الاثنين، يونيو 28، 2010

بنتين من مصر


حين شاهدت فيلم "بنتين من مصر" لم أكن أعرف أنه هناك محام مصري قد تقدم ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الفيلم بالإساءة لسمعة فتيات مصر، وتحريضه على الفجور، لتضمنه إيحاءات وألفاظ جنسية، وطالب بوقف عرضه.

لم أفهم كيف يسىء هذا الفيلم بالذات الى بنات مصر رغم أنه فى رأى الوحيد الذى لا يسىء اليهن على الاطلاق عكس كل الافلام التى روجت لها السينما مؤخرا والتى تظهر فيها بنات مصر عايشة الحياة بالطول والعرض حتى وأن كانوا من بيئة شديدة الفقر ولم يرفع على فيلم فيهم أى قضايا لا من قريب ولا من بعيد بينما أحتوت العديد من الافلام على أيحاءات وألفاظ جنسية تثير الغثيان ولم يتحدث أحد ولم يتم رفع اى قضية.

والفيلم يحكى قصة حنان (زينة) وأبنة عمها داليا (صبا مبارك) بنتين لهما حلم جميل وهو الزواج من رجل يحبهم ويحميهم وهو مطلب شرعى وطبيعى وخاصة أن الفيلم يظهر حنان وقد تمت عامها الثلاثون بينما داليا تختطها بسنة أو أكثر.

تعمل حنان أمينة مكتبة الجامعة التى تعد فيها أبنة عمها رسالة الماجستير والتى لاتقدر على أحراز أى تقدم فيها لانها مشتتة الفكر وتشعر أنها وحيدة وترغب فى أن تعيش قصة حب فى أطار شرعى. وتحصل حنان على الدوام على درع أحسن العاملين فى الجامعة ونشاهدها وهى تذهب لشراء قميص نوم بفلوس المكافأة التى حصلت عليها ونجد أنها تقوم بشراء قميص نوم جديد مع كل مكافأة تحتفظ به فى دولابها وتكتب عليه تاريخ شراؤه وتضعه مع بقية القمصان لينضم الى ملابس جهاز عرسها الذى تحلم به.

تعمل داليا أبنة عمها فى مستشفى حكومى تابع للجامعة تطلب منها زميلة لها الانضمام لحزب المعارضة فترفض لانها ليس لها فى السياسة الا أن حنان تنصحها بضرورى الاندماج والاختلاط بالناس حتى يراهم الناس وتكون هناك أمكانية الحصول على العريس. وبالفعل تتعرف داليا على المحرك الرئيسى للحركة وتشعر نحوه بميل وتبدأ بمساعدته فى توزيع المنشورات وجمع العديد من المؤيدين حتى يأتى اليوم الذى تسافر معه لحضور جلسة أو وقفة ما خارج القاهرة فيوقفهم الكمين وتشعر بخوف شديد الا انها تجده يقوم بالاتصال بأحد معارفه من الشرطة فيسمح لهما بتكملة الرحلة لتكتشف أنه ليس سوى منافق زعيم معارضة بينما هو فى الحقيقة لا يستطيع أن يستغنى عن خدمات الحكومة بل ويخدمهم ليسقط من نظرها.

تحلم حنان بالامومة وتظهر دائما رقيقة وخفيفة الظل وتعشق الاطفال ويظهر زميل جديد فى مجال عملها فتحاول أن تجذبه نحوها بأسلوب خفيف الظل ليس فيه أى نوع من الاسفاف ولا الفجور وهو اسلوب تفعله الاف الفتيات على مختلف العصور حين يرغبن فى أن تلفت نظر الرجل لها الا أنه للاسف يعجب الزميل بزميلتها الاصغر سنا ويخبر حنان برغبته فى خطبة الزميلة الاصغر لانه تغرب وقضى عمره فى شقاء الغربة ويرغب الان فى أستعادة شبابه مع فتاة صغيرة عمرها 23 -24 عاما بينما هو يبلغ الاربعين. وفى عيد ميلادها الثلاثون تشعر بالاسى على شبابها وعدم تحقيق حلمها للان وتلمح عاملة الكافتيريا ترضع صغيرها فتذهب اليها وتسألها بكل برأة "هو أنا ينفع أرضعه" فتخبرها العاملة أنه لا لبن عندها فتطلب منها مجرد حمله فتعطيها الرضيع لتحتضه وتقدم له صدرها فى مشهد مؤثر بينما تتساقط دموعها وتقرر أن تذهب لادراج أسمها فى مكتب لتسهيل الزواج. ودون أن تخبر أبنة عمها تدرج أسمها هى ايضا.

