الثلاثاء، يونيو 30، 2009

أستظراف بالسيمون فيميه والكافيار والذى منه

النهاردة حصلتلى حالة أحباط من العيار الثقيل لكنى لن أحكى عنها سوف احكيها بعد الفاصل – الفاصل الى يوم السبت فحتى ذلك الحين لن أكتب عن أى شىء كئيب فلقد قررت أن أودع الكابة قليلا كفاية أخبار عن الانفلونزا والطاعون جاى ولا مش جاى ومافيش حاجة الا وعليها بلوى حتى جوائز الدولة التقديرية أتقلبت دراما فالنهاردة قررت أستظرف على رأى الى كان سايب لى تعليق أنى بأستظرف وأنه كفاية على كده قال يعنى جت على أنا ما مصر كلها بتستظرف وخفة الدم منتشرة بسرعة أكثر من الوباء جيه عندى وقال لى كفاية شوف أزاى !!
عقبال عندكوا يالى أن شاء الله حتتجوزوا قريب والى أتجوزوا يارب تشوفوا أولادكوا يارب متجوزين ومتهانيين كنت فى فرح عائلى يوم السبت (أبن أبن عمة اولادى – ايوه الحفيد) وما شاء الله الفرح كان جميل جدا وعلى التربيزات قبل ميعاد البوفيه كانوا بيقدموا أوردوفر – شوية سلاطات على زيتون وجبن وسمبوسة وكوبيبة وبعدين وسط ده كله طبق صغير فيه كام توستة صغيرة عليها سيمون فيمية مغروس فيها خلة اسنان ولما الطبق ده أتحط على الترابيزة لقيت الشابين الحلويين الى أخر شياكة الى جنبى أولادى فى نفس واحد بيسألونى – أيه ده يا ماما؟؟ ولان حسام حبيب كان بيغنى فصوتهم كان عالى علشان أسمع السؤال وتقريبا العالم سمع السؤال معايا – أنا كان يهمنى أن عماتهم لا تعرف مدى جهل أولادى – هى أكيد دلوقت واحدة فيهم عرفت لانها تقرأ لى بأنتظام !! يالهوى أمال تعليم أيه ومدارس أنجليزى أيه وواحد فى عمارة والتانى فى سياحة وفنادق وأمهم سافرت لبلاد مختلفة والشباب متعرفش شكل السيمون فيميه – بس هما حيعرفوه بأمارة ايه؟؟؟ مثل فى السوبر ماركت أشاور عليه وأقول هو ده الى كنت بأدور عليه وأكيد مش حنجيبه فى البيت كأوردوفر وطبعا جلساتهم الشبابية لاتحتوى على السيمون فيميه – المهم قلت لهم ده سيمون فيميه يقوم واحد يرد ويقول لى والله الحمدلله أنى عشت وشفته (ماشاء الله الاستظراف يسرى فى العائلة) وقلت يارب الليلة تعدى والحمدلله أنه لم يسال هو أيه السيمون فيميه (طلعوا عارفين يعنى كان ناقصهم الشكل ياحبة عينى) أخ لو ماكانوش عارفين كنت ساعتها لطمت ولا شياكة بقى ولاغيره – واحد قام يصور حسام حبيب ولم يعنيه طعم السيمون فيميه لا من قريب ولامن بعيد – والى داقه لم يعجبه طعمه على الاطلاق وضحكت لانى تذكرت (س) من الناس زمان أيام لما كنت مع أهلى فى الكويت كانت تقول لى مش بتحبى الكافيار أقول لها لا تقول لى ياى أصلك فلاحة !!! عارفين زى نظام أمك قائد طبية تبقى مش من مستووووووايا!!!وكانت تقول نفس التعليق لانى أكره الخرشوف وللان لاأفهم ما العلاقة بين الفلح والكافيار والخرشوف رغم اننى لست فلاحة على الاطلاق (الحقيقة أن جدى باشا أصيل وهى من صعيد ملاوى ومش فاهمة الاكل ماله ومال الفلح أى كلام ) لكنى أحب الفلاحين أحسن ناس وهو ماله الفطير المشلتت والمش والعسل لما الواحد يأكلهم وهو قاعد على الطبلية ولا جوز حمام وشوية ملوخية - خرشوف ايه وكافيار أيه
أفتكرت كمان لما مرة فى الشغل من زمان كنا بنتكلم عن الاكل ساعة البريك بعدين حد أتكلم عن الفواجرا لانه كان فى باريس والموضوع دخل فيه كذا حد لما كانوا فى باريس وبرضة بيحكوا عن الفواجرا وبعدين وأحنا راجعين مكاتبنا حد سألنى هى الفواجرا ديه أيه مش عارفة سالنى بحكم أنى رحت باريس ولا لأنى ذويقة ولا علشان شوية عندى فكرة عن اللغة الفرنسية فجاوبت بكل بساطة كبدة الوز – وز وز كل الكلام ده عن الوز الله يوجع دماغكوا؟؟!!! طب ما تقولوا كبدة الوز لزمتها ايه عوجة اللسان ديه – وأنا مالى؟؟ هو أنا الى أخترعتها – ثم ديه أكلة أخر شوياكة وغالية جدا فى باغى (غ=ر)


وفى تركيا أحلى مارون جلاسيه تشتريه من هناك بيتباع فى برطمانات فلازم على الاقل تشترى برطمان علشان العيال تدوقوه وتعرف أيه المارون جلاسيه!!لما كنت هناك وأشترتيه لقيت حد من زمايلى بيسألنى معلش يامنى سؤال محرج أنا أسف ممكن أعرف أيه ده الى فى البرطمان؟ قلت له مارون جلاسيه – والله الى هو أيه بقى معلش لو مافيهاش أحراج – قلت أبو فروة محطوط فى عصير – ياسلام طب ماتقولى أبوفروة !!! أشرار !! والبرطمان أكلته لوحدى لان العيال طلعوا مش بيحبوا أبوفروة لا بالعصير ولابالسكر ولاحتى المشوى فى أيام الشيتى كما تنطقهاأليسا ومريام فارس -


وأحنا راجعين من الفرح أبنى قال لى بس الجبنة الى فى الاوردوفر كانت حلوة قوى هى أسمها أيه – ديه ديه ديه أسمها أسمها أقوووووووووووووووول ؟؟؟؟

- أيمنتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااال -

أستظراف صح بس الطف بكثير من الاجواء الخانقة المحيطة بنا اليومين دول ما تخافوش مش حستظرف كتير بس مش حأكتب حاجات كئيبة لغاية يوم السبت زى ما وعدت -


" قلمى"

الأحد، يونيو 28، 2009

خاطرة

ماذا لو أهديتنى ألة الزمن فى زمن الخيال
سأعود معك لاول لقاء
لاول حديث
لاول أبتسامة

