بمعاناة الشعب القاسية ومعاناة كل فرد بشكل شخصى ويقدم توليفة وتنويعة من البرامج المسلية لدرجة تجعلنى أطير من الفرح وأنتفخ مرحا كالبالونة أقصد المنطاد (مقارنة بحجمى الطبيعى). فتصيبنى الهيستريا لمجرد سماع صوت "سرحان ونفيسة" فى الكوم بتاع ستهم (حتى أن أبنى يغير القناة على الفور خوفا أن يضطر لنقلى لمستشفى الأمراض العقلية) وأصاب بحالة من البلاهة حين أسمع خفة دم كوميدى ستاند أب وهم فعلا أستنادات. وبمناسبة رمضان " وحاوى ياحاوى وكده" صرف التليفزيون يجى 20 – 30 مليون جنيه ليعرض المسلسلات عنده حصريا علشان مسلسلاتنا تبقى عنده مش عند دوكوهما مع أن دوكوهوما مش مديونين وتليفزيونا مديووون مديوووووووون ياولدى. وكمان بمناسبة رمضان وحصريا علشان خاطر روحانيات الشهر سيتم عرض برنامج لصحفى مشهوووووور أوى وأسم البرنامج "حمرا" أى والله "حمرا" وهى ليست الطماطم ولا البطيخة لكن أترك المقصود لفراسة القارىء! هو فيه أكتر من كده "أباحة" أقصد سعادة. وللحق هى سعادة قليلة جدا بالمقارنة بأعلان هانى رمزى عن فيلمه الجديد وهو يتحدث فى الموبايل وتمر من جانبه شخصية ما ترتدى مايوه ساخن فيقول للمتحدث "فيه إبتزاز على البحر" جملة أسعدت ملايين الشباب وحطوها على الفيس بوك!! والله أكسير سعادة خالصة مخلصة راكبة الحنطور وتتحنطر!!!

8- السؤال خاص بربات البيوت: هل تجدين متعة فى التسوق خاصة فى ظل الأزمة الأقتصادية الى أحنا عدناها كما يعدى العجل البحر فى بطن أمه؟
نعم فأنا أقف مذبهلة (من الأذبهلال وهو خليط بين الهبل والأقتراب من الخانكة) أمام قسم اللحوم والدواجن ولا أعرف أى صنف أشترى كيلو اللحمة أبو 80 ولا أبو 65؟؟ ولا الفرخة البلدى أم 30- 40 جنيه ولا الفرخة البيضا الى بيقولك كلها هرمونيات وبتجيب المرض والعياذ بالله بس أرخص شوية ب15 ل20 جنيه ولا صدور الفراخ الى بقيت ب41 جنيه – طب بلاها لولو (تدليل اللحمة) وبلاها فوفو (تدليل الفرخة) وخلينا فى سوسو (تدليل السمكة) بس أفتكرت مينفعش أجيب سمك ده على ماأروح البيت سيكون تحول الى مفاعل سموم من جراء الحر – طب خليها أرز ومكرونة قبل ما سعرهم يزيد علشان رمضان بس البائعين فقسين الحكاية لم يتنظروا رمضان والسعر زاد حبة حبتين تلاتة – فقلت أجيب بيض من بتاع الجملة قام جوزى سألنى جبتيها بكام قلت له ب19 قال لى ضحك عليك ده ب18 ماردتش أقوله أنى أشتريتها ب21 وأن الرجل قال لى أصل البيض شد اليومين دول ياحاجة!! أما عند صابون غسيل الملابس فأحترت أختار صابون عبلة كامل ولا صابون زوجة الحضرى وخاصة أننى لن أجد الحضرى ليصد لى أى حاجة حتقع فى البيت بأمارة المج الى وقع بالشاى وأدش ميت حتة أمبارح. أما صابون الأطباق فأختار ياترى بتاع الست رجاء ولا حسب الأعلان الضخم الى فى الشوارع بتاع أشرف عبد الباقى وهو شايل قزازة الصابون بكل وجاهة والذى يشعرنى بسعادة طاغية!! أما العيش بقى فلا أعرف أختار التوتست ولا الباجيت ولاالفرنساوى وأسأل ياترى مش بيعملوا العيش البينانى ى ى ى ى ى !!!!!!! وفى نهاية اليوم نجلس نأكل جبنة وبطيخ والمروحة شغالة (أصل أحنا يااااااااى بيئة معندناش تكييف!!) ومن بعيد يأتى صوت أغنية الست لما لما وبجد بجد والختمة الشريفة القطنة مابتكدبش!!!!!!!

9- ماهى الأشياء التى تدخل البهجة فى نفسك وتراها أو تسمع عنها بشكل متكرر؟
-مشهد الأنجاجا (تعطش الجيم الثانية) (متأنججين) بتاع الحبيبة وبالأخص لما تكون البنت لابسة الجينز والبادى والايشارب يجى 3 طبقات وأستك فوق دماغها وفوق البادى حاجة كده مش بفهم ديه أيه وحأموت وأعرف أسمها أيه فى قطع الملابس فهى صورة مصغرة بنسبة 80% للجاكت.

 

-مشهد الأنجاجا برضك لما البنت فجأة تقوم ساحبة نفسها وتزغد الواد فى ذراعه وتقول له يامعفن!! على سبيل الهزار
(المشهدين فى أرقى الأماكن والمتأنججين مش بيئة!!!)

-مشهد الشاب الحليوة المقطقط وهو بيتكلم فى الموبايل وهو بيقول والعالم كله سمعه "تليفونك مشغول ليه ياجزمة"؟؟ وفى نفس الوقت أم تعنف أبنتها بشدة وهى معها لفيف من الصديقات والبنت تبكى (لا يزيد عمرها عن عشرة سنوات) وتقول لها ده أنا حأديكى بالجزمة ياجزمة أنت!! وهو أيه حكاية الجزم ؟؟

- مظاهرات الأحتجاج التى تظهر بعد كل أختفاء لزوجة أحدى الكهنة والتى تندد بالمسلمين الأشرار الى خطفوها وبعدين تطلع الست طفشت من جوزها دليل أخر على السعادة وعلى أن أحنا كلنا مع بعضينا حلوين أوى زى سندوتيش السكلانس (قشطة بالعسل) يموع النفس!!!

- مشهد المدينة السكنية عند مطلع تجمع راقى والتى تطل على المدافن (مجرد تعدى الشارع خطوة) والله أبداع لا يفوقه أبداع! أبداع يطير بك الى دنيا الخيال – فأحلى صباح يبدأ بفنجان قهوة على روح المرحوم وأنت قاعد تبص عليه من التراسينة ومش بعيد يصبح عليك هو برضة ويقول لك ما تدينى شفطة!!

- منظر أبنى وهو يقود السيارة وأنا بجانبه وهو يقول الشارع الى جاى فيه مطب الشارع الى بعده فيه نقرة والحتة الى جاية فيها حفرة وأكتشف أنه بيسمع لنفسه وأنه على كل شخص يمر فى أى شارع فى مدينة نصر(أعتقد فى كل القاهرة) أن يحمل خريطة بالحفر والنقر والمطبات ليتفاداها ولازم يعرف مقاسها وعمقها وهل هى فى الناحية اليمين ولا الشمال ولافى النصف والا العربية الصينى حتروح فى أبو نكلة – ملحوظة هذا المشهد عادة ما يكون ليلا !!

- مشهد الضابط وهو يهوى بكف يده على قفا سائق الميكروباص ويقول له رخصك فين ياروح ماما (طبعا هو لا يقول ياروح ماما) – مساكين الأمهات والله مساكين كم مرة فى اليوم تسب باقذع الألفاظ وهى قاعدة فى بيتها كل ذنبها أنها خلفت بعقد زواج شرعى!!! وتتكرر هذه العبارة مع تنويعات الأحداث والأماكن والشخصيات لتجديد مصادر السعادة

- مظاهر حب مصر فى الكتابات الشبابية وغير الشبابية من أمثلة "مصر من البلكونة"
"أحترس مصر ترجع الى الخلف" - فأعرف على الفور سر السعادة التى أعيشها فى ظل من يكتبون عن بلدى الى ماشربتش من نيلها لأنى كنت عايشة فى الكويت ودلوقت  بأشرب مياه معدنية لان ماينفعش أشرب من النيل آنى موور

- مشاهد الأدب الجم والزائد عن الحد فى الحوارالكلامى أو الكتابى بين ناس لا تعرف بعضها البعض
مع ملاحظة أن كلمة حضرتك أندثرت من قاموس الحوار

10- هل تتناول أى أدوية خاصة بالأكتئاب؟
لاو العياذ بالله وماالداعى لها فهناك أدوية طبيعية يمكن تناولها لتزيد من جرعات السعادة وهى عبارة عن نصائح بسيطة يمكن القيام بها يوميا أو على حسب الظروف:

أن أشاهد شوبير من جديد على مودرن وأنتظر المزيد من مهاتراته مع مرتضى وفى الخلفية صورة جدوووو ومافيش غير جدو

أن أقرأ عن تنقلات وشراء اللعيبة بالشىء الفلانى بينما ترسل لى صديقتى رسالة تطلب أعانات رمضان للاسر

أن أسمع رنة موبايل البواب والسمكرى والكمسرى والسباك وعامل القصعة والمكواجى وبتاع العيش الى بيشيل العيش على المشنة وهو راكب البسكيلتة وهى تصدح بأغنية " بصيت لروحى فجأة لقتنى كبرت فجأة وتعبت من المفاجأة"!!!

أن أرى الفتيات الصينيات وهن يحملن زكيبة الهدوم على ظهورهن ويصعدن سلالم العمارات دون كلل أو ملل لعرض بضائعهن بينما يجلس شاب رقم (1) على القهوة ينتظر أن يأتيه العمل مع كوب السحلب ونفس الشيشة الكانتلوب وبينما رجل رقم (2) يجلس يسب العيال وأمهم وهو يشرب الشاى ويلف السيجارة الى جايب ثمنهم من شقى الولية مراته فى الخدمة على البيوت.

وأخر نصيحة أن أقوم بقتل أى شخص لا يعجبنى شكله أو منظره أو أتلكك لأى حد والسلام فأنا سأكون على يقين بأننى سأحال الى مستشفى الأمراض العقلية لأعيش مع المزيد من السعادة الدائمة.

أنتهت الأسئلة!!!

قلمى

الأحد، يوليو 25، 2010

أضحك علشان الصورة تطلع حلوة!! (الجزء الاول)

حسب تقرير مجلة الجلوب تربعت مصر على عرش السعادة فى المركز 115 عالميا و15 عربيا ولكن شخصية ما لاأذكر أسمها تشكك فى نتيجة الأستفتاء ولاتعرف ماهى الأسئلة التى دارت لأجراء الأستفتاء لان مقاييس السعادة تختلف بين الشرق والغرب – أحب أسألها : طيب لو غيرنا الأسئلة وسألنا 50% بس من الشعب المصرى حنتربع على أى مركز يمكن مركز أبو طشت أو كفر البلاص.

فى رأى أنه أعجاز أصلا أن نظهر فى كشف السعادة الذى أشك أنه مزور فمنذ أن نصحو من النوم حتى ننام مرة ثانية وكل شىء يدعو ويدفعنا دفعا للحنق والأشمئناط وأن لم يتنهى اليوم بجريمة فهذه هى قمة السعادة الحقيقية.

يمكننى أن أسرد هنا بعض الأسباب القليلة لأعادة الأستفتاء من أجل سعادة أكثر بياضا.

أجب عن الأسئلة التالية من أستفتاء السعادة الخاص بجمهورية مصر العربية مع التعلييييييييييييييييل (من علة).

1- هل تنام قرير العين ليلا؟
نعم وخصوصا أنى أستمتع بصوت الجيران حين ينادون على بعض فى الثانية أو الثالثة فجرا وهم فى الدور الرابع أو بقيامهم بتنفيض السجاجيد فى مثل هذا الوقت تقريبا أو تشغيل الغسالة الى مش أوتوماتيك الى صوتها زى سنافور المحطة– ولو مافيش جيران يبقى صوت التلفاز الذى يذيع فيلم رد قلبى من القهوة المجاورة بمناسبة ثورة 23 يوليو وأشنف أذنى بعبارة يظهر أنى "أتشليت يا أم أحمد" التى تصلنى من نافذة المنزل للمرة العاشرة فى اليوم الواحد – أو بصوت الكلاب التى لا تكف عن النباح طوال الليل (بالمناسبة إن كنت تقطن فى منطقة هاى أى راقية فربك والحق صوت كلاب الحراسة يختلف كلية عن الكلاب الضالة بتاعة الشوارع) وبالطبع صوت الكلاب هو أول ما يطربنى فى الصباح الباكر!!!