داليا تحاول الدراسة بشكل مكثف وتظهر فى الفيلم على التوالى شخصيات أخرى أخو داليا وهو شاب متخرج عاطل لا يجد أى عمل ويقضى معظم وقته مع صديق أخر عاطل فى السهر أمام الكمبيوتر أو تسلية وقتهم باللعب ويبدو الاخ مستسلما لواقعه وتعود داليا فى يوم مبكرة لتجده يقوم بمسح الشقة فترفض ذلك وتخبره أنه "رجل البيت" فيسخر من التعبير بينما تظهر والدتهما مشلولة على كرسى متحرك تحلف لابنتها أنها حاولت منعه. ويظهر أخو حنان فى نفس الوقت وقد حصل على عقد عمل فى دبى ليكون رئيس عمال أى أنه حصل على عمل لا يتناسب مع مؤهله الا أنه يستعد للسفر فلا مستقبل فى بلده. ويحضر ابن خالة حنان الشاب من البلد ليقيم معهم حتى تنتهى أوراقه ليسافر هو الاخر بعيدا عن البلد.

وتظهر العديد من الشخصيات الجارة التى فاتها سن الزواج وترتبط بعلاقة صداقة وطيدة مع البنيتن فهى تعانى من وحدة شديدة خاصة فى الليل ولاتنصت سوى لصوت القرآن ليبعد مخاوفها وتذهب الى الحديقة لتشاهد الاطفال وهم يلعبون وتنام على أصواتهم وتخشى حنان أن يكون مصيرها كمصير تلك الجارة فنجدها أحيانا تبتعد عنها ولا ترغب فى البقاء بجوارها. وتظهر شخصية الفتاة صديقة حنان التى تتزوج فيفرح لها الزميلات ويجتمعن بعد عودتها ليسألنها عن تفاصيل الزواج وماذا يعنى لها وجود رجل فى حياتها لتجيب أنها للان لاتصدق أنها أصبحت مسئولة عن رجل وأن أجمل شىء أن تفتح عينيها صباحا لتجده بجوارها وكان الحديث بين الفتيات فى منتهى الرقى وأيضا بعيدا عن الاسفاف والفجاجة وفى مشهد أكثر من رائع يشعرن بالانبهار والتطلع الى الحلم مع حديث الفتاة. أما صديقة الطبيبة فتكتشف داليا أنها على علاقة بطبيب زميل الا أنها تخبرها أنها تزوجته عرفيا لانها بحاجة لوجود رجل فى حياتها لحين تتيسر الامور ماديا الا ان العلاقة مشروطة بالاحتفاظ بعذريتها – (أليس هذا ما يحدث بنسبة كبيرة فى مجتمعنا الان؟؟).