لاول أنتظار ولهفة للقاء
لاول خفقة قلب ووجد
لاول دعوة على العشاء
لاول لحظة صمت وسط ضجيج ما يحيطنا
لاول أغنية خاصة بنا
لاول هدايا تبادلناها

لاول الاشياء التى كانت معاك هى أيضاأخر الاشياء

ماذا لو أتيت الان فى زمن الواقع دون ألة
سأذهب معك لمكان أول لقاء
سأدعوك لنفس العشاء
على نفس المائدة
ولازالت الاغنية الخاصة بنا تعزف فى الخلفية
سأبتسم نفس أبتسامة رغم السنوات التائهة بدونك
سيفرح فؤادى برؤياك وكأننا كنا هنا بالامس
سيتراقص البريق فى عيناى للانصات لاحاديثك
وسأهديك نفس زهرةالياسمين
وسأنتظر أن ترمم تصدعات الزمن بداخلى

وتهدينى عطرا يخفى تجاعيد القهر والانتظار واليأس
وأنت تعيد لى بصمات حب قلبى المنزوعة بفعلك
وأنا أهمس لك كم أفتقدك وأفتقدك كثيرا


" قلمى "

الخميس، يونيو 25، 2009

مجموعة قصصية" غبار من الامس" لصديقتى نهى حماد

رسائلنا المتبادلة بخصوصها :

أنا :
نهى العزيزة لقد أنتهيت من قراءة مجموعتك غبار من الامس دعينى أخبرك بسر أننى حين كنت طالبة فى أداب أنجليزى كنت أعشق القصص ذات السرد الرمزى لاننى كنت أجيد فك الطلاسم وبقيت عندى هذه المقدرة وحب مطالعة هذا النوع من الادب حتى بلغت سن الثلاثين فلم يعد يستهوينى فجأة لا هو ولا الرواية العربية فقد اصابنى الخرف والعجز المبكر فى عقلى الذى اصبح تحت وطأة ضعوط الحياة يعشق كل ماهو بسيط فلا أحتاج لمزيد من التفكير والحق أنت مبدعة فى هذا الفن الرمزى ولكنى أخترت أن أتحدث عن الاقصوصات الجميلة فى المجموعة وهى الرف السفلى والرقص مازال ممكنا فهما وجهان لعملة واحدة المرأة هى المرأة أى كانت طبقتها الاحتياج واحد وقد عبرتى عنه باقتدار وفى المفرش وباب الحجرة كان حضور الاب الغائب الراحل طاغيا والافتقاد لوجوده واضحا رغم التباين فى الافكار بين الابنة والاب أما غبار الامس فلى خاطرة شبيهة بها مع الاختلاف فداخلنا قدر هائل من الاحاسيس ولكن عند اللزوم يتوارى فجأة وختامها مسك بدكان العم مرسى وأعتذر لك مرة أخرى لان كبر سنى يعجز عن فك شفرة رموز القصص المتبقية أعذرينى وهذا لا يعنى أن بيننا أختلاف - لا تتوقفى دعى قلمك للحياة ولا تصدقى أن الاحلام تموت فكما كتبت لك من قبل الاحلام مؤجلة الى حين - وان شاء الله سوف أعاود مع أوبرا زينهم

هى:
فليسامحك الله يا منى
تملكين من القدرة على التعبير و التحليل ببساطة ما يفوق قدرتى و ها تقعدينا فى البيت
و شكرا على اهتمامك بالرد
بالمناسبة انا طبعته علشان لما اعمل موقع ها اكتب عن رايك فى شغلى
و مش بعيد تبقى اشهر من دانيل استيل و ابيعه بفلوس
و اقول تصدقوا كانت بتدينى كتب هدية و بتعزمنى على شاى
شكرا يا منى
لو اى يوم ها تروحى الصبح سيتى ستار قوليلى
باى
و لا داعى للمعذرة فانا تغيرت و اصبحت كتاباتى بعيدة عن الرموز
لقد تاهت تلك البنت البريئة المدفونة وسط الكتب و الرموز و تعجنت ببرائتها بسواد العالم و سخريته
محبتى
و قبلها احترامى الشديد

الأربعاء، يونيو 24، 2009

فاقدو الذاكرة

لاجئون الى الذاكرة – كان معرض صور لتوثيق جرائم الحرب الاسرائيلية (ساقية الصاوى مايو 2009) وفكرة المعرض بدأت أولا بمتحف هولوكست فلسطين على الانترنت وداخل عالم " سكاند لايف " الإفتراضي وهو موقع أنشىء ‏خصيصا لتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني بالصور وروايات شهود ‏العيان والتجسيد الحي ثلاثي الأبعاد، ويسعى هذا المتحف إلى توثيق معلومات عن الضحايا ‏من حيث مكان وزمان وظرف إستشهادهم واللحظات الأخيرة لهم ، وصور ولقطات مجسدة ‏لهم ولذويهم ولممتلكاتهم التي دمرتها الحرب .‏ (معلومات عرفتها من القراءة عن هذا الموضوع) -