2- هل تلاحظ مظاهر لأحترام المرأة من خلال تعاملاتك اليومية؟
بالطبع نعم فأكبر دليل على الأحترام هو أذاعة أغنية أبوالليف والتى يجبل فيها المرأة بشكل غير مسبوق بأستعمال كلمة -دول خبلانة- والتى تسمعها فى كل مكان تذهب اليه فتظن أنها أصبحت السلام الوطنى الخاص بدولة الرجال على أعتبار أنه حين يقول ذلك على الأم والجدة والأخت والصديقة والخطيبة والزوجة عادى يعنى كله عاتـــــــــــى خالص ده فن وبعدين حنعيب فى المبدع بهاء جاهين ده حتى عيب!!! وللحصول على المزيد من المعلومات عن الأحترام الى محصلش راجع صفحة الحوادث منذ بداية العام وحتى مقتل الزوجة على يد زوجها المذيع الذى بعد أن قتلها قال كنت على علاقة غير شرعية معها قبل الزواج!!

3- هل تعيش فى مستوى معيشى لائق؟
الا ديه بقى فأنا أعيش فى مستوى أكثر من لائق فأنا من خلال أعلانات التليفزيون والراديو الحالمة التى لا تنتهى والتى تعكس الواقع بكل صراحة أعيش فى دريم لاند وجرين لاند ومازرلاند وأبو لاند كمان حيث الجمال والهدوء والخضرة وأماكن مخصصة لرمى القمامة وأيضا صيانة حمام السباحة سورى "البيسين" مش ناقصنى بس غير أنى أسمع الواد أبن الجيران ينادى على صاحبه ويقول له أنت يالة هات البيسين بتاعك وأنت نازل نلعب علشان البيسين بتاعنا لسة عايز يتنفخ!!!!

4- ماهى أكثر الأصوات التى تطربك وتجعلك سعيدا؟
العديد من الأصوات على مدار اليوم فمثلا بتاع الروبابيكيا فى الويك أند الساعة الثامنة صباحا

بتاع الخضار والفاكهة الى بينادى بالميكروفون برضك فى الويك أند الساعة الثالثة بعد الظهر (وقت القيلولة)

صوت الخناقات فى الشارع والتى تتنوع ما بين سائق التاكسى والملاكى أو سائق الميكروباص وسائق الأوتوبيس أو الراكب شخصيا حين يكون فى واحدة من تلك الوسائل أو البائع والمشترى (فى أى مكان) أو البواب والسكان وكل هذه الخناقات تنتهى بلحظة صمت قاتلة لاأحبها.

أما المحبب الى قلبى فهو صوت ألقاء الردش من النافذة الى الشارع وغالبا تكون النافذة فى الدور الأخير وبالطبع قد يسقط الردش على سيارة أو أى شىء وماله عاتــــــــــــــــــــــــى فهذا مشهد يدعوك للسعادة وخاصة حين تراه أمام عينيك ولا تسمعه فقط يعنى كومبو متعة.

5- الأخلاق وحسن المعاملة عوامل لتحقيق السعادة فهل تشعر بذلك من خلال معاملاتك العادية مع الأخرين؟
بتتكلم فى أيه ده أحنا مافيش زينا فى التدين والأخلاق مافيش كده ولا يمكن أن تلاقى دولة فى العالم الأسلامى بتعمل زينا فهل يمكن لأى فتاة غير متحجبة أن تمر من أمام أخرى منتقبة فى أى بقعة من بقاع الأرض غير مصر من دون أن تقوم الثانية بالبسملة والحوقلة والحسبنة وكأنها رأت والعياذ بالله شيطان رجيم؟ وأنت فى الجامع ستجد من تخبرك أن الجورب الملون حرام وأياك أن تعطى حلوى لطفل بيدك اليسرى فذلك حرام بينما ليس حرام أن تعطل نفس تلك السيدة مصالح الناس فى المصلحة الحكومية التى تعمل بها. وعندما تركب الأوتوبيس أو المترو تجد من يقحم نفسه عليك أن كنت تقرأ كتاب ما (دون حتى أن يرى عنوانه) فيقول لك ما تقرأ قرآن أفيد لك وأن كنت تستمع الى الموسيقى فلابد أن يعطيك موعظة بأن الموسيقى حراام بينما نفس هذا الشخص يستحل الرشوة على أعتبار انها حق مكتسب وحلال. ويقوم المسلم بفصل سلك ميكروفون الجامع لأن صوت آذان الفجر يزعجه بينما يقوم بأطالة ذقنه لتصل الى الأرض. الحمدلله تعاليم الأسلام تطبق على أكمل وجه دون مزايدة أو أستعلاء أو سخرية من الأخر أو تدخل فيما لا يعنيينا. ده حتى أصبح من العيب أن نقول أسم العروسة فى كارت الفرح علشان ده مكروه بينما مافيش مشكلة أن ينظر البعض الى الستات وهى ماشية فى الشارع ويجيبها من رأسها لرجلها شفت التدين وصل لفين؟ (سؤال جانبى لماذا لقب أبن تيمية بهذا الاسم أقطع ذراعى أن كان من أفتى بفتوى أسم العروسة يعرف الأجابة).

6- هل تتمتع بحرية أبدأ الرأى؟
بالطبع أتمتع بحرية الرأى فأنا ليبرالية مأصلة أبا عن جدا (لا أعرف ماذا تعنى تلك الكلمة المطاطة) لكنى على يقين أن الليبرالى يحترم حرية الأخرين أى أن تكون ملحدا أو متدينا فهذا شأن خاص بك - أن يكون عندك أخلاق أو ليس عندك أخلاق أنت حر طالما أنك لن تؤذي الأخرين بعدم أخلاقياتك يعنى بعيدا عننا (ديه مش أفكارى ديه أفكار الليبراليين)– ولانى ليبرالية أعيش فى مصر فأنا أقوم الصبح بدرى وأفكر حأشتم مين فى الوقت ده وحأسب مين وقت العصارى وحطلع عين مين (لن أنساق وراء الكلمات الفجة التى يستعملونها) ليلا ولابد أن تحمل أجندة وجدول أعمالى والمقالات التى سأكتبها والجماعات التى سأنادى بتكوينها – الهجوم على المنتقبات والمحجبات - الله هى مش الليبرالية هى حرية الاختيار يعنى أنا حرة أكون محجبة وألبس الى أنا عاوزاه ؟؟ مش الليبرالية هى حرية الفرد فى أختياراته بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، مالكم بقى أنا محجبة ولا مش محجبة وأن تكون غيرى منتقبة؟ ما سر أستعمال كل أسلحة السب والقذف وعمل جروبات لا حصر لها لمهاجمة المحجبات والمنتقبات ووصفهن بأنهن جهلة وبأنهن السبب فى تدهور المجتمع وغيرها من الحماقات؟؟ بصراحة مافيش أحلى من كده حرية هل يمكن أن تشعر غير بالسعادة لمثل تلك الأزدواجية فى المعايير شيزوفرينيا تدفعك للضحك ولاتكتفى بذلك بل يجب أن تقول قماااااااااااااان

(يتبع)

( كلمة على جنب: أتت الجزائر فى مركز متقدم عن مصر فى السعادة يعنى أحنا بس الى أتحرق دمنا فى أطلاق الشتائم والنكات وغيرها عليهم بينما هم كانوا فى غاية السعادة!! ولاتنسى أن تضحك علشان الصورة تطلع حلوة)

قلمى

الثلاثاء، يوليو 20، 2010

من الهرتلات الشخصية "حلة الأرز"

تبين لى أن بعض (بل العديد) الصحف اليومية أصبحت تتبع أسلوب التدوين الغير متخصص أى أن كل واحد يكتب الى هو عايزه بدون رقابة ولا حتى قيود لغوية وقد يندرج أحيانا ما يكتب فى تلك الصحف تحت بند أى كلام وللحق الكثير من المدونين أفضل ألف مرة من العديد من محررى تلك الصحف. وتجد كل من هب ودب يكتب فى الجريدة على أعتبار الدنيا سداح مداح والى له فى السياسة يكتب فى الأدب ومحرر الفن يكتب عن مشكلة حوض النيل على أعتبار أن الثقافة واخدة حدها فالمحرر بتاع كله – المهم أخر الأفتكسات الصحفية هى مقال لتامر حسنى (الملقب بتامورة) وقد تم نشره فى جريدة الأهرام – زمان كنت أعرف سيدة عجوز لها نزعة طبقية حادة فكانت إن رأتنى أقرأ جريدة الأخبار تقول لى ديه جريدة البوابين وإذا أستمعت لعبد الحليم تقول لى ده فلاح!! ترى لو كانت حية ترزق الأن اي تلعيق ستطلقه على مقال تامورة المكتوب فى جريدة الأهرام الى مش بتاعة البوابين؟؟

ويبدو أن تامر حسنى بالتعاون مع جريدة الأهرام قررا أتباع خطى بعض الصحف فى الاستعانة بالفنانين للكتابة لهم مثل أحمد حلمى وإسعاد يونس وللحق لا يمكن مقارنة إسعاد بتامورة ولا بأحمد حلمى الذى لاأعرف ما هو السر وراء كتاباته للمقالات؟ ويارب أفتكاسة الأهرام تكون هذه أخر عهده بالأفتكاسات التى ذكرتنى بمن يستيقظ صباحا فيكتب على الفيس بوك أنا صحيت وشربت شاى وأكلت كيك شيوكولاتة أو عربيتى عطلانة وغيرها من العبارات الخزعبلية التى أكتشفت أنها عالمية وليست صناعة مصرية وبصراحة مش عارفة مين الى نقل العدوى للتانى المصيبة بقى كم الاعجاب والتعليقات التى تكتب تحت هذه الخزعبلات – لذا قررت اليوم كتابة هرتلة شخصية تحت عنوان "حلة الأرز" أشمعنا أنا يعنى؟؟؟

كما أشرت فى بوست سابق بأنى أجيد الطهى بشكل أكثر من جيد لكن ليس لدرجة أحضار كتب طبخ رغم عشقى للقراءة الا أنه المجال الوحيد الذى لاأقرأ فيه ولا يشدنى البتة خاصة الأن وأنا أستعمل نظارة القراءة فلا يمكن أن أطبخ مرتدية نظارة القراءة وأنا ممسكة بكتاب أقرأ منه المقادير. كما لا أقرأ وصفات من على النت أمثلة كيكة التمر بالبهارات ولازانيا بالكوسة المهروسة التى تجعلك تكره تناول الطعام.
وما يجعلنى أعرف أن أكلى جيد هو أن أولادى بسم الله ماشاءالله لا يحبان نفس الاصناف فواحد يحب الجلاش بالجبنة والتانى لايأكله الا باللحمة المفرومة وواحد يأكل كل أنواع الخضار ماعدا البامية والملوخية والآخر لايأكل أى نوع من الخضروات على الاطلاق الا البامية والملوخية أما زوجى فهو يأكل كل أنواع الخضروات بالأضافة الى التى لا نحبها جميعا أمثلة البصارة والخبيزا والقلقاس. وواحد بيحب السمك المقلى فقط ولا يحب اللحوم وبالمناسبة كيلو اللحمة لسة ب65 جنية والريش البتلو ب80 ويأكل لحم الفراخ وغالبا صدور بانيه الى أرتفع ثمنها ل41 جنيه للكيلو !!! أى أن الطبيخ بالنسبة لى متعة تفوق كل الحدود.

ولى أطباق مميزة ووصفات لايستعملها غيرى فمثلا لاأضع لحم مكعبات فى الخضار بل أستبدله باللحمة المفرومة المعصجة (قولوا يع مع تع كما تحبون) و لى طريقة معينة فى عمل الكشك وبمناسبة وصفة الكشك كانت لى زميلة فى العمل كنت أظنها صديقة طلبت مرة وصفة أكل جديدة سريعة لرمضان فأخبرتها طريقة عمل الكشك وشكرتنى بعد ذلك كثيرا وبعد سنة كنت فى عمرة فى رمضان فطلبتنى هاتفيا وأنا فى السعودية لتسألنى عن الوصفة لانها أضاعتها وبعد سنة أخرى تمت ترقيتى فى العمل ولم تهنئنى وكانت حاقدة على بشدة رغم أنه تم تريقتى قبل ما أخلل فى مكانى وفى رمضان قابلتنى على مصعد الشركة وبدون مقدمات عانقتنى وأزيك يامنمون (حوار النساء الفكسان فى النفاق) أنا كنت طالعلك المكتب قولى لى بقى طريقة عمل الكشك علشان عندى عزومة المرة ديه حأكتبها (كل مرة بتكتبها على فكرة) كان نفسى أقولها طريقة غلط بس رمضان والصيام والضمير الحى مناعونى.