تتشابك الاحداث وتتصاعد فتجرف مشاعر الكآبة داليا الى التعرف بشاب على الشات يعانى هو الاخر من الوحدة والكآبة بشكل حاد فهو متخوف من المستقبل ويرى أن أحوال البلد هى العفن بكل المقاييس ونفهم أنه يكتب كل ما يراه ويعارضه على النت وتبدأ داليا فى الحديث معه وتحكى له كل مخاوفها ومشاكلها حتى مشاكل أبنة عمها ويحاول أن ينصحها ويوجهها الا أنه دائما ما يقف موقف المتشائم. ويظهر لداليا عريس عن طريق مكتب تسهيل الزواج فتجده مهندس زراعى يمتلك قطعة أرض من الحكومة الا أنه تراكمت عليه ديون عديدة ولا يقدر على سدادها لكنه يحاول العمل بشكل شاق وهو ماتوافق عليه ويتقدم لخطبتها وتقطع علاقتها على الفور بالشاب على الشات. بينما تتصل حنان بمكتب تسهيل الزواج بين الحين والاخر لتقلل من شروط ومواصفات الزوج حتى أنها لاتمانع من أن يكون لديه أطفال وبأنها لاتريد فرح. يتقدم لحنان أخيرا عريس عن طريق سيدة تعمل معهم فى المكتبة تعمل كخاطبة وتغمر السعادة الفتاتين ويتعارف الشابين ولكن السعادة عمرها قصير فتتلقى داليا مكالمة من خطيبها فى منتصف الليل لتحضر له فى المطار ليخبرها أنه تم الحكم عليه بسبب الديون وأنه صدرت أوامر بمنعه من السفر وأنه لابد له من الهروب الان من البلد ويخبرها أنه لا يمكن أن يربطها به ويرحل لترحل معه كل أحلامها وتفقد قلبها لانها أحبيته فى فترة قصيرة. أما حنان فتكشتف أن خطيبها رجل يشك فى كل نساء الدنيا وطلب منها الذهاب للدكتور للكشف عن عذريتها ورغم المهانة التى شعرت بها فتذهب معه رغم رفض أبنة عمها لذلك وحين يـتأكد له أنها عذراء يتركها لانه لايزال لايقدر على التواصل مع أى فتاة لانه لا يثق فيهن. فتنهار الفتاة الرقيقة وتصاب بنزيف ويتضح فيما بعد أنها تعانى من أورام حميدة فى الرحم الا انه يجب أستأصاله فتخبر الطبيب "مش ممكن نستنى سنيتن علشان أكون أتجوزت وخلفت" فيرد سنة ونصف على الارجح. ويرحل الاخ لدبى ويرحل أبن الخال أيضا بعد أن بيصق فى المنديل قبل أقلاع الطائرة وفى محاولة فاشلة لاخو داليا بالرحيل عبر العبارة يموت صديقه ويعود الى أسرته مشلولا. ويتقدم عريس لحنان ولايجد وقت ليراها سوى فى المطار قبل رحيله فتخبر الخاطبة بأنها ترغب بأن يرى العريس أبنة عمها ايضا فى حالة أنها لم تعجبه وينتهى الفيلم بنظرة الفتاتين الحزينة للطائرات وهى تقلع بعيدا فى السماء وهما ينتظران العريس.

الفيلم يحمل تشاؤم وحالة من الحزن والشجن بشكل مكثف الا أنه للاسف يعرض العديد من الحالات الواقعية تعيشها فتيات كثيرات وشبان أيضا ولايجد الشباب حلا لها سوى الرحيل عن البلد حين تسنح لهم الفرصة.

وأحداث الفيلم تصور مدى أحتياج الفتاة لوجود الرجل فى حياتها وهو شعور طبيعى فقد خلقها الله على تلك الفطرة وما تروج له بعض الفتيات أنها تستطيع بمالها وعملها الاستغناء عن وجود الرجل فهو فى رأى هراء لاصحة له ويخدعن أنفسهن بتلك الاكذوبة.
 وفى مشهد من مشاهد الفيلم تحضر حنان عدة جلسات نفسية مع فتيات أخريات ليصرحن بمخاوفهن فى حالة عدم زواجهن وفى الجلسة الاخيرة تخبرهن الطبيبة بأنه اليوم ستكون الجلسة عن كيفية التأقلم مع الحياة بدون وجود الرجل فترفض حنان الاستمرار فى الجلسة وترحل.