أما المنسقة صاحبة الفكرة فهى السيدة داليا يوسف كانت تشاهد مع زوجها مدمن مشاهدة الأفلام السينمائية فيلماً أمريكياً اسمه «freedom writers»، من بطولة النجمة الأمريكية الحائزة مرتين على الأوسكار هيلارى سوانك،
فى البداية ظنّا أن الفيلم مجرد تنويعة مملة على لحن الهولوكست الذى لا تمل هوليوود من عزفه، لكن الفيلم متقن الصنع جذبهما حتى النهاية، بدأ بتيمة سينمائية مكررة عن مُدرّسة تذهب إلى مدرسة فى حى فقير لتدرس فصلاً مليئاً بالمشاغبين والضائعين الذين داستهم الحياة الأمريكية القاسية، لكنها تنجح فى تغييرهم من خلال زيارة تصطحبهم فيها إلى متحف الهولوكست الذى أقيم فى أمريكا لتخليد ضحايا النازية من اليهود،
ويبدأ الطلبة بكتابة خطابات افتراضية إلى ضحايا الهولوكست، وينجح شعورهم بالتعاطف مع هؤلاء فى إعطائهم دفعة معنوية تجعلهم يشعرون بأنهم أحسن حظاً لأنهم لم يخوضوا تلك التجربة المريرة.
الزوج بعد المشاهدة اكتفى بالندب والعويل، لأننا كعرب لم ننجح فى تخليد مآسينا وتضحياتنا على شاشة السينما، واستعاد نظرية المؤامرة وهو يتذكر محاولاته التى باءت بالفشل من أجل تحقيق عمل عن حرب أكتوبر وآخر عن فلسطين،
أما الزوجة التى تعودت دائماً أن تفكر فيما ينبغى عمله أكثر مما ينبغى قوله، فقد لمعت فى ذهنها فكرة أن تتبنى إنشاء متحف للهولوكست الفلسطينى على شبكة الإنترنت (مجال عملها وهوايتها معاً) يضم صور ضحايا المجازر الإسرائيلية المتكررة قبل استشهادهم وبعد استشهادهم ونبذة عنهم وعن حياتهم، لكى لا يصبحوا مجرد أرقام تتناقلها نشرات الأخبار
-
(منقول من اصطباحة بلال فضل بتاريخ 11\5\2009) –
ما لم يذكره بلال فضل فى مقالته أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية وأن الطلبة كان يتحتم عليهم كتابة كل ما يشعرون به من معاناة فى حياتهم كواجب لتحصيل درجاتهم وتحسين مستواهم اللغوى و كان الحافز لهم هو التجربة المريرة لضحايا الهولوكست والتى تجسدت لهم من خلال العديد من اللقاءات مع شخصيات عاصروا الحدث وقراءة كتاب مشهور جدا A diary of a young girl – Ann Frank والفيلم مصنوع بذكاء خارق ولا يوجد به غلطة لا تاريخية ولا فنية – وذلك لان السينما فن سابع ورسالة ذات قيمة (طبعا فى أوروبا والدول المتقدمة) فعند مشاهدتى للفيلم رغم أعجابى الشديد به الا أنى سألت نفسى كعرب لم لا ننجح فى تخليد مآسينا وتضحياتنا على شاشة السينما كما يقول بلال فضل – لكن هل نحاول أصلا ونفشل ؟؟ أذكر جيدا أنى ناقشت هذا الموضوع بعد مشاهدتى لهذا الفيلم بذاته مع مجموعة اصدقائى وكيف أننا نوظف أفلامنا فى الاعلان عن التفاهة ليس الا - رغم أن السينما ليست ترفيه وطبل وزمر وضحك على عقول الناس وأظهار حياة العصبجية وكأنهم أبطال وأدراج لغة السفالة وقلة الحياء وكأنها اللغة الرسمية للشعب المصرى حتى سب الدين الذى لا يوجد شعب فى العالم يعرفه غيرنا ويتداوله الصغير قبل الكبير اصبحت تسمعه فى أفلامنا!! – وكيف أن صناع السينما يملكون المال (الاموال الطائلة) ولا يعبأون أن يصنعوا فيلم يحكى عن أى شىء له معنى فى حياتنا وكأن حياة العرب بلا حياة بلا أبطال بلا شهداء بلا نزيف يومى بلا قيمة نحن صفر كالمونديال نحن مهامشين وفاقدو الذاكرة ولا تاريخ لنا سوى فى الحوارى والبلطجة والازقة والمشاهد الهابطة المشهد تلو المشهد!! بينما اليهود ولاخر العمر سيعلقون كل أخطاء الحاضر والمستقبل على شماعة الهولوكست النقطة اللانهائية التى لن ينساها العالم أبدا بفضل افلامهم المتقنة(نعم المتقنة والمبهرة) التى يصنعها غيرهم بأموالهم (هم) – أما نحن فستبقى لنا ذاكرة الشرشحة والشردحة (وكل الكلام الابيح) ومازالت شهرازد تحكى وتلطم واللجوءالى بوبوس يتوغل ويستمرررررررررر

" قلمى "

الاثنين، يونيو 22، 2009

فأر لكل مواطن !!

فى عدد الامس من المصرى اليوم أوضح الدكتور سامى البساطى رئيس الجمعية المصرية لعلم الحيوان أن الفئران أربعة أنواع أشهرها كما يلى :

1- الغيطى الذى يتميز بكبر حجمه مقارنة بباقى الانواع الاخرى حيث يصل وزنه الى أكثر من نصف كيلو جرام ويصفه الخبراء بالفأر الجرىء الذى يمد لسانه للانسان !! على أعتبار أنه يقول لنا والنبى لنكيد العزال ونقول الى ماعمره تقال يكيدنهم بالقوى ياحنا!!

2- الترويمبى الذى يفضل المناطق الرطبة الساحلية والموانىء : وده الى بيصيف مع الناس فى بورتو مارينا ومارينا وسيدى عبد الرحمن وسيدى كرير وأسياد الساحل الشمالى كلهم علشان يبلبط فى المية
3-الجبلى : الذى يتميز بسرعته الفائقة فى الانتقال من موقع لاخر مشيرا الى أنه الاخطر حاليا لنقله مرض الطاعون من المناطق فى ليبيا الى مصر ده ممكن نجيبه هو والبراغيت ونشغلهم فى السيرك للاستفادة من سرعته! سرعته الفائقة !! ويحلفوا لك بأغلظ الايمان أن الطاعون عمره ما حيجى مصر ياعم صلى على النبى (عليه افضل صلاة وسلام)!!!

4- الفأر القاهرى الذى يكثر فى مدينة القاهرة ويفضل المعيشة فى الشقق والمنازل !!! أعتقد أنها غلطة مطبعية والمقصود بها بعض أنواع من الجيران التى تحول حياتك الى جحيم من كثرة ما تقرض فى حياتك

5- (مش قال 4 لكن المكتوب 5) الفأر السيسى وهو من الفئران طويلة الحجم الذى لا يتجاوز وزنه ربع كيلو جرام ويتغذى على بقايا اللحوم والخضروات والفاكهة ويحب مخالطة الانسان!! كميل ياناس وده طبعا كلنا حاطينوه فى سلسلة المفاتيح بتاعة الشقة أو المكتب علشان أحنا شعب ودوووود وعشريين بأمارة الفراخ الى الناس لسة مربياها فى حضنها!!!

أنا كنت دايما أسال نفسى يعنى أيه يرقع بالصوت الحيانى النهاردة عرفت بعد ما قريت المقال والمفاجأة الحلوة بقى والكلام لسة من الجريدة : اشار عدد من الخبراء بالهيئة العامة للخدمات البيطرية والطب الوقائى الى أن أعداد الفئران لايمكن حصرها ولكن من المؤكد أنها تتجاوز ال100 مليون فأر بسبب قدرتها الفائقة على التكاثر!! ( من المؤكد وتتجاوز)

الا يا دكتور ايف يو بليز مافيش واحد فأر فانسى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 1 2 3 أرقع بالصوت الحيانى


" قلمى "

السبت، يونيو 20، 2009

نازك الملائكة

لاننى أصبت بتخمة الاكتئاب من كثرة ما قرأت خلال هذا الاسبوع من أخبارمتنوعة مؤرفة عن أنفلونزا الطيور والخنازير والجديد فى عالم الطاعون القادم من ليبيا (لا أجد تعليق) ومظاهرات فى أيران (تو ما فاقوا) والمعاملة السيئة للمصريين على الحدود الليبية (أصل هى كانت ناقصكوا مش كفاية علينا بقية الاشقاء!!!) وجريمة الشاب الى طعن الموظف علشان عاتبه لانه لم يصلى الفجر فالموظف غضب منه فقام الطالب طعنه(أصل الدعوة للصلاة دلوقت بالمطواة!!!) وهرب ونط من السطوح وقع مات!!! (وانت مين الى عملك ولى على الناس بس لو كل واحد يخليه فى حاله والنتيجة واحد مات وواحد على وشك الموت - يارب أرحمنا ) أشتريت كتابين (كل الناس قالت عليهما كتابين هايلين !!!) عسى أن يطلعونى برة الكآبة داخالونى فيها أكتر واحد داخلنى فى متاهة كده مش فاهمها "جر ناعم لعمر طاهر "والتانى "مصر من البلكونة لمحمد فتحى" كان توقيت قرأته غلط لانه زود جرعة الكآبة جدا جدا فلم أستمتع بالاثنين - مقدمة طويلة ليس لها لزوم صح بس لازم مشاركة فى الكآبة!!!