أما الصنف الذى لا أجيد طبخه على الاطلاق هو "حلة الأرز" وكل محاولاتى لعمل حلة أرز تبؤ بالفشل – وفى بداية زواجى كنت أتناول غذائى فى العمل وكان زوجى كثير الأسفار فلم يكن الطبيخ من الاولويات وفى العزايم القليلة التى كنت أعدها لأهل زوجى لاأقوم بعمل أرز أبدا – ماله المحشى البذنجان والكوسة والفلفل أو صينية مكرونة باشميل ولا نيجريكسو ولو زنقت أوى جارتى فى العمارة الى قصادى موجودة تعمل لى أرز بالخلطة أو أختى لو تصادف وجودها معى. بس طبعا كنت برضة بعمل أرز يطلع معجن دائما أو مش مستوى ولما أعترفت لأخت جوزى أنى مش بعرف أضبط الأرز كتبت لى وصفة فى ورقة تفشل دائما وأبدا. والشهادة لله كان زوجى يتناول الأرز ولايعلق عليه لأنه عارف أنى حأقول ما باقى الأكل طعم وحلو اهو وفى الغالب أكل الأرز بتاعى هو الى جاب له القلب. ولما الاولاد كبروا بقى ولازم يأكلوا أرز كنت ساعات أجيب البسماتى الوحيد الى كان بيضبط يقوم جوزى يقول مش بحبه الارز ده وأستمر عملى للأرز المعجن سنين الى أن غيرت مقر العمل وكانت ظروف العمل تضطرنى للسفر فأقوم بتحضير الطعام كله ووضعه فى الفريزر وكان زوجى يقول أنا حأبقى أعمل الأرز. ولقيت الأولاد مرة يقولوا لى على فكرة أرز بابا أحلى من الأرز الى أنت بتعمليه – خلاص ياحابيبى خالى بابا يعملوكوا الأرز عالطول أنا كنت بهزر قام جوزى قال خلاص مش مشكلة لما تعوزى تعملى أرز قولى لى – وبعد ما قعدت فى البيت العيال كل ما يشوفوا حلة الأرز فى المطبخ وقبل ما أغرف يقولوا لى مين الى عمله أقول لهم بابا طبعا مايصدقوش لانى قاعدة فى البيت فأكيد أنا الى عامله يسألوا أبوهم مين الى عمل الأرز يقول لهم أنا (على نفسه) فيصدقوه على طول على أعتبار أنى مثال للكذب وهو مثال الصدق. وأتضح أن زوجى حريف عمل الأرز وصنيية بطاطس بالفراخ وهى الطبختين الوحيدتين الى يعرفهما. ومن يومين كنا معزومين على الغداء بعد ما أكلنا قال لى الأرز الى أنا بعمله أحلى من الارز الى كان موجود فى العزومة وبصراحة حلة الأرز من أيده أحلى :)

قلمى

الجمعة، يونيو 04، 2010

خبرين فى جريدة (على السريع)

أمبارح خبطت على جارتى كنت محتاجة أقول لها حاجة قبل ماأنزل علشان كنت مستنية ناس من شركة المياه - المهم لقيتها بتقول لى (طبعا فى لحظاااااات من الرغى الذى جعلنى أندم أنى دقت بابها) شفتى الى حصل؟ خير اللهم أجعله خير على الصبح – ماشوفتيش الاخبار؟؟ فيه واد رمى نفسه من الكوبرى وأنتحر علشان فشل فى قصة حب!! – تنحت كده شوية مصدقتش أن لسة فيه ناس خرعة بتنتحر علشان فشل فى قصص الحب وقلت فى بالى أيه أهمية خبر زى ده ليذاع فى التلفاز وجارتى لازالت تكمل لاقوا جواب فى جيبه كتبه لحبيته وأسمها منى مع أبتسامة عريضة (علشان الصورة) لادرك انها تستظرف على الصبح - المهم نسيت الموضوع لحد لما جبت الجرنال لاقيت مانشيت طويل عريض وموضوع طويل عريض عن أنتحار الشاب وشوية كده والنت زهزه بكم من الشتائم فى الحكومة والى خلفوا الحكومة تعليقا على هذا الخبر وأتهامها بأنها وراء أنتحار الشاب لانها لم توفر له فرصة عمل والعيشة ضنك ومنيلة بستين نيلة والذى منه وكم من التعاطف الرهيب معه لا حدود له بحكم أننا شعب نيجى فى الهايفة ونتصدر ونصدر أحكام واهية وشعارات جوفاء بحكم أننا عاطفيين زيادة عن اللزوم والحساسية عندنا مرهفة جدا جدا (بأمارة أن الفيفا عاقبت مصر فى حادثة أوتوبيس اللعيبة الجزائريين) - المفاجأة بقى أن الشاب المنتحر طلع متجوز من واحدة أكبر منه فى السن بقاله يجى كده كاااااااااااااام سنة ومش بتخلف وأهله كانوا مقطعينه بسبب ذلك وكان سبب الجواز طبعا معروف وهو أنه كان عايز يقلب الولية (ده مش كلامى ده كلام الجرناااااااااال) الى عمل مانشيت طويل عريض تانى وموضوع كبير تانى يجى نصف صفحة كده عن الموضوع ده - ويقلبها بلغة الشباب الروش هى الاستيلاء على أموالها وبعدين قرر أنه يحب علشان عايز بقى يخلف ويعيش حياته ولكن أهل المحبوبة رفضوه لانه متجوز وده شىء طبيعى جدا أنها ترفض – يعنى طلع متجوز وعايز يتجوز جوازة تانية رغم ظروفه المادية السيئة (هو ليس عاطل لكن يعمل) وبعدين زعل لما أترفض وقرر أنه ينتحر تاركا رسالة للحبيبة شوف أزاى الحكومة هى السبب؟؟ (وعلى فكرة أنا مش متوالسة مع الحكومة ولا قبضة منهم) – وللان لا أعرف الحكمة من وراء نشر هذا الحادث؟؟ و ايه أهميته؟؟ لا وايه البحث مستمر عن الحبيبة المجهوووووولة !!!! وبالطبع ليس عندى المزيد من التعليق على الحادث علشان مش عايزة العيبة تطلع من بقى.

نيجى بقى للحادث الثانى وهو سرقة الفلوس من مطبعة البنك المركزى وبالطبع كنت مهتمة بتفاصيل تلك السرقة لانها غريبة كما أن المبلغ المسروق هو 2.8 مليون جنيه ولان السرقة لابد وأن تكون من أحد الموظفين وهو ما تبين من التحقيقات وأتضح أن السارق هى موظفة تعمل فى المطبعة منذ 25 عاما يعنى هانت عليك العشرة وخنتى العيش والملح؟ وسرقتى ليه ياحلوة علشان تراكمت عليها الديون- تراكم عليها 4 مليون جنيه ديون يانهاااااااااار أسود ديون وصلت ل4 مليون ولاأفهم كيف لموظفة تعمل فى جهة حكومية وفى نفس الوقت تتاجر فى كسر الذهب تجعل أزمتها المالية تصل الى 4 مليون جنيه فلا يمكن بأى حال من الاحوال الوصول الى هذا المبلغ من الديون الا بسوء التصرف والغباء – ورغم أن المصلحة تقوم بتفتيش الجميع فأنها تستثنى الموظفة من التفتيش لانها مريضة ومحل ثقة مش بقالها 25 سنة معاهم يا حبة عينى وكانت بتسرب الفلوس فى علبة حلاوة ياحلاوة لا والله ذكااااء وقد سربت المبلغ فى اسبوعين فقط يعنى مليون وشوية اسبوعيا لا بجد قلب أسد ولما أنت ذكية كده ياختى ماشغلتيش مخك ليه فى الحلال بدل الحرام وأنت لابسة الحجاب كده تتعيقى به. (أنا محجبة أحسن حد يفتكر أنى بتريق على المحجبات وأنا مش ناقصة هرتلة). بس هى أكيد كان عندها حسن نية بأرجاع المبلغ بعد تسديد ديونها بس بعد لما تأخد تكملة ل4 مليون – بالذمة الواحد يعلق على ايه ولا ايه ولاايه

خبرين فى الراس يوجعوا وعجبى؟؟؟؟
كالعادة السؤال الأخير:  الا هو أوتوبيس كم بيروح فين
قلمى

الخميس، مايو 27، 2010

العووووووووووووووووو

قرأت من يومين مانشيت فى جريدة يقول مصر أصبحت فى المركز 70 فى التنافسية (بعد أن كانت 81) وتراجعت فى العمل والتعليم – وللحق أنا لم أفهم ما هى التنافسية حتى بعد أن قرأت المقال ولم أفهم كيف نتقدم تنافسيا ونتراجع تعليميا وعمليا طيب مش العمل برضة هو أساس التنافس؟؟ لو حد فاهم يبقى يفهمنى وعموما أنا مش مستعجلة لانه مش موضوعنا. النهارده بمناسبة أنه ويك أند ويبدو عليه ويك أند روعة بالجو المغبر والمترب والمرمل (غير البطيخ) وكمان توفى أحد الزملاء (رحمه الله كان نعم الرجال) وبالمرة جوزى تعب بدون مقدمات (أحاول أن أطمئن نفسى أنه من الجو) وأبنى الكبير عنده أمتحانات يوم الاحد – هو ده الويك أند ولا بلاش فقلت أحاول أكتب شىء مرح.