يعيب الفيلم بعض المشاهد الطويلة المملة وظهور العبارة وغرفة البخار بين المشاهد بلا رابط فلا يفهم المشاهد ما علاقة صورة العبارة بالاحداث الا متأخرا. الا أنه يحمل العديد من المشاهد التى لا تنسى والتى نفذت بأتقان لتصل لقلب وعقل المشاهد.

 وقد أدى الجميع أدوارهم بشكل جميل وخاصة زينة رغم أنى لست من المعجبات بها على الاطلاق كممثلة ألا أن محمد أمين الكاتب والمخرج كان له دورا كبيرا فى تحسن أدائها بشكل مذهل ومن الافضل لها أنتقاء أدوارها فيما بعد والابتعاد عن تامر حسنى بقدر الامكان. ما لم يعجبنى هو وجود الممثلة صبا مبارك وهى أردنية فلا أعرف سر أختيارها فأن كان الفيلم بنتين من مصر فمن الاولى أن تكون الممثلة مصرية وأن كانت وجها جميلا وأجادت دورها حتى لهجتها كانت متقنة الا أنها تبالغ أحيانا فى ردود أفعالها. الفيلم لم يقدم حلا للمشكلة لانها مشكلة متشعبة وحلها يتطلب العديد والعديد من الاشياء والخطط - لكنه أجاد طرح وعرض المشكلة بمفهموم أنثوى رقيق وراقى ولايدعو للفجور بأى شكل من الاشكال فالفتاتين تبحثان عن الحب فى أطار الزواج ولم يظهر أى نموذج يسىء لسمعة بنات بل على العكس فرغم كل الاحداث التى مرت بحنان مثلا نجدها لاتحمل أى حقد حتى فى لحظة غضب يتوارى حقدها ويتلاشى وتطلب فرصة لابنة عمها فهى من حقها أيضا فرصة - أما داليا تبدو خائفة ومرعوبة على حنان حين تعرف مرضها وتخشى أن تفقدها وهى تنتظر نتيجة التحاليل الخاصة بها.
فتبدو الفتاتان بحق فتيات مصر الجدعة الطيبة الى قلبها على قلب بعض.
وتحية لفكرة الفيلم الجريئة الموجعة.
وتحية لمحمد أمين فما يقدمه وما قدمه من قبل لم يكن أبدا غثا.
قلمى