المهم النهارده أكتشفت أن فى مثل هذا اليوم توفيت الشاعرة العراقية نازك الملائكة (وحأزعل لو حد طلع مش عارفها) وبحثت لها عن أقل قصائدها كآبة ونقلتها هنا هى شاعرة رقيقة وحزينة وللمزيد من المعلومات عنها http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/nazek/nazek.htm ويمكنكم أيضا قرأة قصيدة كوليرا تماشيا مع روح العصرالمريض!!! ويمكن الكآبة تتفك لو مصر كسبت أمريكا!!!!!


لنفترق
لنفترق الآن ما دام في مقلتينا بريق
وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق
فعمّا قليل يطلّ الصباح ويخبو القمر
ونلمح في الضوء ما رسمته أكفّ الضجر
على جبهتينا
وفي شفتينا
وندرك أن الشعور الرقيق
مضى ساخرا وطواه القدر
***
لنفترق الآن , ما زال في شفتينا نغم
تكّبر أن يكشف السر فاختار صمت العدم
وما زال في قطرات الندى شفة تتغنّى
وما زال وجهك مثل الظلام له ألف معنى
كسته الظلال
جمال المحال
وقد يعتريه جمود الصّنم
إذا رفع الليل كفيّه عنّا
***
لنفترق الآن , أسمع صوتا وراء النخيل
رهيبا أجشّ الرنين يذكّرني بالرحيل
وأشعر كفّيك ترتعشان كأنّك تخفي
شعورك مثلي وتحبس صرخة حزن وخوف .
لم الإرتجاف ؟
وفيم نخاف ؟
ألسنا سندرك عمّا قليل
بأن الغرام غمامة صيف
***
لنفترق الآن , كالغرباء , وننسى الشّعور
وفي الغد يشرق دهر جديد وتمضي عصور
وفيم التذكّر ؟ هل كان غير رؤى عابره
أطافت هنا برفيقين في ساعة غابره ؟
وغير مساء
طواه الفناء
وأبقى صداه وبعض سطور
من الشعر في شفتي شاعره ؟
***
لنفترق الآن , أشعر بالبرد والخوف , دعنا
نغادر هذا المكان ونرجع من حيث جئنا
غريبين نسحب عبء ادّكاراتنا الباهته
وحيدين نحمل أصداء قصتنا المائته
لبعض القبور
وراء العصور
هنالك لا يعرف الدهر عنّا
سوى لون أعيننا الصامته

السبت، يونيو 13، 2009

صفحة مطوية

حياتهما اسفار قد يلتقيان من خلالها أحيانا فى ترانزيت أحدى المطارات بموعد مسبق أو صدفة –
فى رحلتها الاخيرة تأخرت طائرتها فكان لديهما ساعة من حديث طويل
وحين أستعدت للدخول للصالة المخصصة لها قال لها مودعا " أراكى تغيرتى"
لوحت له بأبتسامة وفى الطائرة جلست تفكر :


"هل حقا تغيرت لست أدرى
فلازلت نفس الانسانة التى تبهجها أشياء بسيطة
ولازالت البهجة تتسللنى حين تحادثنى
ربما ترانى من زاوية تخالف التى كنت ترانى بها بالامس
فاليوم تناقصت الاوزار وأخفيت توترى فى جزئى الغير مرئى
ما زلت أحب نفس الاشياء
ولازلت أخشى نفس الاشياء التى وحدك تعرف أنى أخشاها
لازالت الروائح الكريهة بعض من أستمرارية حياتى تتأرجح بين العطن والعفن والعرق
لكنى لم أعد أشعر بالغثيان لاننى تعلمت أن الحياة لا مونتاج لها ولكن بمقدورى أخراجها بشكل أفضل وبموسيقى تصويرية أرق
لازلت كما أنا فما تغيرت
قادرة على أداء دور المهرج بمهارة فائقة
فى حين أن شروخى الداخلية تتحرك بسرعة سرطانية لا تظهر للعيان
ومازلت قادرة على نفس العطاء رغم أننى أصحو كل يوم على عصر جليدى جديد
ولازال بداخلى شظايا صغيرة تتوق لدفئك أسحبه من خلف ستائر النافذة مع أشعة الشمس فى أيام السفر الطويلة

مازلت لا يجبرنى أحد على المحاباة والموالسة
ولا زالت بى الشجاعة على التصريح بما لا يعجبنى
فقد صدر لى أول ديوان لاشعارى
وأهديته لك فما علمت أنت بالاهداء وعرفه العالم قبلك
ولازلت حتى الان حين تجادلنى تقول رأيك أولا
ولازلت أنت لا تفطن لأحقية الدفاع المشروع عن وجهة نظرى

ولازلت أشعر بومضة غيرة فى قلبى سرعان ما تنطفأ
لم أتغير فما زالت أحلامى المؤجلة تنتظر بداخلى

ومازلت كما أنا لم أتغير استوعبت درسك جيدا
ربما ضاعت منى خطواتى للحظات طالت أو قصرت فى المتاهة
ولكن أيمانى وذكائى قادانى الى الخلاص
لازلت كما أنا لم أتغير ولازلت أنت ترانى بنظرات العوام لا بعيون التميز
ولازلت أفتقدك
ولازلت لا تفتقدنى --------

وصلته رسالتها تلك على iphone عند وصوله مطار فرانكفورت بينما كانت هى فى نيودلهى


" قلمى "

الجمعة، يونيو 12، 2009

عرض موجز لما قرأت - الاسبوع الاول يونيو

صفحات مختارة من يوميات محمود درويش كتبت بين صيف 2006 وصيف 2007 ومنها:
الفارق بين النرجس وعباد الشمس هو الفرق بين وجهتى النظر
الاول ينظر الى صورته فى الماء ويقول الا أنا الا أنا والثانى ينظر الى الشمس ويقول ما أنا الا ما أعبد
وفى الليل يضيق الفارق ويتسع التأويل!