وللحق لم أجد مرح أفضل من التحدث عن حالة الطوارىء التى ستبدأ يوم 12 يوينو وهى لا علاقة لها بقانون الطوارىء المتين المعدل أس2 بل لا تمت له بصلة فهى حالة خاصة بالبيوت التى سوف ترفع الراية السوداء لان عندها فتى أو فتاة (ربنا يحرسهم) فى ثانوية عاااااامة – (فى الخلفية رقع بالصوت). من أعماق أعماقى أقول لهم قلبى معاكم اى والله كابوس جاثم على البيوت لا يتنهى الا بظهور النتيجة وقد يمتد غالبا بعدها. ربما لا يعرف البعض معنى الكابوس وأظن أن لا أحد يعرفه سوى أهالى طلبة الثانوية العامة لانهم يشاهدون الكابوس حتى فى يقظتهم. من 4 سنوات تحديدا حين كان أبنى فى ثانية ثانوى بدأ كابوسنا من لازم نبتدى الدروس فى الصيف يعنى شهرأو شهر ونصف كده قبل بداية الدراسة؟؟ وكان أبنى قرر أن يدخل علمى رياضة لانه يعشق الفيزياء ولاأعرف من أين أتى بهذا العشق فأنا أكره تلك المادة وهى سبب دخولى أدبى رغم أننى لم أكن أفقه شىء فى المواد الادبية حتى أنه دارت بينى وبين والدى الله يرحمه معركة رهيبة بسبب قرارى الاحمق ولكن الضوء والمرآة المقعرة والمحدبة كانت دروس كافية أن تكرهنى فى الفيزياء أو الطبيعة! وبدأنا خطة البحث عن المدرسين والمدرسات فأذ بوالدة أحد من أصدقاء أبنى تقول لى "هو أنت حتدي دروس مع مدرسين المدرسة لا ماينفعش ده غلط لازم فى سنتر أو مع مدرس مشهور" وكان أول مرة أعرف أن فيه سناتر مخصوصة للثانوية العامة – وأبتدينا بالمدرسين المشهورين أوى واحدة فرنساوى وواحد لغة عربية وكانت محطة الدروس عندى (مجموعة من 5 طلاب بما فيهم أبنى) وبعد حصة واثنين وثلاثة لاقيت مدرسة الفرنساوى بتشتم الطلبة وتقولهم ياحمير وتضربهم بالمسطرة والطلبة شحطة أطول منها وعندهم 16 17 سنة وبصراحة رفضت أنها تكمل مع أبنى لان لا يمكن اسمح لاى مخلوق بأهانة أبنى ولايمكن أحد أن يتخيل قهر شاب عمره 16 سنة أمام زملائه وهو يهان ويضرب فى تلك السن علشان حل أو جاوب غلط – وأنتقلنا لمدرس المدرسة وكان مدرس متعلم فى فرنسا ويلعن اليوم الى رجع فيه مصر يجى يوم ويغيب عشرة وفى الاخر أعتذر لانه قرر يسافر تانى وأضطر أبنى أنه يروح سونتر للفرنساوى لانى خفت أشرحله أنا يقوم يقول لى أنت السبب وللحق لو شرحت له كان يبقى أحسن لانه نزل 7 درجات فى الفرنساوى – نيجى بقى للغة العربية (برضة المشهور أوى) الحقيقة كان بيعمل الى عليه يعنى لازيادة ولاناقص ولما تسأله لا يعطيك عقاد نافع وفى سنة ثالثة قرر أبنى الاستغناء عنه والاستعانة بمدرس المدرسة بعد تجربة سيئة فى سنتر اللغة العربية وطلع مدرس المدرسة أحسن ألف مرة من المدرس المشهورأوى ومن السناتر حتى توقعاته للامتحان طلعت صحيحة وكان يعطى لابنى بمفرده ولم يتخلف ولا مرة يعنى المشهووووور أوى ده أى كلام مووووووووضة. نيجى بقى للفيزياء وكان يعطى أبنى مدرس فى أولى ثانوى أدعى له كل ما تأتى سيرته لانه ونعم المدرس كان هدية لنا السماء وكان صعيدى أرسلته لنا والدة أحد اصدقاء أبنى وسبحان الله لم يستمر معهم وأستمر معنا وقد صممت أن يعطى أبنى الدرس فى ثانوية عامة والله كانت الحصة تمتد لساعتين وأكثر ويرفض أن يأخذ مليم زيادة عن الحصة ورغم أنه كان يضرب أبنى أيضا الا انه كان حلو اللسان وكان ضربه خفيفا على اصابعه لانه يعرف أن أخطاؤه بلهاء يجب ألا تحدث وقد حصل أبنى فى الفيزياء على أعلى درجاته وهى 49 من 50 وكان هذا المدرس مدرسا عاديا لا هو مشهور ولا فى سانتر ولا حتى مدرس المدرسة كان مجرد مدرس يراعى ضميره ومتمكن من مادته ويحبه أبنى وهذا هو المهم. وللانجليزى قصة طريفة فقد عرف المدرس مصادفة أننى دارسة للغة الانجليزية فسأل أبنى أمال أنت عايز مدرس ليه خالى ماما تدرس لك حتدرسلك أحسن منى وأبنى خد الكلمتين دول وقعد يزن على فاضيلى نفسك وذاكريلى زن زن لغاية لما قلت ماشى ذكرت له فى سنة ثانية بعد أن أعتذرنا للمدرس بس فى سنة ثالثة بعد ان جالى أنهيار قلت له روح سنتر مش حأذاكر لك تانى لا هاى لافيل ولا او لافيل ولا أى لافيل خالص لانى كنت بنام وأحلم بالشيتس الى حأعملها له ولاصحابه. ويوم الامتحان لم أنام وهو بيمتحن كنت خايفة لحسن يهبب وبرجع يقول مش أنت الى كنت بتذاكريلى بس الحمدلله ماهببش بس أنا مقدرتش أواصل هذه التجربة اللعينة. أما الرياضيات فهى المادة التى تسببت فى عقدة لابنى بعد الثانوية العامة فرغم تفوقه الشديد فيها وحتى حين حل الامتحانات مع المدرس بعد الامتحان والذى طمأنه بحصوله على الدرجات النهائية فقد ظهرت النتيجة لسنتين على التوالى بفارق عشر درجات وكانت هذه المادة كافية مع الفرنساوى بهبوط مجموع الثانوية عامة الى 90% حتى أن أبنى أنهار وبكى على درجة الرياضيات وأصر أن يذهب للكشف عن الدرجات ولكن نصحنا الكثيرون بعدم جدوى تلك الخطوة. وبعد أن دخل هندسة يقوم كل سنة بتأجيل مادة الرياضيات ويبدو أنه سيقوم بتأجيلها لسنة التخرج وقد اصبح يكره تلك المادة بشكل بشع بسبب الثانوية العامة. وكانت هذه قصة كابوس الثانوية العامة معنا وخلاصتها أن لا دروس بتنفع ولا سناتر بتنفع وأحيانا ولاحتى المذاكرة ولا شىء يجدى مع هذا الكابوس سوى بركة دعاء الوالدين والدعاء على أكس واى زد وسلام مربع للتنافسية والمركز السبعووووووووووووووون

قلمى

الأحد، مارس 21، 2010

أستدراك وأعتذار

بالاشارة الى البوست السابق " أنا والمحشى" ابنى قال لى أننى لم أضربه وأننى لم أكن أضرب الا للشديد القوى (فيبدو أن أيامها لم أعتبر ده شديد قوى) وقال لى لغاية دلوقت مش قادر أعرف أزاى قلت كده - فحبيت بس أقول أننى لم أكن شريرة لهذا الحد ولم أضربه (بس يظهر كان نفسى ساعتها) أما أبنى الكبير قال لى يمكنك كتابة المزيد من مغامراتنا فحين يقوم اصدقاء مدونتك بالقراءة وكان لديهم أطفال يحمدون الله على النعمة الى هم فيها ويقولون الحمدلله أنهم مش زينا لما كنا صغار (الاعتراف بالحق فضيلة) والحقيقة هى فكرة وطالما أخدت الاذن منهما فأن شاءالله سوف أكتب لكم كام حاجة لطيفة (وهى مش لطيفة خالص). 

أما الاعتذار فهو لأنى لم أوفى بوعدى عن الكتابة عن متلازمة داون والذى يوافق اليوم 21 مارس اليوم العالمى لها ولكنى بأذن الله سأكتب عنه فى القريب العاجل.
ذلك لأنى لن أكتب هذا الاسبوع لاننى أعانى من ألم رهيب فى رسغى الايمن والكتابة باللغة العربية تحتاج منى مجهود والكتابة تتعبنى لذا سأتوقف حتى نهاية الاسبوع عن الكتابة للراحة وأعتذر مرة أخرى.
اراكم الاسبوع القادم أن شاءالله
قلمى

الأربعاء، مارس 17، 2010

أنا ومحشى الكرنب

هالنهاردة حبيت أكتب لكم بوست يكون خفيف الظل (أتمنى ذلك) لانه أنا شخصيا عندى حالة من الاكتئاب القاتل
والذى أوحى لى بفكرة هذا البوست أنى سمعت فى الراديو النهارده عن مسابقة بمناسبة عيد الام أن كل واحد يقول أيه أكتر موقف عمله تسبب فى أحراج والدته ولكنها سامحته.
وعلى الفور تذكرت أولادى والعديد والعديد من المواقف المحرجة وأحيانا الصادمة التى وضعونى فيها ومن المواقف الكوميدية التى لا أنساها أبدا هو موقف محرج سببه لى أبنى الصغير منذ عدة سنوات حين كان فى أبتدائى وكنا معزومين عند أهل زوجى على أفطار رمضان وعزومة الافطار عند أهل زوجى تضم العائلة كلها ماشاءالله ومن ضمن الاطباق المقدمة كان هناك طبق محشى كرنب يتوسط المائدة ولانى لا أحب محشى الكرنب وكونى أمرأة عاملة معنديش وقت للمحاشى بصراحة وخصوصا لصنف لا أحبه لذا فقد استمتع زوجى وأولادى بالمحشى الى أنا حرماهم منه وأنتهينا من الافطار وجلس الرجال فى أنتظار الشاى بينما السيدات كن يتعاون فى أعداد الشاى والحلويات وفى رفع الطعام من مائدة الافطار- وكانت صاحبة الدعوة تقوم بتنظيم بقايا بعض الاطعمة فى أطباق أخرى لان كان عندها عزومة أخرى فى اليوم التالى وقامت بلف محشى الكرنب لتضعه فى الثلاجة لليوم التالى وبينما هى فى طريقها لوضعه فى الثلاجة اذا بأبنى المحروس الصغير (دلوقت عنده 20 سنة) يقول لها أحنا بقى حنأخد لفة محشى الكرنب ديه- وما كاد ينطق بهذه العبارة حتى ألتفتت اليه بنت أخت زوجى صاحبة الدعوة طبعا ياحبيبى والله ما يرجع بالهنا والشفا وأنطلقت العبارات التالية من سيدات العائلة - ياحبيبى ما هى ماما مش بتعملكوا محشى - ياحبيبى ياأبنى نفسك فى المحشى والله لأعملك حلة وأبعتها لك - يامنى حرام عليك مش تتعلمى بقى وتعملى للعيال حلة محشى كرنب - وماما منى الى هو أنا تقف كالبلهاء مش عارفة أرد وأنظر الى أبنى بعيون الصقر والجميع يقولون ياشيخة حرام عليك ده عيل - ورجعنا البيت بلفة محشى الكرنب الى الست كانت عاملة حسابها لعزومة بكرة وابنى أكل المحشى مع علقة سخنة من ماما مش ممكن ينساها ومع مرسوم رسمى أن لما يعملوا أيه برضة مش حأطبخ محشى الكرنب فى بيتى
وحتى الان هذه القصة متداولة فى العائلة ولازال أبنى يذكرها ولازلت لا أعد محشى الكرنب أبدا وتصلنى الاعانات منه حتى يومنا هذا ياحرام للعيال الى أمهم الشريرة مش بتطبخ محشى الكرنب!!!
والاعانات كانت تصل أحيانا من مدرسة الكيمياء أيام أولى ثانوى !!!
قلمى

الجمعة، يناير 29، 2010

الأسوأ والأحسن

كالعادة حين أمسك بالقلم لأكتب عن موضوع فأجد نفسى لسبب ما أكتب فى موضوع آخر والسبب اليوم هو أننى بالصدفة رأيت رد على موضوع التاج فى أحدى المدونات وهو عادى فأنا أراه كثيرا الا أن ما لفت نظرى هذه المرة سؤال ماهى أسوأ المدونات فى رأيك وأخر عن أحسنها – وأنا لا أفهم بأى حق نحكم على مدونة ما بالسوء أو بالجودة ومن نحن لنلقى بأحكام على أفكار ومشاعر الاخرين وماأزعجنى حقا هو الرد بأسم أسوء مدونة والتطاول عليها وحتى أن كانت هى فعلا مدونة سيئة هل يحق لنا التطاول ونعت الاخرين بأوصاف لاتليق دون أن نعرفهم أو يعرفونا –
نحن كلنا بشر لكن نكتب عن مشاعر مختلفة وأحاسيس متضاربة فكل منا من بيئة أجتماعية مختلفة ومستوى ثقافى مختلف وكل يرى الدنيا من منظور قد نتفق أو لا نتفق عليه وهذا لايعنى أن ننصب أنفسنا آلهة لنقيم ونمنح العقاب والثواب أو قضاة لنصدر أحكام.
والسؤال عن أسوأ المدونات سيمنح المدونة المصنفة تحت هذا التصنيف شهرة على عكس المتوقع فهذه طبيعة البشر الفضول وأن كانت لا توجد رقابة على ما نكتب فالرقابة تأتى من داخلنا وأيماننا وأن أفتقد الاخرين حسن اللباقة وأنصاعوا وراء أهوائهم فليس من حقنا أصدار أحكام عليهم لاننا بشر ولسنا بالتأكيد ملائكة ولكل منا أخطأ ولا يجب أن نظن أننا افضل من الاخرين وأن كان ذلك ظننا فالافضل أن يبقى بداخلنا ولا نتكبر ونغتر به.
أما مسألة أحسن مدونة فما يعجبنى ليس بالضرورى أن ينال أعجاب الاخرين وقطعا حين نكتب لا ننتظر أن تكون كتاباتنا محل نقد أو سخرية فمشاعرنا وأفكارنا أى كانت وأطروحاتنا باختلافاتها للقراءة والتواصل وليست لاصدار أحكام فالموجود والمتداول من تعليقات يكفى ويزيد– يمكن أن نرشح مدونة فى حالة وجود مسابقة رسمية يشرف عليها من لهم أسس فى تقيم الاعمال المكتوبة ومن لهم باع فى النقد الادبى أو الكتابات السياسية والمقالات وغيرها لكن أن يقيم كل منا الاخر حسب الاهواء فهذا يتنافى مع أصول الاخلاق والادب.
وهذه وجهة نظرى وأتمنى من من يخترعون موضوع التاج هذا مراعاة ذلك خاصة فيما يتعلق بالأسوأ وأن كان من الضرورى جدا لهذا الامر المخزى فعلى الاقل من يختار يشرح أختياره بموضوعية بدون نعت الاخرين بأساليب ليست من الرقى فى شىء.
علشان عيب وأن كان الاسوأ لا يعرف العيب فنحن نعرفه وكما قلت سابقا أن الاحترام هو اساس التعامل حتى مع الغير محترمين.
قلمى

الخميس، ديسمبر 17، 2009

ثقافة الجى والدى – واحد سقعله من فضلك

الويك أند بقى وشوية مرح وخفة (مش طلبة لغة عربية حتعرفوا ليه شوفتوا مش طلبة ديه؟؟!!)  أنا أكتشفت أن البوست ده عملته نوت على الفيس بوك يوم 6 ديسمبر ولم أنشره هنا : النهارده فكرت أحطه هنا لعدة أسباب الاول : أنى أثبت لكم أنى مش مكتئبة وأنى مش للدرجة ديه وصلت لمرحلة من الحزن والاسى الى كان مكتوب فى بوست كآبة الشتاء وكمان ديه حالة شخصية وبتروح وناس كتير سابت لى تعليقات هولت لى الموضوع أكتر :) أنا كويسة والحمدلله -
الاسباب الثانية حأقولها لكم بعد ما تقروا البوست (البوست تم تعديل طفيف فيه)
----------------------------------------