الأربعاء، يونيو 23، 2010

صفعة على وجه شهرذاد



بينما تعتبر قضية ضرب الزوجات من أكثر صور العنف على مستوى العالم، وبينما تؤكد الاحصاءات فى مصر زيادة معدلات العنف بسبب الخلافات الزوجية، بالإضافة إلى دخول فئات لم تكن موجودة من قبل فى العنف ضد المرأة مثل الأطباء، ورجال الدين، المدرسون، ورجال الشرطة. وصلتنى رسالة على الايميل تفيد أن المرأة المصرية تربعت على العرش بتصدرها قائمة الاوائل فى ضرب زوجها؟؟؟ لاأعرف هل هذه النكتة ؟ فلم يتم الاشارة عن أى مصدر لتلك المعلومة.
لاأتصور أمرأة تضرب رجل الا لوكانت (فتوة) أو من فئة (زينا) و(البايونيك ومان) هل قارن أحد بين كف المرأة وكف الرجل أو شلوت المرأة و شلوت الرجل. هل تقدر المرأة على جذب الرجل من شعره وتمريغه فى الارض كما يفعل هو بها؟
أن الرجل يتميز عن المرأة بقوة الجسد والعضلات وهو شىء ميزه الله عنها وللاسف يستخدم العديد تلك الصفة والقوة الجسدية ضد المرأة ولايتذكر الرجل من أمور دينه حين يريد تأديب الزوجة سوى اية في سورة النساء (فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ) والامر بالضرب هنا هو الضرب الذى لايسبب الاذى وليس القلم الذى يرن على وجه الزوجة لاذلالها أو سحلها من شعرها وغيرها من أساليب التعذيب والعنف الذى يقوم بها الرجل ضد المرأة.
هل تقدر المرأة على طرح زوجها أرضا ووضع قدمها فوق رقبته كما يحلو له أحيانا حين يرغب فى تأديبها؟
ترى هل يعرف الرجل شعور المرأة حين يمارس الجبروت ضدها؟ دعونى أخبركم عن ذلك الشعور عن تجربة حقيقية عشتها مع زوج أول مرت 28 سنة على أول صفعة تلقيتها فى حياتى من رجل عاديت الدنيا كلها لاجل أن أحصل عليه زوجا ولازلت للان أذكر تلك الصفعة جيدا وكأنها حدثت بالامس رغم أننى اليوم زوجة لرجل لم يهينى يوما وأم لشابين الا أنه لن تمحو الحياة أثر تلك الصفعة التى تسقط على وجه المرأة من كف رجل كانت فى تلك اللحظة تعشقه  فيسقط القناع فأرى وجها كان الحب يعمينى عن رؤيته رغم أن الشواهد كانت واضحة وضوح الشمس بأننى أسير نحو أفق مظلم مع ذئب.
 فى تلك اللحظة شىء ما يتهشم داخل كيان المرأة ولا يسمع سواها صوت تهشم الزجاج شظايا داخل مسامها لتنزف حزنا.
 فى تلك اللحظة تتحول فيها المرأة أما لكيان هش لاحول له ولا قوة فتتوالى عليها الصفعات يوما بعد يوم وترضى بالانكسار ويصبح العنف جزءا من حياتها اليومية وينمو بداخلها مقت وكراهية لا تجد له منفثا سوى بلوم نفسها ولوم أولادها ويدخل الاولاد منظومة العنف الاسرى الذى لا يتنهى.
 وأما أن تتحول المرأة الى قوة تحدى تأبى الخنوع لقسوة لامبرر لها فالدموع فى تلك اللحظة لن تحرق سواها فأيامها وكل أحلامها تلاشت مع صوت الصفعة.
 وتتحول الصفعة ساعتها الى معركة لن تنتصر فيها المرأة أبدا مهما بلغت قوتها الجسدية ضد الرجل الا أن تصادف وجود ألة حادة أوأى شىء يبعد عنها الخطر وهو ما يبرر العديد من جرائم القتل دفاعا عن النفس فى لحظة زمنية قاسية. 

ولانى لم أكن (فتوة) و(لازينا) و(لابايونيك ومان) ولأن كانت تربيتى لا تسمح لى بمقاتلة رجل يضربنى حتى ولو كان دفاعا عن نفسى ولم أخضع لضعفى ولم يكن يهمنى أن يقال "تستهلى مش أنت الى أختارتيه" فالمسألة هى أختيار أجبارى للكرامة وليس للحب ولا لكل اللحظات التى كنت أقاتل فيها لاجل أن أحمله بين ضلوعى وفى عيونى زوجا طالما حلمت أن يشاركنى أحلامى وطموحى. أن ثمن حريتى كان باهظا فوق تحمل طاقة أى فتاة فى مثل عمرى فى ذلك الوقت فقد كان فضيحة مدوية بأكذوبة ملفقة وكان ثمن الصفعة مكلفا ولكن عادت لى حريتى حرية أن تكون أنسانا ينبذ العنف من أنسان خلقه الله ليحميك فتجده عدوا لك
 أنسانا جعله الله قيم على المرأة ليكون سندا لها فيكون سندانا ومطرقة على رأسها.
كم رجلا فى مصر المحروسة الان على هذه الشاكلة؟