تسرد الرواية قصة ثلاثة نساء : أختان وصديقة أحداهما مصابة بسرطان الرئة فى أولى مراحله وتأثير المرض عليها وعلى تغيير فى شخصيتها وشخصيةكل من أختها وصديقتها(وكل العائلة مع تطور الاحداث) من خلال تواجدهن فى منزلهن الصيفى لقضاء عطلة صيفية بعيدة عن صخب المدينة وأعادة التفكير فى المستقبل برؤية جديدة (يوجد شرح موجز ومبسط ومبنى على حقائق علمية عن المرض متناسق مع الاحداث) فى رواية مشوقة تحمل نهاية سعيدة للجميع -


قصص قصيرة لمى خالد وهى أيضا تعمل كمذيعة بالبرامج الانجيليزية قرأت لها من قبل مجموعتها نقوش وترانيم (أنا أفضل قرأة القصص القصيرة باللغة العربية) قصص رقيقة ومنها نسائية بحتة - لاتمل عند قرأتها أجملها جرسيه والشريك المفقود-
" قلمى "

الخميس، يونيو 11، 2009

بدون عنوان

النهارده على الريق زوجى سألنى هو التوحد ده ايه ؟ سألته خير اللهم أجعله خير من أمتى أنت مهتم بالمواضيع ديه؟ قال أنه سمع أم فى التليفزيون بتقول أن أبنها عنده توحد فعايز يعرف هو ايه - قلت له أنت مش شفت فيلم التروبينى مع أولادك بتاع أحمد رزق رد وقال لى أيوه بس ما عجبنيش ومش فاهم هو ده علاقته أيه بسؤالى؟ >ملحوظةالفيلم نسخة مصرى مشوهة من فيلم أجنبى أسمه رجل المطر عن رجل يعانى من مرض التوحد!!< فربنا قدرنى وشرحت له الى أعرفه عن مرض التوحد الاوتيزم زى ما أنا كتبه هنا:
ما هو التوحد؟
مرض التوحد هو اضطراب عصبي لا يعرف مصدره. وهو إعاقة نمائية يتم تشخيصها في معظم الأحيان خلال الثلاث السنوات الأولى من عمر الطفل. تؤثر هذه الإعاقة على وظائف المخ، ويقدر عدد الأطفال الذين يصابون بالتوحد والاضطرابات السلوكية المرتبطة بحوالي 20 طفل من كل (10.000) تقريباً وذلك نتيجة لاضطراب عصبي يؤثر في عمل الدماغ. و لا تتوفر إحصائيات دقيقة عن عدد المصابين في كل دولة. وما يعرف أن إعاقة التوحد تصيب الذكور أكثر من الإناث أي بمعدل 4 إلى 1، وهي إعاقة تصيب الأسر من جميع الطبقات الاجتماعية ومن جميع الأجناس والأعراق
.(منقول)


أنا حاولت أعرف عدد المصابين به فى مصر لم أتوصل لمعلومة من النت لكن تتعجب أن السعودية بها 120000 حالة!

أول مرة أسمع بها عن هذا المرض لم يكن من النت أو من خبر فى جريدة ولكن من فيلم أمريكى مؤثر جدا اسمه Miracle Run وقد تم عرضه مرتين فى التليفزيون المصرى والفيلم قصة واقعية ورغم أنه يحكة قصة كفاح وصراع أم وحيدة مع طفليها التى تكتشف أنهما مصابان بمرض التوحد الا أن الفيلم شديد الرقة والعذوبة ولايمت للكأبة بأى صلة ويضيف للمشاهد معلومات عن هذا المرض من خلال تعامل الام والمحيطين جميعا بالطفلين والفيلم يبدأ بالطفلين صغار حتى يصل بهما لسن 16 وأذكر أنه فى المرة الثانية لمشاهدتى للفيلم طلبت من أولادى أن يشاهدوه لا ليتعرفا فقط على هذا المرض ولكن ليشاهدا الصبر وكفاح اصحاب الاعاقة لتحقيق نجاحاتهما ورغم مرور العديد من السنوات على مشاهدة ذلك الفيلم الا أنهما يتذكرانه جيدا - فى حين أن زوجى لم يعلق فى ذاكرته على الاطلاق أن التوربينى كان مريضا بالتوحد رغم أنه يكاد يكون الفيلم المصرى الوحيد الذى طرح فكرة هذا المرض !! أننى أتعجب من كم الافلام التى تنتج وكم القصص والروايات الادبية العربية ليست المصرية فقط التى لا تتناول لاى شخصية تعانى مرضا ما وكأن المرضى يقطنون كواكب أخرى وأن تناولت مرض ما يكون أما فقد البصر أو فقد النطق أو ضعف السمع أو الشلل ومن النادر تناول مرض كالسرطان مثلا وكأن الامراض أختزلت فى تلك الامراض أو كأن المرض عيب فى الشخصية! اذا كان الله سبحانه وتعالى يخلق منا وفينا المرضى فلما لا نعطى لهم الحق فى الحياة من خلال كتابتنا - ان كنا نقرأ عن الحشاشين والمساطيل والسارقين والمعربدين والبلطجية والرقصات ومعتادى الاجرام ونصنع أفلام عن كل الكأبة فى حياتناومنها أولاد الشوارع فلم لا نجد فيلم واحد متقن يحكى عن مرض بدون كآبة وحزن هل لان الجمهور عاوز كده لا أعتقد فالفن أرتقاء بذوق الجماهير ولا يفصل حسب رغابته فتكتسب معلومة مفيدة أوفكرة أو ربما تشحذ جهدك للمساهمة فى شىء ما من أجل المرضى أم أن أبطال الافلام يرفضون أدوار المرض؟؟ هو المرض ده مش حقيقة متواجدة ولا هو خيال علمى!!!


هل المرض تابو لا يجب الخوض فيه أدبيا أو سينمائيا على الصعيد العربى هل هناك أتفاقية لا نعرف شيئا عنها لعدم الخوض فى المرض على أعتبار أنه زى العرض فتتبلور كل الشخصيات على السنجة الصحية (حتى تجدهم مش بيجيلهم صداع) سواء على الورق أو على الشاشة الا من بعض الامراض النفسية عادة ما تكون الجنون ليوصم بالعار ؟؟ فتجد الجرائد لا تتحدث غير عن التهاب الكبد الوبائى على أعتبار أنه المرض الوحيد فى مصر فى حين أنه مرض كالزهايمر رغم خطورته تجده مجرد نكتة متداولة بين الناس مع أنه ليس نكتة على الاطلاق فهو حين يصيب فرد من أفراد الاسرة تنقلب حياة أفراد هذه الاسرة فرد فرد الى جحيم وفى الادب الغربى تجد أنه من أجمل الروايات الرومانسية المعاصرة يكون الزهايمر ضيف ثقيل مفاجىء على الزوجة وهى لم تتعدى الاربعين ولكنها تتحول الى فيلم لاقى نجاحا ساحقا The NoteBook -أما نحن نعتذر عن هذا الخطأ الفنى وسنواصل بعد الفاصل

ملحوظة: اليوم الثانى من أبريل من كل عام يوما عالميا للتوعية باضطرابات التوحد (معلومة أكتشفتها من النت أثناء البحث عن نسبة الاصابة فى مصر) أول مرة أسمع عن اليوم ده فأنا لا أعرف غير يوم اليتيم فى أبريل الى كل ما ييجى يقولوا عليه بدعة !!!!!