أنا على ثقة بأنى لو فضلت فى الشغل الجديد فحتما ولابد على نهاية المشروع – لو قعدت لنهايته- حأكون نسيت اللغة العربية وأنا لا أقصد اللغة العربية المقعرة ولكن اللغة التى تكتب بها مقالات الجرائد على الاقل
ولا يشطح بكم الخيال فتظنون أن زملاء العمل من الاجانب لا والله ولكنهم شباب زى الورد لاتزيد أعمارهم عن 25 سنة لكن يتحدثون بلغة كبر الجى وعلى الدى أو عكس عكيس أو خلف خلاف المهم أى كان يؤدى الى نفس الغرض وهذه الثقافة الشبابية هى أطلاق أسماء على الاشياء لا تمت لها بصلة - أو ربما لها صلة وأنا لاأعلم لاننى أعيش فى بحور من الجهل بلغتى الديموديه

(démodé=out of fashion)
فعندما أسال عن شىء مثلا يقولون فاكيس والحمدلله أنى كنت عارفة فاكيس ديه من أولادى الحلويين وهى التطور الطبيعى الحديث لكلمة نفض -غير تنفيض السجادة)
فمش بتنح لهم لما أسمع الرد على العكس أقول هذا جزائى لانى لا أكف عن السخرية من أولادى الذين يستعملون تلك الكلمات طب بالذمة ما علاقة فاكيس بكلمة نفض بالكلمة الاصلية الى المفروض تتقال الى هى انا نسيتها أصلا
وفى ذات يوم جميل مشمس كنا نتحدث عن فيلم أولاد العم فأقول أنا الحوار جميل والقصة جديدة لكن السيناريو ضعيف وبه خلل كبيرفتقول هى الفيلم جميل بس فيه حتت آلش كتير!!! ولانى أفهمها وهى طايرة توسمت أن كلمة آلش ديه تعنى حاجة مش مضبوطة أو أفوارة
لان ما أعرفه عن معنى الآلش هو الطرد
ولما روحت سألت أبنى الا ياحبيبى يعنى ايه آلش؟؟ بص لى بأتسغراب أيه ياماما مش عارفة يعنى أيه آلش – تذكرت نفس الموقف حين كنا نتحدث مع عمته فقلت لها أصله بيحور (من عاشر القوم يتكلم بلغتهم) فنظرت لى بكل أستغراب وسألتنى بيحور يعنى أيه بيحور؟؟؟ فأجبت نفس الاجابة أيه ده مش عارفة يعنى أيه بيحور وكادت العمة أن يغشى عليها – أحسست أن العقاب على سوء أفعالى يحيطينى من كل مكان هذه الايام
ولازلت لاأعرف ماهو الآلش؟؟
وفى يوم كنت راجعة متضايقة من نفسى قوى لانى قلت لهم كله فى السخان (لا أعرف ما علاقة السخان بالسمك لبن تمر هندى يمكن علشان أولع فى نفسى وأخلص) قابلنى أبنى بزفة وسألنى على حاجة وكشرت له فأذ به يقول ماما من فضلك ماتكشمليش وشك؟؟؟ ولانه متربى (كما هو واضح من فضلك أولا) فلم أتوسم غير أن الكلمة مؤدبة لكن تعنى أنى مكشرة مكفهرة أو أى زوفت من هذا المعنى
قررت من الان أن أخذ كورس فى هذه الثقافة وفتحت المعجم الغير فصيح من أمثلة :
مش طلبة = الى مكتوبة فى أول النوت أى مش ناقصة والصراحة مش طلبة لايقة أكتر !!!
ويسقع= سيبك منه (بس بيسقع ديه بصراحة لايقة على الشتا)
وياما فى الجراب ياحاوى – بس أنا راضية ذمتكوا بالذمة ديه لغة؟؟؟؟ ولا على أيه كبروا الجى وعلوا الديه وسلموا لى على المترو
والله يرحمك ياسيبويه وغطينى وصوتى ياما -الله يرحمها

ملحوظة سوف أخذ أيضا كورس فى كيف اقرأ اللغة العربية التى تكتب باللغة الانجليزية لانى لاأعرف أقراها ولسانى جف من كثرة مادعوت للتوقف عن كتابة هذه اللغة المشمئزة
Laken mafeesh fayada!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
------------------------------ والى هنا أنتهى البوست أو النوت
الى حصل بقى أنى بعد ما كتبته حد من زمايلى فى الشغل كلمنى وقال لى ممكن تقريلى الكلمة (فاكيس) ديه أيه ديه أنا عمرى ما سمعت عنها أنت بتجيبى الكلام ده منين (عمره 35 سنة) - المهم بعد كام يوم كده أكتشفت جروب اسمه اقدم كلام عليه تراب ممكن تسمعه فى حياتك أيه بقى الكلام الى عليه تراب؟؟؟!!!
ايه ده يااخى دا انت نمرة
انت حطمت اعصابى

كلمه و رد غطاها
أنا فى منتهى الاسف
اهو كدة
حاجة مش بطاله
 انا صحتى بطاله اوى اليومين دول
 يا بكاش
 و الله دى مسأله مقدش اتكلم فيها
 انت يا راجل يا عديم الشهوميه
 انت اسعدت مهجتى
ويجى كده كام 80 عبارة تانيين ودول بقى عليهم التراب من 1900 وبيقولك الجروب أنها أنقرضت وعايزيين يرجعوها(واخدين بالكم أنا فى منتهى الاسف من القوارض أقصد المنقرض!!) وياترى حترجع اللغة ديه أزاى وبأمارة ايه؟؟؟ بأمارة مذيع فى الراديو يقول أيه بس على فكرة ده أنتوا حقتكوا تروحوا الفيلم أنا حاولت أفهم أيه معنى حقتكوا ديه وهى فى أنه لغة معرفتش ؟؟أنا فى حياتى ماسمعت حد بيقول حقتكوا غير هذا المذيع يعنى فى الاذاعة أى لغة أى شوية ثقافة بسيطة - يعنى نقول نكبر الجى ونعلى الدى (حاجة عادىىىىىىىى خاااااالص بس حقتكوووووا؟؟؟؟
بس تصدقوا فكوكوووووا من ده كله وعيشوا :)
وهابى ويك أند
ملحوظة : فكوكوا = جمع فكك أى سيبك أى نفض بس النيو فورجون !!!
قلمى

الخميس، نوفمبر 26، 2009

وطلعنا مرفهين!!!! (تعديل لزم التنويه)

كعادتى كل صباح أشترى الجريدة وأقرأ بعض العناوين ومقالاتى المفضلة على الريق فى السيارة حتى لا أصاب بسكتة قلبية أودماغية من جراء ما يحدث حولى فى زحام طريق الى العمل 
ولى عادة لا أستطيع التخلص منها وهى أننى أقرأ الجرائد والمجالات من الصفحة الاخيرة للاولى ولاأعرف لهذا سرا ولاأستطيع تغييره واليوم لحظى السعيد قرأت الجريدة من الصفحة الاولى
مع صوت كلاكس التريلة العنوان الاول: الصحة العالمية : لا يمكن توفير مصل أنفلونزا الخنازير لجميع المصريين
شتيمة تحملها الرياح عبر النافذة العنوان الثانى: بمناسبة عيد الاضحى "الدقهلية" توزع أرز منتهى الصلاحية على الفقراء
ولاتأخذكم الظنون بأننى سأقوم بالتعليق على هذين الخبرين لكنى أسوق لكم خبر أكثر لطفا ومرحا بمناسبة العيد وأجازة المدارس 10 أيام (أصل هى المدارس ماشية بذمة وضمير ومحتاجين أجازة يرتاحوا) وهو كالاتى:
أن تراكم القمامة فى الشوارع دليل على «الرفاهية»، وزيادة معدلات التنمية فى المجتمع، وزيادة أعداد السيارات فى الشوارع وارتفاع القدرة الشرائية لسكان الريف، وتغيير أنماط الاستهلاك
أما قائل هذه العبارة الواردة فى خبر فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ الثلاثاء 24 نوفمبر فهو فريد هذا الزمان السيد النائب أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة (أعرف الخطة لكن ماهى الموازنة؟؟ الا أن كانت قلب موازيننا نحن الشعب)
وقال عز إن الحكومة تحتاج إلى ١.٥ مليار جنيه بشكل عاجل للقضاء على ظاهرة تراكم القمامة وطالب باقتطاع هذا المبلغ من الدعم المقرر إضافته للموازنة، ويقدر بـ ١٠ مليارات جنيه (لو قام بتوزيع نصف مليار فقط على الشباب العاطل سيقومون بتنظيف الشوارع وستبرق ذهبا)
ولكنى لاأعتقد أن السيد أحمد عز فى حاجة الى أقتطاع هذا المبلغ من الدعم فبالاشارة والاحاطة والدوران (الى على ناحية الشمال) للخبرين المنشورين النهارده (وياعالم بكرة لسة حيكون فيه أيه) لمن فى نظره سيذهب الدعم أصلا أن كان الشعب يقف منتظرا صك الموت والصك عليه هدية وهو أنه يمكنك أختيار وسيلة الموت المحبب اليك ياترى أشتريت صكك النهاردة وتحب تموت بأيه (يمكنك شراء الجريدة وتتابع باقى العناوين لاختيار مايناسبك من وسائل)
ولو عندكم أعتراض أذهبوا بشكواكم للفيفا وخليها كمان تديكوا باسكت زبالة ملون كده ومدندش زينة على باب البيت أو الحارة لزيادة فى الرفاهية أه يامرفهين يامنعمين فى تغيير أنماطكم الاستهلاكية وأرتفاع القدرة الشرائية بأمارة تذكركم مؤخرا أن البلد لها علم لونه أحمر\ابيض\أسود وياترى ايه الرسمة الى فى النصف ؟؟؟ بس سبوبة جامدة مش كده !!!!
ولو سألتك أنت مصرى – أنا مصرى وأبويا مصرى وكل مصرى فاضله زلطة ويطلع برة بس من غير كارت أحمر
وكل سنة والدعم طيب والى بالى بالك يعيشون مرفهون بجانب وأمام أكوام القمامة وأخرون مسربلون فى اثواب من التخلف كمان وكمان
وتعيش مصر حرة مستقلة؟؟؟ أزاى معرفش
قلمى

بعد كتابة البوست قرأت ذلك الخبر لذا لزم التنويه الا أن هذا لاينفى أنه لايزال فريد عصره وأوانه
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=234537&IssueID=1600

الخميس، نوفمبر 19، 2009

ياشماتة أبلة ظاظا فينا!!!!