لاأعرف كيف يشعر الرجل حين يضرب المرأة لاتفه الاسباب وهو يستعرض قوته ويتفنن فى تسديد اللكمات لها. والعنف ليس بالضرورى ضربا بل يتنوع من أهانات سوقية ولفظية وسخرية لا حدود لها.
لاأعرف أين هى المرأة التى تضرب رجلها بالشبشب الا فى مسلسلات التليفزيون وأفلامه العقيمة أحيانا.
 فوالله حين يلوح الرجل بكفه نحو المرأة فأنها تموت رعبا وهلعا
ناهيك عن صدمتها بأنها تعيش قصة مرعبة وأحداث لم تراها من قبل
فهل فى يوم صفعها أباها؟؟ أو حتى لامها بلفظ جارح لا والله فلا تأتى الاهانات الا من الزوج.
هل شاهد أحد المشهد الاخير من فيلم "أحكى ياشهرذاد" حين يصفع الزوج زوجته فتصاب بالذهول فتصفعه هى الاخرى فيمسك بها من شعرها ليسحلها أرضا فتخربشه وتعضه فيقوم بخبط رأسها فى أرضية الغرفة حتى تتدفق الدماء من وجهها؟
 هذا المشهد للأسف حقيقى ويحدث فى ألاف البيوت.
 فمهما بلغت قوة المرأة فى لحظة الغضب فلن تتساوى أبدا بقوة الرجل فبالله كيف تكون المرأة المصرية هى التى تقود العنف ضد الرجل ؟ عن أى رجل يتحدثون بل عن أى أمرأة – المرأة التى يقطع زوجها اصابعها بسكين عندما تتأخرعليه فى اعداد طعام الافطار؟ أو يلقيها من الشرفة لتموت حين يختلفا ماديا؟ المرأة التى مات من جنسها 301 أمرأة عام 2009 بسبب عنف الرجل ضدها –
أن الشخصية القوية والرجولة الفذة لا تعني بأى حال من الأحوال الظلم والاستبداد والتسلط والعنف والقسوة وبذاءة اللسان وسوء الأخلاق
الا رفقا بالقوارير؟؟!!
قلمى
Near his heart to be loved by him

الثلاثاء، يونيو 22، 2010

كلمات للتأمل

تعجبنى معظم كتاباته وله تعبيرات أتوقف عندها كثيرا لأفكر فيها وأحللها هو الكاتب أحمد خالد توفيق
قامت صديقة بتجميع العديد من التعبيرات  وقمت بتنقيحها لتبقى تلك المجموعة التى تأسرنى وأبقى أتأملها

.. إن الخيال جميل .. لكن بشرط أن يكون هناك واقع .. إن الفرار جميل ، لكن لابد أن يكون من زنزانة لا من فرار آخر .. إن الموسيقى جميلة ، لكن لابد من أن نملك معها الحق فى الكلام والقدرة عليه ..

 إن السلام لا يعنى الحب دائماً .. قد يعنى ( عدم الحرب ) كذلك

 كلهم نفس الشئ .. يجوب الواحد منهم الدنيا يعيث فيها فساداً ويرتكب كل الموبقات ثم يصيبه خراج فى قدمه فيملأ الدنيا صراخاً كأن قدمه هى ميزان الأكوان وحقيقة الوجود

 عندما تنتهى ساعات مريرة .. هناك ساعات مريرة أخرى تنتظر كى نواجهها وننتصر عليها ما دمنا أحياء

 إننا بحاجة دائماً إلى أن يحترمنا هؤلاء الذين نحترمهم .. هؤلاء نراهم مثل أعلى .. هذا يمنحنا احترماً لأنفسنا ذا مذاق خاص

إن قدرات الانسان المحدودة هى التى تجعله إنساناً .. ولو تبدل شئ فيها فهذا مخيف أكثر منه ساراً .. تصور أنك جرحت إصبعك فلم ينزف هل يسرك هذا ؟

إن مشاكل الحياة غيلان تلتهم كل طيور الإبداع أو الترف الفكرى فى عقلك .. يقولون أن معاناة الفنانين تجعلهم يخلقون فنا أصيلاً لا أظن ما كان ( باخ ) ليقدم لنا رائعة من روائعه لو ان زوجته سليطة اللسان أو ابنه فى شبه غيبوبة

 لا تصر على شئ حتى لو كنت واثقاً من أنه الصواب .. صدقه لو شئت .. اقتنع به فى سرك .. كن واثقاً منه .. لكن لا تعلنه أبداً .. ولتذكر أن الاتهام بالجنون من أيسر الأشياء على الناس هذه الأيام ..