" قلمى "





الأربعاء، يونيو 10، 2009

الرسالة الاخيرة

فى درج مكتبها لازالت تحتفظ بمجموعة الرسائل
رسائلها اليه ملفوفة بعناية فى شريط من الستان الابيض -

رسائل لم ترسلها أبدا
فلم تكن تعرف له عنوان
فحين ودعها نسى أن يترك لها عنوان ولكنها لم تتوقف عن مراسلته يوما

فتحت بحرص رسالتها الاخيرة فهى ممزقة من كثرة قرأتها لها

" حبيبى"
أفتقد أن أناديك حبيبى
فما تفتح قلبى لحبيب سواك ولم يبح بأسراره على أستيحاء لغيرك
لم يعد لى أحلام وأضحى بيتى خاويا الا من ذكريات

ترى أين أنت
وبأى أرض أصبحت
ترى على أى الحدود أنت العدوة أم الصديقة
هل سيأتى يوما فتعود فتحتوينى وتحتوى الحنين الدافق اليك
أتلمس ملامحك بعد طول الغياب فما تركت لى سوى صورتى وهى تتراقص فى عينيك
لازلـت أفتقد "صباح الخير" مع أشراقة اليوم الجديد
وأفتقد السير بجوارك فى عالم لايفهمنى فيه سواك
لم أعد أحصى السنين التى مرت على وداعك
ولا أعرف أهى الرسالة رقم 30 أم 40 ولكنى أعلم أنها الاخيرة
فقد تعبت ويئست من أن أحبك على حبر أوراقى
وأصبحت أمقت أن أرسم أشتياقى فى حروف كلمات لا تصلك
أعلم أنه لايمكننى أستخراج بدل فاقد منك فلا بديل لى عنك ولكن لم يعد لى أمل فى أن ألمح حتى طيفك أو أتنفس حتى صوتك

فليكسر سن القلم الان عند هذا الحرف

التاريخ مارس 2006 - ؟؟ سنوات بعد الرحيل

" قلمى "

الاثنين، يونيو 08، 2009

دكان شحاتة

الاجازة خلصت ! لا لكن اليوم طلبت منى أحدى صديقاتى بعد أن سمعت وجهة نظرى فى فيلم >دكان شحاتة< المثار حوله ضجة ودعاية لانهائية أن أسرد وجهة نظرى عن الفيلم وارسله لها كتابة ولان ما تطلبه هذه السيدة الفاضلة هو كطلب الفيل أن تساعده النملة فهى ماشاء الله أديبة ولها قصص قصيرة وقصتها الاخيرة تحت الطبع كما أنها لها مقال أسبوعى فى جريدة الدستور وفوق كل هذا هى تحمل شهادة دكتوراة فى مجال من مجالات الادب فحتما شعرت بالزهو من طلبها هذا -

أنا طبعا لست ناقدة سينمائية وما وجهة نظرى الا من مشاهدة عادية والفيلم يبدأ بنظرة تشاؤمية من المستقبل لينتقل بنا الى الماضى فيقوم بأستعراض فلاش باك تسجبلى عن أهم الاحداث السوداء التى مرت على مصر من الان وحتى مقتل الرئيس السادات أى أنك تشاهد على الشاشة حوالى عشرون حدث وأكثر جلل مر على مصر كغرق العبارة وحريق قصر الثقافة ببنى سويف ومن ضمن الاحداث الحزينة والتى أعتبرها المخرج مؤثرة فى وجدان الشعب المصرى المطحون هو رحيل المخرج يوسف شاهين! وتبدأ أحداث الفيلم بموت الرئيس السادات بعد أن تكون كمشاهد قد تجرعت دفعة تحت الحساب من تذكيرك بكل الكابة التى مرت عليك أو على أهلك على اعتبار أن ممكن المشاهد يكون شاب لم يعاصر بعض الاحداث - وبموت الرئيس السادات تظهر العبارة المشهورة فى حوار بين الابطال بأنه السبب فى كل ماألت اليه البلاد بعد موته من بلطجة وتفسخ فى الاخلاق وغيره وبالطبع سلمت الراية لمن جاء بعده ليكمل الدور- والفيلم يدور فى محورين كلاهما مفكك وتشعر أنه غير مترابط ببعضه الاول وهو حال البلد المتدهور والذى لا يبدو منه أى بارقة أمل ولا فى أى شىء وكم المشاهد الكئيبة المشهد تلو الاخر بلا توقف مع أغانى فى الخلفية رتيبة ومملة لاتنتهى ولاأعرف السر فى أن تكون بدلا من الموسيقى التصويرية حتى أنها مثيرة للاعصاب ومنهم أغنية الفقر والموال أما المحور التانى فهو العائلى وهو الاكثر كأبة وهى القصة المكررة منذ الازل صراع الاخوة الغير الاشقاء وأن كان لايوجد أى مبرر لهذا الصراع الشرس بين الاخوة الكبار وأخيهم الصغير الغير شقيق وهو شحاتة (حتى أن زوجى بعد الفيلم سألنى عدة مرات هو معقولة فيه اخوة بالبشاعة ديه!!) أما الادهى فهو الدكان فهو تجسيد لفكرة الثورة وهو توزيع ثروات الاغنياء على الفقراء حيث يقوم صاحب الفيلا (لا أعرف فى أى زمن هذا) بتسليم جزء من حديقة المنزل لحارس الفيلا لتكون سكن له ولاولاده وليشيد عليها دكان فاكهة باب رزق لهم (أيضا فين ده ؟؟؟) والصراع دائما قائما بين الاخوة حول الدكان وملكيته وبيعه وخاصة بعد موت الاب وطمع الاخوة فى نصيب أخيهم الاصغر حتى أنهم يلفقوا له تهمة ليدخل السجن ليتزوج أحداهم بحبيبته لطمعه فيها - ولا يوجد أى وسيلة للحوار بين الابطال سوى ضرب بعضهم بعض أوالصراخ والعويل واللطم على الخدود بالنسبة للنساء وأستعمال العنف بدون مبرر (بين الاخ والاخت والاخوة وبعضهم الزوج والزوجة)هو السمة الرئيسية على اساس أن البلطجة هى صفة الانسان المصرى وصفة عصره - وللحق فأنه كان يوجد مشهدين أو ثلاثة اثارة لزوم افلام خالد يوسف ولو قامت الرقابة بحذفهم لما أخلوا بسياق الموضوع الى هو مش موضوع أصلا - اعرف أن الفن ينقل لنا الحياة لكن أن ينقل هذا الكم المكثف من الكآبة؟؟ ما الغرض من هذا السرد والعرض وما الحكمة من رؤية المستقبل بكل هذا الظلام والبشاعة الموحلة حتى أن الشاب لديه روح التسامح (الغير مبررة) لاخواته فتكون نهايته غادرة وحتما ليس الحل هو تقديس شخص الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فهو أيضا لم يكن ملاكا!!