طبعا لايمكن بأى حال من الاحوال أن أتحدث عن ماتش الكورة ولا الزلزال الى كان قبله ولا عن توابعه المؤسفة بعد الماتش لأن الحمدلله تحدث الجميع وحتى على الفيس بوك تم بسلام تدشين جروب تحت عنوان أكره الجزائر (على وزن أنا بكره أسرائيل) وكمان ماشاءالله أبدع الجميع فى تعليقات تتسم بروح شتائمية ذات العيار الثقيل دون مراعاة للياقة والادب والشتائم طالت الجميع بمناسبة وبدون مناسبة وطبعا لم تخلو أى مدونة من بوستس على وتر أما دينى أو وطنى والروح القومية العربية والاخوة والعروبة والوتر الجنائزى أيضا -


لذا قررت الا أكتب المزيد وأكبر دماغى وأشترى وأنا راجعة من الشغل واحدة زبادى بيتى بتارت الفراولة طعمها أختراع تخلينى أنسى مرارة مايحدث حولى من هرتلة ليس لها أول ولا أخر ومع كل معلقة أتمتم وأقول أه ياشماتة أبلة ظاظا فينا -
أبلة ظاظا مين؟؟؟ يامهفوفة أنت - لازم الاحداث لحست دماغك
أه تتصورى الناس متعرفش أن أبلة ظاظا ديه هى أسرائيل وأمريكا وأوروبا والدول المتقدمة الذين يبحلقون فى أفعالنا منذ أعلان حرب مصر والجزائر ويقولون أه يا عالم يا غجر(العرب) أبقوا قابلونا لو فلحتوا وخليكوا نايمين ياعالم تالت ونامى ومتخلف وأرهابى يسب ويلعن بل ويقتل فيه المسلم أخاه المسلم لاجل الكورة ويبعزقوا فلوسهم هنا وهناك ثم يدعون الفقر ويطلبون المعونات
وبعد كل هذا تصوتوا وتولولوا وتقولوا عايزين حقنا
بجد ككسر حوقوكوا أه والله ككسر حوقوكم
 ومرة ثانية علشان الحبايب ياشماتة ابلة ظاظا وأهالى المنتيقة المجاورة؟؟؟
بس سيبكم أحنا بتفرق معانا خلينا فى الزبادى الى بطعم تارت الفراولة
قلمى
ملحوظة الزبدياية ب1.65

الثلاثاء، أكتوبر 20، 2009

فى السريع

حاجتين غايظنى ليس لهما علاقة ببعض الاولى لازم أكيد تكون غايظة الجميع وهى الانتشار المفاجىء لكليبات ونكت مضحكة بين المصريين والجزائريين على الفيس بوك وغيره بسبب مباراة 14 نوفمبر والتى لا أجد لها أى مبرر سوى التخلف أولا والتعصب ثانيا هذا كان أنطباعى للامس حتى فؤجت برسالة من جزائرى تعرض قام فيها بتحوير أيات سورة يوسف للتهكم على المنتخب المصرى - أن ننكت وأن ندعى خفة الظل شىء والاتسخفاف والتطاول على الدين هذا شىء أخر تماما وبعيدا كل البعد عن أى قيمة فى الحياة - والسؤال - هو فيه أيه - خلاص التعصب الكروى وصل لهذا الحد من الجنون والاسفاف لدرجة التطاول على الاديان خلاص القباحة تصل لحد أن يخطر على بال أنسان أن يحرف فى كلمات الله عز وجل ليصنع سخرية يعنى نسخر من كلمات الله لنسخر على ما خلقه؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله وحسبى الله ونعم الوكيل
وبجد قطعت الكورة وسنين الكورة أيه يا عالم فوقوووووووووووووووووووووووا


اما الثانى وهو شىء يستفزنى أنا شخصيا ولا أعرف أن كان يستفر الاخرين وهو حين تريد ترك تعليق تجد من يكتب أول والثانى وكمان الثالث وحجزت الرابع وحأرجع تانى - ده ايه بقى مرح ولا أيه معلش ولا يمكن ديه حاجة متعارف عليها فى عرف التدوين وأنا معرفش بس بجد حاجة مستفزة وأنا مش شايفة فيها غير نوع أخر من الهطل الحيثى المتداول على كل المستويات


قلمى

الأحد، سبتمبر 06، 2009

الهطل


رسخ فى ذهنى موضوعان كنت قد قرأتهما فى الاجازة وقد منعتنى ظروف مرض زوجى من الكتابة عنهما وللحق لم أنساهما لغرابتهما ولانهما يندرجا تحت بند الهطل : والهطل كلمة لا أحبها ولاأعرف لها معنى سوى هطل المطر ولكنها تليق على الموضوع حيث أننى أعتقد أن الهطل هو درجة أدنى من العبط والهبل رغم أننى أعلم أنها كلمة فى القاموس المصرى الحديث الخاص جدا

والموضوع الاول هو عن مؤسسة تدعى كرايونكس أنستتيوت مكانها ولاية ميتشيغان فى الولايات المتحدة الاميريكية والمؤسسة عبارة عن مقابر للتجميد أى أنها ثلاجات لحفظ الموتى الذين يصدقون أن العلم سيصل يوما الى درجة يمكن فيها بث الحياة مجددا فى اجسادهم فيختارون التجميد أملا فى ذلك اليوم – وللتمتع بخدمات المؤسسة ينبغى فضلا عن دفع كلفة مراسم الدفن أن يكون المرشح للتجميد عضو فى المؤسسة ويدفع العضوية السنوية (لحد ما يتكل!!) وأن لم يكن عضوا كلفة الدفن ستزيد طيب هى التكلفة كام؟؟ للعضو 29 ألف و250 دولار (مش فاهمة ايه 250 المحشورة ديه) أما غير العضو فحيتجمد ياعين أمه ب35 الف دولار!!! والمجمدين حاليا 91 من البشر غير 58 من الحيوانات!!!! أنا لما قريت الموضوع فى الاول قلت أكيد هواء البحر لطشنى وسرحت وقلت أكيد أنا بقرأ عن فيلم رعب لكن لقيت أن ده مش فيلم وحقيقة والناس القائمين على المؤسسة دكاترة وعلى أحدث تقنية علمية فى موضوع التجميد حتى أنا
دورت فى النت ولقيت أنها بحق وحقيقى وليست خيال علمى – يعنى هطل على
أسس علمية معملية فذة
وكمان ناس متفائلة وكلها أمل أنها ترجع تعيش فى الدنيا مش فى الاخرةوعجبى

المهم أن الهطل ده فكرنى بفيلم رعب شفته من كذا سنة عن شخصية ليس لها ملامح تدعى جيسون وده كان متجمد فى سجن وكان عوتول فى الاجرام وبعد يجى كام ميت سنة كده صحى تانى ودور فى الناس القتل بطريقة أفلام العنف الاميركية الهطلة التى أمقتها وده بقى موضوعنا التانى وهو أنى بالصدفة البحتة قريت موضوع عملها مجلة مش مصرية عن مشاهدة أفلام الرعب فى الوطن العربى ولقيت حوار مع العديد من الفتيات الى ماشاء الله شابات واعية كده ومصحصحة أى على درجة من العلم والثقافة تقول لك أنا بحب أفلام الرعب جدا لان الافلام الرومانسية ديه مأفوارة (من اوفر بالانجليزى؟؟؟؟) ومش منطقية والبنات الى من بقية الوطن العربى الى مش بيقولوا مأفوار (لانها كلمة مصرية هطلة) يقلن أفلام الرعب أقوى بكثير من الافلام الرومانسية وواقعية وكمان جذابة وبها قصة!!! يعنى البنات ألطف الكائنات لا تحب
الرومانسية وتعشق الرعب ياحالولى طيب أمال مين الى بيحب الرومانسية
الكلمة الوحشة ديه ياااااااااى
اذا كان الشباب متهمين أنهم مش رومانسيين يبقى الى يعرف الرومانسية أكيد المخلوقات
الفضائية الى من الكواكب التانية الى بتطلع فى أفلام الرعب!!! المصيبة أن النسبة ديه كبيرة جدا حتى فى القراءة البنات تقول لك أنا لا أقرأ القصص الرومانسية!! ولاتصدق فيها ولاتظن أنها موجودة فى هذا العصر- مع أن أخو صديقة لى فى فرحه من كام شهر طلب من صاحبه أثناء الفرح الذهاب الى العمارة التى يقطن فيها ويقوم بوضع الورد على عتبة الشقة قبل قدومهما لتكون مفاجأة للعروسة يعنى فيه رومانسيةاهو وفيه أستعداد لها – وأتعجب من حب البعض لهذه النوعية من الافلام اللامنطقية والتى تحتوى على كم بشع من المناظر المقززة والمثيرة للغثيان ولاأعرف أى متعة تكون فى مشاهدة هذا التخلف والتهييس (كلمة أخرى أكرهها جدا)
لكنها ملائمة طحن على هذه النوعية من الهطل ويابنات ياألطف الكائنات وديه دعوة للى بيتفرجوا كتير على أفلام الرعب خفوا شوية وكفاية الجرائم الى تطالعنا بها
الصحف والمجلات ليلا ونهارا بلاش أنتوا كمان تتقلبوا فرانكشتين أو دراكولا والاجدد فى السوق سو نمرة ستة
ومش حأقدر أقول لكم دعوتى الشهيرة لاننا فى رمضان
قلمى

الأربعاء، يوليو 15، 2009

طامورة كمان وكمان

النهاردة كانت حتحصل عركة فى منزلنا العامر بسبب السيد المبجل تامر حسنى وذلك لانى سمعت كلام العيال - وده جزاء الى يسمع كلام العيال – ووعدت أبنى أنى أعطى السيد تامر حسنى فرصة وابطل أنقده بدون سماع أغانيه وخصوصا أن شريطه الجديد هايل !! ومكسر الدنيا ومكسر عمورة كمان وأسمع ولو أغنية قلت له ماشى يا سيدى سمعنى (ياخسارة تربيتى فيك )
وسمعت أول أغنية كانت ماشية بتزق لغاية لما لقيتها أتعوجت ولقيت فنجان الشاى أتدلق على وهو مولع لما سمعته بيغنى ويقووووووووول :
"معقولة أنت الى تشكرى فى جمالى وفى روحى وكمان حسنى حسنى ده أنا الى دايب رسمى فهمى نظمى وفوزى وشوقى لو تحبى (مع تشديد الياء فى نهاية كل ى)!!!! أنا الاول مافهمتش خفت أكون سمعت الكلام غلط فقمت بأعادة الكوبليه لقيته فعلا بيقول كده وأن فهمى رسمى نظمى ده كمان أسم الاغنية – سألت أبنى أيه العته ده قال لى بس المزيكا حلوة!! طيب والكلام قال روشنة!!! ياليلة مطينة بستين جلة!!! رسمى فهمى نظمى وفوزى وشوقى لو تحبى !!! لا وبتشكر فى جماله وحسنه ؟؟ يا نانوس ياحيليوة ياترى حسنك علشان أسمك تامر حسنى ؟؟؟حسن أيه يا أبو حسن؟؟ حقيقى القرد فى عين أمه غزال!!!
طبعا قامت معركة لانى متخلفة لا افهم فى الروشنة فحبيت ألطف الجو وأخليه يشوف أغنية متصورة بدون موسيقى وأبداع الفرقة الى بتغنى فى أنها تعمل صوت مطر ورعد فى مقدمة الاغنية – ولسة ماشفش حاجة لقيته نادى أخوه علشان يتفرج وبعد أقل من ثانية أدونى نظرة: أقرأ الحادثة مقتل أم على يد شابين (أولادها) بسبب طامووووووووووووورة – فقلت لهم أنا أسفة جدا دا أنا بضحك معاكوا ده حتى طامورة عسل وعمورة قشطة مين تانى !!!
أتفرجوأ أنتم على الاغنية أسمها أفريكا- هى أنجليزى ولو عاجبتكم أبقوا سلموا على رسمى وفهمى ولو ماعجبتكوش ابقوا سلموا على نظمى وفوزى وشوقى لو تحبوا !! وخلينا بعيد عن حسنى خالص أوعوا لحسن أروح وراء الشمس -


http://baricko.us/africa.htm

" قلمى"