 يوجد فارق كبير بين الحب والافتتان .. بين الهيام والسحر .. وكلاهما لا يبطل الآخر ولا يتعارض معه

ليس من يقبل دائماً جباناً خنوعاً ، وليس من يرفض دائماً بطلاً باسلاً

الأعوام تغير الكثير .. إنها تبدل تضاريس الجبال .. فكيف لا تبدل شخصيتك

لا أحد يستطيع إجادة شئ لا يحبه

إن مشكلتنا هى أن الجميع يفتى فى الدين وبخاصة من لا يعرفون

صعب أن تختلق آراء تختلف كلية عن آرائك.... ممكن تتظاهر بذلك بعض الوقت لكن في النهاية تطفو شخصيتك إلى السطح

 أساطير كل شعب تنبع من بيئته

روضة الأفكار واسعة مليئة بالثمار والزهور.. فلماذا أترك كل هذا وأدس ذراعى حتى المعصم فى حفرة لا أدرى ما بها

لا أجد شيئا غير طبيعى فى عشق الرعب .. أعتقد أنه فطرة .. وكل الاطفال يعشقون القصص المخيفة .. لاحظ الطفلة الرضيعة حين تدغدها أمها بأسنانها قائلة : سوف آكلك أكلا ! عندها تصرخ الطفلة رعبا ونشوة معا لاحظى وجوه النازلين من القطار الأفعوانى فى الملاهى والخارجين من بيت الأشباح

جزء مهم من انسانيتنا ان نشعر باننا قابلون للمعارضه هذا يمنحنا شعورا بالنضج

ان الانسان لا يستطيع ان يتزوج مصدرا لغويا او معنى مطلقا .. هل سمعت عن شخص - مهما كان احمق - تزوج من العدالة او الحرية او المروءة ؟

لا توجد دجاجة تذبح دون أن تملأ الدنيا صراخاً .. حسن ما جدوى الصراخ ؟ .. إنها ستذبح في كل الظروف ، لكني أقول لك إنها تعبر عن كيانها .. عن احتجاجها .. ومن دون هذا هي لا وجود لها

لو كان بوسعنا أن نختار زملاءنا فى العمل لتحولت الحياة إلى جنة صغيرة .. أن تختار بيئتك و أبويك و زملائك فى العمل و ربما رؤسائك..هكذا تصير الحياة أجمل من أن تصدق

لتكن لك الكلمة الأخيرة دائماً قبل أن يجد خصمك الرد المناسب .. لأن هذا سيقتله غيظاً

حين يغضب الأرضى يصف خصمه بأنه حمار مثلاً .. ما جدوى هذا ؟! ، الحمار بيولوجية مختلفة وليس من المهين فى شئ أن تتهم واحداً آخر بأنه ينتمى إليها .. هذا يسيئ إلى دقتك البيولوجية لكنه لا يسيئ له على الإطلاق ، كما أن قولك هذا لا يعنى أنه صار حماراً .. لكن الحقيقة أن أهل هذا الكوكب يفعلون ويقولون أشياء عديدة لا تخضع لأى منطق

إنه اكتوبر .. الشهر الذى تنتهى فيه أحلام الصيف الزاهية ، بينما آمال الشتاء الغامضة لم تولد بعد .. الشهر الشبيه بهيكل عظمى يرتدى عباءته السوداء ويرتجف ، لو كان للهياكل العظمية أن ترتجف

الحياة تستمر حتى حين لا نكون نحن موجودين .. حقيقة قاسية أكرهها ولا أصدقها .. لكنها حقيقية .. حقاً ستستمر الحياة بعد رحيلنا حقاً ستظل السماء هناك والبحر ، ولسوف يضحك الأطفال وتغرد الطيور .. أبداً لن يتوقف شئ إرضاءاً لغرورنا البشرى التقليدى