أبشع ما فى هذا الفيلم الحوار والاغانى وهيفاء وهبى والملل وأجمل ما فى هذا الفيلم هو الاداء الرائع لكل طاقم التمثيل بلا استثناء (ماعدا هيفاء)
المشهد الجميل فى الفيلم (الوحيد) مشهد المدرسة

ولو متضايق من حد قول له يروح يتفرج على دكان شحاتة أنت بس قول له ده فيه هيفاء وهبى (أصلها موضة) حيروح عالطول -


" قلمى "

السبت، يونيو 06، 2009

الامومة الحانية

ذكرت فى خاطرتى أرحموا أطفالكن أن أكثر ما يفطر قلبى هو قسوة الامهات مع أطفالهن لاتفه الاسباب والتى لازالت متفشية والتى أراها فى كل مكان فلازال فى أذنى صراخ أحد الامهات فى طفلها بشكل هستيرى حتى أننى للوهلة الاولى ظننت أن الطفل ارتكب خطأ فادح فرأيت أن الطفل بكل برأة متردد فى نزول حمام السباحة بينما وقفت الام تعنفه بشكل هيستيرى مما جعلنى لاشعوريا ألتفت لاعرف سر صراخها وخاصة أنها كانت تهدده بعقاب وخيم!! مش فاهمة على ايه ده كله؟؟ وده كان من أسبوعين ثلاتة - ولسة النهاردة وأنا فى السوق شفت أم مسكت بنتها سكعتها قلمين على وجهها (مع ملاحظة الاهانة الضرب على الوجه وهو العادى الان) طبعا فى وسط الشارع والناس لمجرد أن البنت تعبت وقعدت عند قاعدة الشجرة ولما بصيت على البنت لقيت أن عينيها من الاول كانت ورمة ورم فظيع هو فيه أيه ايه الشر والعنف ده كله بجدأمهات مش طبيعية!!! وكما ينفطر قلبى لتلك المشاهد التى لا اعرف سببا لها أبدا فعلى العكس تأثرنى المشاهد الحانية التى تقطر حنو بين الام وأطفالها فهى أجمل ما يمكن أن يراه أى أنسان وتتفوق على أى مشاهد فى تلك الحياة القاسية التى نحيها- ومن أحلى ما رأيت حديثا كان بالامس فى نفس المكان عند حمام السباحة الخاص بالسيدات حيث شاهدت طفلا صغيرا يسبح وهو يصدر أصواتا صاخبة ولاننى عاصرت العديد من مشاهد أطفال كانوا على وشك الغرق من قبل فعندى حساسية مفرطة اذا شاهدت طفلا بمفرده فى حوض السباحة فأنتبهت اليه خشية أن يكون على وشك الغرق ولكنى وجدت أمه تقترب منه وتهمس له بكل رقة أعرف أنك سعيد ياحبيبى لكن يجب أن تخفض من صوتك قليلا- وفي كل مرة أسبح فيها واقترب منهما أجده يقوم بنفس الاصوات (هو يضحك فرحا) والحركات بيده بطرطشة المياه وأجدها بكل هدوء ورقة تهمس له بنفس العبارة ولا يبدو عليها أى تململ وكنت قد أدركت أنه ولابد طفل ذو اعاقة ودعوت له بالشفاء ولها بالصبر وحمدت الله على نعمه الكثيرة على والتى منها أنه أنعم على بأطفال اصحاء أراهم الان ولله الحمد شبابا جامعيين فأى نعمة أجمل من هذا لا يقدرها للاسف الكثير من الامهات التى ذكرتهم فى خاطرتى السابقة حيث لايقدرون النعمة التى بين أيديهن- وتلك الام الشابة الحنونة لديها طفلة أخرى تجد فيها نفس رقة أمها على اخيها فلا تتركه أبدا فهى على عكسه فى أكمل صحة ورغم ذلك تلاعبه ولاتكل ولايبدو عليها أى غضاضة من أصوات وحركات شقيقها وبعد اللهو والصخب رأيت الام تقوم بأحتضان الابن والبنت سويا وتجلس بهما فى هدوء فى الماء على اول سلمة من سلالم حمام السباحة فى حب وعطف جميل فما كان منى الا أن ذهبت اليها وقلت لها ضاحكة خالص تعبتوا فردت ضاحكة أيضا أيوه فقلت لها ربنا يخليهم لك فشكرتنى - أفتكرت أمهات كتير معندهومش صبر مع أطفالهم الاصحاء الى ربنا أنعم بهم عليهم و الزعيق والضرب العمال على بطال والشتايم - سبحان الله الاطفال الملائكة بيضربوا ويتبهدلوا ويتهانوا -

سيدتى الام أم يحيى التى لا أعرفك لك منى ألف تحية فأنت من أرق الامهات التى شاهدت مؤخرا منحتينى أجمل المشاهد الانسانية اللهم بارك لك فى أطفالك يارب -

" قلمى "

الخميس، يونيو 04، 2009

هى الناس دلوقت بقيت أيه ؟؟؟

كتبت أحدى صديقاتى على Facebook Status الخاص بها "هى ليه الناس بقيت زبالة"؟؟ وقد تم التعليق على تلك العبارة من صديقات أخريات بمعنى تقريبا واحد وهو ياه بقيت (بأستغراب شديد) ده الناس طول عمرها كده أى زبالة - رغم أننى لا أحب هذا التعميم لانى لست من أنصاره (لازال قلة من الناس تتسم بالرقى والتحضر) كما أنى أكره هذا التعبير جدا لسوقيته وأن كان مع التقدم لا تعتبر الزبالة الان أهانة لاعادة تدويرها وتصنيعها يعنى الزبالة أصبحت مفيدة والحق أن الناس الان لم تعد منها أى فائدة على الاطلاق - والسؤال هى الناس دلوقت بقيت أيه؟؟ فحقيقة أنا لم أعد أعرف تصنيف نوعية البشر السائدة من حولنا الان والتى تحكم الظروف على التعامل معهم وأن كان أهم ما يميز هذاالتعامل هو عدم الاحترام وسوء المعاملة سواء من الرجال أو النساء على حد سواء وبجميع الاعمار حتى وأن لم تكن على معرفة بالشخص !