الثلاثاء، يونيو 30، 2009

أستظراف بالسيمون فيميه والكافيار والذى منه

النهاردة حصلتلى حالة أحباط من العيار الثقيل لكنى لن أحكى عنها سوف احكيها بعد الفاصل – الفاصل الى يوم السبت فحتى ذلك الحين لن أكتب عن أى شىء كئيب فلقد قررت أن أودع الكابة قليلا كفاية أخبار عن الانفلونزا والطاعون جاى ولا مش جاى ومافيش حاجة الا وعليها بلوى حتى جوائز الدولة التقديرية أتقلبت دراما فالنهاردة قررت أستظرف على رأى الى كان سايب لى تعليق أنى بأستظرف وأنه كفاية على كده قال يعنى جت على أنا ما مصر كلها بتستظرف وخفة الدم منتشرة بسرعة أكثر من الوباء جيه عندى وقال لى كفاية شوف أزاى !!
عقبال عندكوا يالى أن شاء الله حتتجوزوا قريب والى أتجوزوا يارب تشوفوا أولادكوا يارب متجوزين ومتهانيين كنت فى فرح عائلى يوم السبت (أبن أبن عمة اولادى – ايوه الحفيد) وما شاء الله الفرح كان جميل جدا وعلى التربيزات قبل ميعاد البوفيه كانوا بيقدموا أوردوفر – شوية سلاطات على زيتون وجبن وسمبوسة وكوبيبة وبعدين وسط ده كله طبق صغير فيه كام توستة صغيرة عليها سيمون فيمية مغروس فيها خلة اسنان ولما الطبق ده أتحط على الترابيزة لقيت الشابين الحلويين الى أخر شياكة الى جنبى أولادى فى نفس واحد بيسألونى – أيه ده يا ماما؟؟ ولان حسام حبيب كان بيغنى فصوتهم كان عالى علشان أسمع السؤال وتقريبا العالم سمع السؤال معايا – أنا كان يهمنى أن عماتهم لا تعرف مدى جهل أولادى – هى أكيد دلوقت واحدة فيهم عرفت لانها تقرأ لى بأنتظام !! يالهوى أمال تعليم أيه ومدارس أنجليزى أيه وواحد فى عمارة والتانى فى سياحة وفنادق وأمهم سافرت لبلاد مختلفة والشباب متعرفش شكل السيمون فيميه – بس هما حيعرفوه بأمارة ايه؟؟؟ مثل فى السوبر ماركت أشاور عليه وأقول هو ده الى كنت بأدور عليه وأكيد مش حنجيبه فى البيت كأوردوفر وطبعا جلساتهم الشبابية لاتحتوى على السيمون فيميه – المهم قلت لهم ده سيمون فيميه يقوم واحد يرد ويقول لى والله الحمدلله أنى عشت وشفته (ماشاء الله الاستظراف يسرى فى العائلة) وقلت يارب الليلة تعدى والحمدلله أنه لم يسال هو أيه السيمون فيميه (طلعوا عارفين يعنى كان ناقصهم الشكل ياحبة عينى) أخ لو ماكانوش عارفين كنت ساعتها لطمت ولا شياكة بقى ولاغيره – واحد قام يصور حسام حبيب ولم يعنيه طعم السيمون فيميه لا من قريب ولامن بعيد – والى داقه لم يعجبه طعمه على الاطلاق وضحكت لانى تذكرت (س) من الناس زمان أيام لما كنت مع أهلى فى الكويت كانت تقول لى مش بتحبى الكافيار أقول لها لا تقول لى ياى أصلك فلاحة !!! عارفين زى نظام أمك قائد طبية تبقى مش من مستووووووايا!!!وكانت تقول نفس التعليق لانى أكره الخرشوف وللان لاأفهم ما العلاقة بين الفلح والكافيار والخرشوف رغم اننى لست فلاحة على الاطلاق (الحقيقة أن جدى باشا أصيل وهى من صعيد ملاوى ومش فاهمة الاكل ماله ومال الفلح أى كلام ) لكنى أحب الفلاحين أحسن ناس وهو ماله الفطير المشلتت والمش والعسل لما الواحد يأكلهم وهو قاعد على الطبلية ولا جوز حمام وشوية ملوخية - خرشوف ايه وكافيار أيه
أفتكرت كمان لما مرة فى الشغل من زمان كنا بنتكلم عن الاكل ساعة البريك بعدين حد أتكلم عن الفواجرا لانه كان فى باريس والموضوع دخل فيه كذا حد لما كانوا فى باريس وبرضة بيحكوا عن الفواجرا وبعدين وأحنا راجعين مكاتبنا حد سألنى هى الفواجرا ديه أيه مش عارفة سالنى بحكم أنى رحت باريس ولا لأنى ذويقة ولا علشان شوية عندى فكرة عن اللغة الفرنسية فجاوبت بكل بساطة كبدة الوز – وز وز كل الكلام ده عن الوز الله يوجع دماغكوا؟؟!!! طب ما تقولوا كبدة الوز لزمتها ايه عوجة اللسان ديه – وأنا مالى؟؟ هو أنا الى أخترعتها – ثم ديه أكلة أخر شوياكة وغالية جدا فى باغى (غ=ر)


وفى تركيا أحلى مارون جلاسيه تشتريه من هناك بيتباع فى برطمانات فلازم على الاقل تشترى برطمان علشان العيال تدوقوه وتعرف أيه المارون جلاسيه!!لما كنت هناك وأشترتيه لقيت حد من زمايلى بيسألنى معلش يامنى سؤال محرج أنا أسف ممكن أعرف أيه ده الى فى البرطمان؟ قلت له مارون جلاسيه – والله الى هو أيه بقى معلش لو مافيهاش أحراج – قلت أبو فروة محطوط فى عصير – ياسلام طب ماتقولى أبوفروة !!! أشرار !! والبرطمان أكلته لوحدى لان العيال طلعوا مش بيحبوا أبوفروة لا بالعصير ولابالسكر ولاحتى المشوى فى أيام الشيتى كما تنطقهاأليسا ومريام فارس -


وأحنا راجعين من الفرح أبنى قال لى بس الجبنة الى فى الاوردوفر كانت حلوة قوى هى أسمها أيه – ديه ديه ديه أسمها أسمها أقوووووووووووووووول ؟؟؟؟

- أيمنتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااال -

أستظراف صح بس الطف بكثير من الاجواء الخانقة المحيطة بنا اليومين دول ما تخافوش مش حستظرف كتير بس مش حأكتب حاجات كئيبة لغاية يوم السبت زى ما وعدت -


" قلمى"

الأربعاء، يونيو 24، 2009

فاقدو الذاكرة

لاجئون الى الذاكرة – كان معرض صور لتوثيق جرائم الحرب الاسرائيلية (ساقية الصاوى مايو 2009) وفكرة المعرض بدأت أولا بمتحف هولوكست فلسطين على الانترنت وداخل عالم " سكاند لايف " الإفتراضي وهو موقع أنشىء ‏خصيصا لتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني بالصور وروايات شهود ‏العيان والتجسيد الحي ثلاثي الأبعاد، ويسعى هذا المتحف إلى توثيق معلومات عن الضحايا ‏من حيث مكان وزمان وظرف إستشهادهم واللحظات الأخيرة لهم ، وصور ولقطات مجسدة ‏لهم ولذويهم ولممتلكاتهم التي دمرتها الحرب .‏ (معلومات عرفتها من القراءة عن هذا الموضوع) -

أما المنسقة صاحبة الفكرة فهى السيدة داليا يوسف كانت تشاهد مع زوجها مدمن مشاهدة الأفلام السينمائية فيلماً أمريكياً اسمه «freedom writers»، من بطولة النجمة الأمريكية الحائزة مرتين على الأوسكار هيلارى سوانك،
فى البداية ظنّا أن الفيلم مجرد تنويعة مملة على لحن الهولوكست الذى لا تمل هوليوود من عزفه، لكن الفيلم متقن الصنع جذبهما حتى النهاية، بدأ بتيمة سينمائية مكررة عن مُدرّسة تذهب إلى مدرسة فى حى فقير لتدرس فصلاً مليئاً بالمشاغبين والضائعين الذين داستهم الحياة الأمريكية القاسية، لكنها تنجح فى تغييرهم من خلال زيارة تصطحبهم فيها إلى متحف الهولوكست الذى أقيم فى أمريكا لتخليد ضحايا النازية من اليهود،
ويبدأ الطلبة بكتابة خطابات افتراضية إلى ضحايا الهولوكست، وينجح شعورهم بالتعاطف مع هؤلاء فى إعطائهم دفعة معنوية تجعلهم يشعرون بأنهم أحسن حظاً لأنهم لم يخوضوا تلك التجربة المريرة.
الزوج بعد المشاهدة اكتفى بالندب والعويل، لأننا كعرب لم ننجح فى تخليد مآسينا وتضحياتنا على شاشة السينما، واستعاد نظرية المؤامرة وهو يتذكر محاولاته التى باءت بالفشل من أجل تحقيق عمل عن حرب أكتوبر وآخر عن فلسطين،
أما الزوجة التى تعودت دائماً أن تفكر فيما ينبغى عمله أكثر مما ينبغى قوله، فقد لمعت فى ذهنها فكرة أن تتبنى إنشاء متحف للهولوكست الفلسطينى على شبكة الإنترنت (مجال عملها وهوايتها معاً) يضم صور ضحايا المجازر الإسرائيلية المتكررة قبل استشهادهم وبعد استشهادهم ونبذة عنهم وعن حياتهم، لكى لا يصبحوا مجرد أرقام تتناقلها نشرات الأخبار
-
(منقول من اصطباحة بلال فضل بتاريخ 11\5\2009) –
ما لم يذكره بلال فضل فى مقالته أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية وأن الطلبة كان يتحتم عليهم كتابة كل ما يشعرون به من معاناة فى حياتهم كواجب لتحصيل درجاتهم وتحسين مستواهم اللغوى و كان الحافز لهم هو التجربة المريرة لضحايا الهولوكست والتى تجسدت لهم من خلال العديد من اللقاءات مع شخصيات عاصروا الحدث وقراءة كتاب مشهور جدا A diary of a young girl – Ann Frank والفيلم مصنوع بذكاء خارق ولا يوجد به غلطة لا تاريخية ولا فنية – وذلك لان السينما فن سابع ورسالة ذات قيمة (طبعا فى أوروبا والدول المتقدمة) فعند مشاهدتى للفيلم رغم أعجابى الشديد به الا أنى سألت نفسى كعرب لم لا ننجح فى تخليد مآسينا وتضحياتنا على شاشة السينما كما يقول بلال فضل – لكن هل نحاول أصلا ونفشل ؟؟ أذكر جيدا أنى ناقشت هذا الموضوع بعد مشاهدتى لهذا الفيلم بذاته مع مجموعة اصدقائى وكيف أننا نوظف أفلامنا فى الاعلان عن التفاهة ليس الا - رغم أن السينما ليست ترفيه وطبل وزمر وضحك على عقول الناس وأظهار حياة العصبجية وكأنهم أبطال وأدراج لغة السفالة وقلة الحياء وكأنها اللغة الرسمية للشعب المصرى حتى سب الدين الذى لا يوجد شعب فى العالم يعرفه غيرنا ويتداوله الصغير قبل الكبير اصبحت تسمعه فى أفلامنا!! – وكيف أن صناع السينما يملكون المال (الاموال الطائلة) ولا يعبأون أن يصنعوا فيلم يحكى عن أى شىء له معنى فى حياتنا وكأن حياة العرب بلا حياة بلا أبطال بلا شهداء بلا نزيف يومى بلا قيمة نحن صفر كالمونديال نحن مهامشين وفاقدو الذاكرة ولا تاريخ لنا سوى فى الحوارى والبلطجة والازقة والمشاهد الهابطة المشهد تلو المشهد!! بينما اليهود ولاخر العمر سيعلقون كل أخطاء الحاضر والمستقبل على شماعة الهولوكست النقطة اللانهائية التى لن ينساها العالم أبدا بفضل افلامهم المتقنة(نعم المتقنة والمبهرة) التى يصنعها غيرهم بأموالهم (هم) – أما نحن فستبقى لنا ذاكرة الشرشحة والشردحة (وكل الكلام الابيح) ومازالت شهرازد تحكى وتلطم واللجوءالى بوبوس يتوغل ويستمرررررررررر

" قلمى "

الاثنين، يونيو 08، 2009

دكان شحاتة

الاجازة خلصت ! لا لكن اليوم طلبت منى أحدى صديقاتى بعد أن سمعت وجهة نظرى فى فيلم >دكان شحاتة< المثار حوله ضجة ودعاية لانهائية أن أسرد وجهة نظرى عن الفيلم وارسله لها كتابة ولان ما تطلبه هذه السيدة الفاضلة هو كطلب الفيل أن تساعده النملة فهى ماشاء الله أديبة ولها قصص قصيرة وقصتها الاخيرة تحت الطبع كما أنها لها مقال أسبوعى فى جريدة الدستور وفوق كل هذا هى تحمل شهادة دكتوراة فى مجال من مجالات الادب فحتما شعرت بالزهو من طلبها هذا -

أنا طبعا لست ناقدة سينمائية وما وجهة نظرى الا من مشاهدة عادية والفيلم يبدأ بنظرة تشاؤمية من المستقبل لينتقل بنا الى الماضى فيقوم بأستعراض فلاش باك تسجبلى عن أهم الاحداث السوداء التى مرت على مصر من الان وحتى مقتل الرئيس السادات أى أنك تشاهد على الشاشة حوالى عشرون حدث وأكثر جلل مر على مصر كغرق العبارة وحريق قصر الثقافة ببنى سويف ومن ضمن الاحداث الحزينة والتى أعتبرها المخرج مؤثرة فى وجدان الشعب المصرى المطحون هو رحيل المخرج يوسف شاهين! وتبدأ أحداث الفيلم بموت الرئيس السادات بعد أن تكون كمشاهد قد تجرعت دفعة تحت الحساب من تذكيرك بكل الكابة التى مرت عليك أو على أهلك على اعتبار أن ممكن المشاهد يكون شاب لم يعاصر بعض الاحداث - وبموت الرئيس السادات تظهر العبارة المشهورة فى حوار بين الابطال بأنه السبب فى كل ماألت اليه البلاد بعد موته من بلطجة وتفسخ فى الاخلاق وغيره وبالطبع سلمت الراية لمن جاء بعده ليكمل الدور- والفيلم يدور فى محورين كلاهما مفكك وتشعر أنه غير مترابط ببعضه الاول وهو حال البلد المتدهور والذى لا يبدو منه أى بارقة أمل ولا فى أى شىء وكم المشاهد الكئيبة المشهد تلو الاخر بلا توقف مع أغانى فى الخلفية رتيبة ومملة لاتنتهى ولاأعرف السر فى أن تكون بدلا من الموسيقى التصويرية حتى أنها مثيرة للاعصاب ومنهم أغنية الفقر والموال أما المحور التانى فهو العائلى وهو الاكثر كأبة وهى القصة المكررة منذ الازل صراع الاخوة الغير الاشقاء وأن كان لايوجد أى مبرر لهذا الصراع الشرس بين الاخوة الكبار وأخيهم الصغير الغير شقيق وهو شحاتة (حتى أن زوجى بعد الفيلم سألنى عدة مرات هو معقولة فيه اخوة بالبشاعة ديه!!) أما الادهى فهو الدكان فهو تجسيد لفكرة الثورة وهو توزيع ثروات الاغنياء على الفقراء حيث يقوم صاحب الفيلا (لا أعرف فى أى زمن هذا) بتسليم جزء من حديقة المنزل لحارس الفيلا لتكون سكن له ولاولاده وليشيد عليها دكان فاكهة باب رزق لهم (أيضا فين ده ؟؟؟) والصراع دائما قائما بين الاخوة حول الدكان وملكيته وبيعه وخاصة بعد موت الاب وطمع الاخوة فى نصيب أخيهم الاصغر حتى أنهم يلفقوا له تهمة ليدخل السجن ليتزوج أحداهم بحبيبته لطمعه فيها - ولا يوجد أى وسيلة للحوار بين الابطال سوى ضرب بعضهم بعض أوالصراخ والعويل واللطم على الخدود بالنسبة للنساء وأستعمال العنف بدون مبرر (بين الاخ والاخت والاخوة وبعضهم الزوج والزوجة)هو السمة الرئيسية على اساس أن البلطجة هى صفة الانسان المصرى وصفة عصره - وللحق فأنه كان يوجد مشهدين أو ثلاثة اثارة لزوم افلام خالد يوسف ولو قامت الرقابة بحذفهم لما أخلوا بسياق الموضوع الى هو مش موضوع أصلا - اعرف أن الفن ينقل لنا الحياة لكن أن ينقل هذا الكم المكثف من الكآبة؟؟ ما الغرض من هذا السرد والعرض وما الحكمة من رؤية المستقبل بكل هذا الظلام والبشاعة الموحلة حتى أن الشاب لديه روح التسامح (الغير مبررة) لاخواته فتكون نهايته غادرة وحتما ليس الحل هو تقديس شخص الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فهو أيضا لم يكن ملاكا!!

أبشع ما فى هذا الفيلم الحوار والاغانى وهيفاء وهبى والملل وأجمل ما فى هذا الفيلم هو الاداء الرائع لكل طاقم التمثيل بلا استثناء (ماعدا هيفاء)
المشهد الجميل فى الفيلم (الوحيد) مشهد المدرسة

ولو متضايق من حد قول له يروح يتفرج على دكان شحاتة أنت بس قول له ده فيه هيفاء وهبى (أصلها موضة) حيروح عالطول -


" قلمى "

الخميس، مايو 28، 2009

أنا والعذاب والصداع

أنا والصداع متلازمة لاتنفصل أعتدت عليه وبمرور سنوات العمر اصبح لى الخبرة فى مجابهته والتقليل من أثاره الهجومية القاتلة على شرايين دماغى أو هكذا كنت اظن حتى ليلة الاحد حين فوجئت بقوة تنميلية جارفة (بدون مقدمات) تسرى بسرعة جنونية بدأ من أعلى الرأس حتى أخمص القدم من جانبى الايمن فوجدت صعوبة والم فظيع عند الحركة ولانى رأيت نظرة الجزع فى عينى أبنى قمت بالاتصال بدكتور صديق لاسأله - هو أنا بيحصلى ايه؟؟؟ - فقال لى عليك بقياس الضغط فأخذنى أبنى وزوجى لاقرب صيدلية لقياس الضغط الا أن الصيدلى نصحنا بالذهاب فورا لمستشفى عين شمس التخصصى (لا أعرف لماذا) ولما كنت أكره هذه المستشفى فقد طلبت من زوجى الذهاب لمستشفى كليوباترا بمصر الجديدة لاننا أعتدنا عليها (3 حالات طوارىء سابقة لزوجى حفظه الله) ومن هنا بدأت رحلة ليلة ويوم من العذاب التى سأقصها بدون مبالغات , وأن لوحظ القليل من الروح المرحة الساخرة من خلال السرد فهى أكيدا لم تكن متوفرة لحظات الحدث - عند وصولنا للمستشفى وجدت صديق أبنى فى أنتظارنا (الساعة 2 صباحا) رغم الالم الذى كنت أشعر به لم تفتنى تلك اللافتة الرقبقة ولا أنه كان يساعدنى فى التحرك الذى كنت أجد فيه صعوبة بالغة !! وبدأت أجراءات وأسئلة - حصل لك أيه - حصل لك ده قبل كده - عندك سكر لا - عندك ضغط - لا (بس طلع الضغط عالى فى ذلك اليوم !!!) وبعد التأكد من قواى العضلية الى لسة بخيرها أخبرنى الدكتور (الطوارىء) أن التنميل شىء مقلق ويستلزم أشعة مقطعية على المخ - ماشى - وطبعا لاننا على أعتاب أخر الشهر (أوله زى أخره) ربنا ألهمنى أنى أجيب كارت البنك معايا وسحبنا من ماكينة المستشفى ألف جنيه أحتياطيا - والاشعة المقطعية طلعت ب 250 وأنا فى أنتظار النتيجة عملوا لى تحليل سكر (سليم) ورسم قلب (سليم) برضة - وبعد شوية لقيت الدكتور بيوشش زوجى سألتهم فيه أيه قالوا لى أن مافيش أخصائى موجود يقدر يقرأ نتيجة الاشعة المقطعية ولانهم شاكين فى حاجة ناحية الشمال فلازم أشرفهم ليلة ديه فى المستشفى لحد وصول الاخصائى الصبح وطبعا جالى حالة من البكاء لانى ماكنتش عايزة أقعد فى المستشفى وخصوصا وأنا مش عارفة عندى ايه بس زوجى قال لى معلش لحسن لا قدر الله يحصل حاجة بالليل (الساعة بقيت 3 ونصف) وراح يحجز لى غرفة قالوا له أدفع تأمين 4 ألاف جنيها!!! قال لهم فيه حد فى وقت زى ده بالليل يبقى معاه مبلغ زى ده (وعلشان ايه أصلا ده كله!!) ودفع 500 بس!! وسابونى - الساعة 4 جت ممرضة تسحب منى دم علشان التحاليل تقريبا لسة خريجة جديد وبيتجرب فى لانها فضلت ربع ساعة مش عارفة تلاقى المكان الى تسحب منه الدم وقعدت ربع ساعة تانيين تخبط على كل أمبولة حطييت فيها الدم - طلبت أشرب المطبخ ماكنش فيه مياه معدنية!!! وجبت لى مياه من الحنفية وكان الصداع بدأ غزوته القاتلة - وبدأ التنميل يفك لوحده وربنا قدرنى وقمت صليت الفجر والساعة 5 النائب حضر ليطمئنى فقال لى أنه مادام التنميل تلاشى لوحده فده شىء مبشر (مش عارفة بأيه) وأن الى كان عندى أما عدم وصول الدم للمخ لمدة ثوانى أو أحتمال نزيف مش باين (شفتوا الاطمئنان) بس يجب أنتظار الاخصائى لان لا يمكن أعطائى أى دواء بدون أن يرى الاشعة وتمنيت من كل قلبى أن النهار يجى لانى خلاص الصداع يفتك بى وطلبت مسكن فقال لى حاضر والمسكن جالى الساعة 8 مع الافطار وطبعا لم أذق طعم النوم لتوترى ولان الساعة 6 قاسوا لى الضغط والساعة 7 جابوا الافطار والساعة 8 جابوا المسكن والساعة 9 تنظيف الغرفة الساعة 10 عايزين يشيلوا صينية الافطار الساعة 11 قياس الضغط تانى الساعة 12 الاخصائى جيههههههههههه أخيرا وقالى لى أن الاشعة زى الفل وأن ديه حالة طارئة من الصداع المزمن الى عندى لان ضغط عالى بدون مقدمات وللاطمئنان طلب أشعة مقطعية على شرايين المخ والرقبة - فسألته ممكن أخرج الاول وبعدين أعمل كل الى هو عاوزه قال لى ايوه - وخرجت بعد ما دفعت 1266 (غير فلوس الاشعة المقطعية) فى ليلة واحدة فى المستشفى مانمتش فيها!!! ولا عرفت عندى أيه لسة!!! وأخصائى المخ والاعصاب كتب لى أحتياطيا حقن الجلطات وهى عبارة عن حقن تأخذ تحت الجلد (عند البطن) كل 12 ساعة مانعا لتجلط الدم - وأنتهت بكليوباترا المرحلة الاولى من العذاب فى الطب الطب المصرى الخاص أبو فلوس يامحلاه -
المرحلة الثانية عند الفا سكان الميرغينى لعمل الاشعة المقطعية بالصبغة يسألك المسئول عن الحجز صيامة 6 ساعات وعاملة وظائف الكلى (محدش قال لى أن المفروض ده مطلوب قبل الاشعة فى مستشفى كليوباترا!!) أنا صدفة كنت صايمة لانى لم أكل أى شىء من الصبح وكمان المستشفى كانت عاملة لى التحاليل بس سابناها فى العربية فزوجى نزل يجيها (حوالى 10 دقائق بين مكان الركنة والمكان)
أستنيت الدور من 3 للساعة 4 ونصف ودخلت والدكتور سألنى بكل قلاطة بتشتكى من أيه عندك سكر ولا ضغط كان نفسى أقول له أيوه أنا جالى السكر والضغط من سعر الاشعة 1200 بالتمام والكمال!!! ولم يسألنى اذا كنت صايمة ولا شاف تحليل وظائف الكلى أى كلام!!!! ولما خلصت الممرضة طلبت منى أستنى شوية وبعدين نادتنى وقالت لى لازم أعمله تانى علشان أتنفست!!!!! وطبعا الاشعة ديه مؤرفة جدا وخاصة لما يتم حقن الصبغة من الكنلة المتركبة فى الذراع بعد عدة محاولات فاشلة من الممرضة ونهر من الدم من ذراعى وشعور بالحرارة فى كل أنحاء الجسم ومع أن المطلوب منى هو كان عدم بلع الريق فى نقطة معينة الا انهم فى المرة الثانية قاموا بتكتيفى كلية حتى من رقبتى مع أنهم لم يقوموا بذلك فى المرة الاولى طيب هو التكتيف حيمنع بلع الريق ؟؟؟!!!! والممرضة كانت حتأخدنى قلمين وهى بتقول لى من فضلك أسمعى التعليمات كويس علشان مش حنعيد تانى!!!

تانى يوم ياربى لما عملت تحليل الكوليسترول الحقنة سابت لى فى ذراعى كدمة زرقاء اد كده!!!! يظهر الناس كلها كانت متخرجة جديد على حظى - أما بقى اليوم الى أستلمت فيه نتيجة الاشعة فميعادى كان 7 والتقرير مش موجود مع أن على الكمبيوتر مكتوب تم الامضاء يعنى خلص وأتمضى لكن المسئول يقول لى لسة عند الاستشارى ولما قلت له أستعجله من فضلك (بكل ذوق) لان عندى ميعاد مع الدكتور قال لى بكل استعجاب أستعجله أزاى هو بيطبخ فى المطبخ!!!!! ما شاء الله على الرد فأخدت الايصال وبعت له زوجى لان كان ضغطى أبتدى يعلى جامد وأنا لما بتعصب مش باشوف قدامى وبصراحة مكنش ناقصة رده السخيف -

أنا الحمدللة الاشعة على الشرايين طلعت سليمة والدكتور أكد لى أن ما حدث لى بسبب حالات الصداع المزمنة الى عندى وكتب لى أدوية مانعة لحالات الصداع وحأزوره تانى بعد أسبوعين - الحمدلله على كل شىء وقدر ولطف بس هل ده طبيعى هل هو ده مستوى الخدمة الطبية الى بفلوس وهل من المفترض أن الناس يبقى معاها المبالغ ديه للعلاج !!! بس الصراحة الى معاه زى الى ممعاهوش وبجد يعيش الطب والخدمات الطبية فى مصر حاجة تشرح وتفرح يأما نصب يؤدى الى الوفاة أو أهمال يؤدى الى الوفاة برضة -

وأه من الصداع يانىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى ويارب أشفى كل مريض ولا حد يتحوج للطب المصرى وسنينه

عندك ضغط \ عندك سكر معندكش جاى جاى هو فيه أكتر من كده يجيب ضغط وسكر للبنى أدم يالهوووووووووووووووى