ما تفسير أن يترك لى شخص لا أعرفه تعليق يحتوى على ألفاظ غير لائقة لمجرد أن مدونتى لم تعجبه ويطلب منى التوقف لانى استظرف وبأستخف أن كانت كتاباتى لاتعجبه فهذا حقه ولكن ليس من حقه قلة الادب وللحق توقيعه أسم على مسمى -

أن الحياة اليومية والتعامل مع المواطن المصرى ماهى الاسلسلة من الاهانات المريرة (تعاملا بالكلام وسلوكيا بالافعال)التى لاتنتهى وعلى أختلاف المستويات والثقافات -

فى المواصلات العامة تجد الرجل الملتحى فى يده سبحة يجلس بجوار فتاة أو سيدة (محجبة وفى غاية الاحتشام) ويبدأ يحوقل ويستغفر بصوت مرتفع (ممكن كذا كرسى يفضى جنب رجل زيه لكن عمره ما يفكر يقوم ويستمر!!!)

تلاميذ أبتدائى عند عودتهم من المدرسة يقومون بوضع حواجز من الاشجار والصخور لتعطيل السيارات فى الطريق ويضحكون بشدة من لعبهم وعندما نقوم بمعاتبتهم يقولون وأنت مالك ياما؟؟

عندما تركب تاكسى وتجد السائق يدخن تخبره بكل أدب من فضلك أن يطفأ السيجارة لانك مريض يقول لك أنت حتقل مزاجى أنزل أحسن أنا لسة مصتبحتش؟

تركب المترو يرفض الشاب أن يجلس السيدة ويقول لها مش عندك عربية السيدات روحى اركبيها حتزاحمونا هنا كمان؟؟

فى طريقك لشراء شىء ما ومررت على مجموعة من الشباب يقومون بالهمز واللمز عليك والضحك عاليا؟؟

يقترب منك فقير أو بائع كلينكس فى الاشارة واذا اشحت عنه يقوم بالدعاء عليك بطريقة مفزعة وينظر لك بكل أحتقار؟

مجموعة من المنتقبات المصريات فى طريقهن الى المسجد القى عليهن السلام فلا يردن التحية ابدا رغم أننى ألقى نفس التحية على المنتقبات الماليزيات فيجبن بأحسن منها!!! وبالمناسبة توقفت أنا وبعض صديقاتى الفضليات المحجبات (كل واحدة تقطن فى منطقة مختلفة 4 صديقات معادى\م نصر\ مصر الجديدة\ جسر السويس) عن أرتياد المساجد لحضور الدروس الدينية فيها للاسف بسبب المعاملة الفظة التى تعاملنا بها بعض الاخوات المنتقبات والتى يدخل فى أطارها مراقبة كل تحركاتناوالنقد اللاذع لكل مانقوم به ونرتديه!!>رغم أننا جميعا نرتاد المسجد لطلب العلم ولا أعرف السبب للطريقة الجافة والغلظة التى يتحدثن بها وحاولت أن أفهم أين حب الله فى أتباعهن لهذاالاسلوب الذى دفع بنا بالاكتفاء بمتابعة الدروس التى تبث عبر التلفاز-

وحدث ولا حرج عن التعرض للعديد من السباب والشتائم بسبب أو بدون سبب فى أى مكان تذهب اليه حتى لو لم تكن موجهة اليك وشتائم لامثيل لها فى البذائة ولايهم أن تسمع الشتائم فتاة أو سيدة فالحياء غير متوافر اصلا -

سلوكيات الناس تغيرت حتى الناس القدوة والمفترض أن تجد فيهم الاسوة الحسنة تصعق عندما تجد العكس تماما فسوء المعاملة واحد وقلة الادب واحدة ويتفاخر بها العديد والحكايات كثيرة وعديدة ومن المؤكد أنها لن تنتهى أبدا -

ولم أعد أعرف هى الناس دلوقت بقيت أيه ؟؟


" قلمى "

الأربعاء، يونيو 03، 2009

اللوحة

منذ متى لم تحضر الى هنا
مرسمها بيت صغير على البحر
سنوات مضت لم تداعب رمال الشاطىء الناعمة قدميها وهى تسير بجواره

قبل أن تدخل وقفت تنظر لتلاطم الامواج فى نهار شتوى دافىء
لوحات متناثرة هنا وهناك - ألوان جفت وفرشاة الوان تآكلت وأخرى تخشبت
تعلو الاتربة كل الاشياء- تلك الاشياء البسيطة التى طالما حلما سوياأن تأثث منزل لهما

لازالت هداياه لها فى أماكنها : كتاب عليه أهداء لها \علبة الوان \أناء لوضع الزهور\مشغل الاسطوانات\نموذج لسفينة فى زجاجة

وكانت قد هجرت المكان منذ رحيله فلم تجد معنى لرسوماتها بدون تواجده

تطل شرفتها على البحر تكاد تراه واقفا هناك يلوح لها مبتسما
متى كانت أخر مرة رسمت بألوانها زرقة هذا البحر الرابض على أعتاب شرفتها
متى كان أخر معرض لها وما معنى لنجاحات دون وجوده بجوارها

نظرت الى اللوحة التى تتوسط الغرفة صورة له وهو يلوح لها مبتسما والبحر وراءه كما تذكره دائما
صورة رسمتها له حين رحل وقبل أن يختفى أعتذر بأنه لا يقوى على منحها أملا كاذبا جلست أيام وربما شهور أو سنوات ترسمها لاتدرى
وفى المعرض كانت اللوحة الفائزة وحملتها وتركتها مع الوانها فى المرسم ورحلت عن عالم الرسم والالوان

سنوات وسنوات من البحث عنه باءت بالفشل حتى منحت نفسها الفرصة الثانية للحياة بعد أن أشتاقت أناملها لالوانها وللوحاتها واذ بالفرصة تسحقها حتى النخاع لانها كانت تبحث عنه فى الاخر وفى محاولتها للخلاص تكسر يديها وتموت مقدرتها على الابداع واذ به يعود ترغب بشدة فى أن يحتويها ولكن لم تعد بأستطاعتها أن تخبره كم من سنوات أهدرتها بحثا عنه وكم من خفقات قلبا كانت تهمس أحبك دون أن يدرى عنها شيئا

لم يعد بمقدورها الان أن تخبره بأحلامها الصغيرة عنه ولا عن رقصتها معه ولا عن لوحتها التى هى لوحته الفائزة لم تعد تملك سوى الصمت ولوحة تتوسط قلبها رسمتها له منذ سنوات وسنوات وسنوات هناك فى مرسمها الصغير عند البحر -

" قلمى "