الحقيقة أن الحروب الشجاعة هى التى مضى عهدها .. أما اليوم فقد صارت الحروب أسهل

إن اللبن سائل ملهم.. ألا ترى هذا معي؟ ما إن تضعه على النار حتى تتداعى ذكرياتك.. وتخطر لك آلاف الأفكار العبقرية.. وتتذكر مواعيد لم تف بها.. ومكالمات هاتفية لم تجرها.. المهم أن كل شىء يدعوك لنسيان اللبن الذي على الموقد.. وتفيق لرشدك لتجد البركان الأبيض يثور بحممه.. وتدرك أنك تأخرت ثانيتين مصيريتين

ربما كان خطأ فادحا أن تتزوج نسخة منك.. لأنك قد لا تحتمل الحياة مع نفسك

الأربعاء، يونيو 16، 2010

الحاصل "صفر" (تحديث)


أكتشفت اليوم أننى لم أكتب حرف فى مدونتى منذ أسبوع ولاأعرف عن ماذا سأكتب اليوم وربما لن أكتب شىء.

فلن أكتب عن مقتل الشاب السكندرى (رحمه الله) والتى تضخمت قصته وتشعبت وتم فضح الشاب فضيحة بجلاجل فاقت بشاعتها بشاعة حادث مقتله التى للان لايقول أحد فيها الحق حتى الشهود ولا يعلن أحد أن حتى الشهود لهم يد فى مقتله بجبنهم لأن كل واحد همه نفسه أولا فلم يعد أحد يفهم معنى للشهامة ولاالتضحية بل والبعض يقوم بالاستشهاد بآية (وللعلم هى فى غير محلها) ""ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة" ولكن هل هناك تهلكة أفظع من الخنوع!!!
اليوم سيتم تشريح الجثة للمرة الثانية! ولاتعليق

ولن أكتب عن أضراب المحامين لانه يذكرنى بأضراب الصيادلة حين قاموا بغلق الصيدليات عدة أيام تحت شعار "الحفاظ على حقوقهم أولا وطز فى المواطن الغلبان" وهو نفس مايحدث الان ففى حالة الصيدلية المغلقة يمكن أن يموت مريض وفى حالة القضية التى بدون محامى يمكن أن تحال أوراق المتهم الى المفتى لأن المحامى مشغول لامؤخذاة عنده أضراب – أن كان المحامى الموكل بالدفاع عن حقوق الناس يفعل هذا فما حال المواطن الذى لايفقه شىء عن حقوقه – " الفوضى هى ميزان العدل"

فكرت أن أكتب خاطرة فكم هو جميل أحيانا أن يصحبنا خيالنا الى أماكن ومشاعر نفتقدها أو نحلم بها الا أن الخواطر ورقة المشاعر أصبحت فى عرف البعض شعر فاسد!!! لاأعرف ماالذى أفسده ؟ فهل لابد أن أكون مطالبة بالكتابة عن القضية الفلسطينية لاثبت أننى أعشق القومية العربية وضد أسرائيل ولكنى لن أكتب عن تلك القضية فيكفى ما يكتبه الجميع عنها فلن أزيد أنا أو أنقص منها شىء – فقلمى حر لانه من عقلى وروحى ومن يرى أن الخواطر فساد فليس مطالبا بقراءتها. 


فكرت أن أكتب عن المونديال وتشجيعى لفريق الجزائر وشعورى بالحزن لما أقترفته جماهيره بالاعتداء على المواطن المصرى الذى كان يشجع فريقهم وشعورى بالارف حين شتم المصريين هذا الرجل المشجع على النت ولعنوه لانه شجع الجزائر ونعم الاخلاق والروح الرياضية ثم تذكرت أن ناس كتيرة مالهاش فى الكورة ولايهمها الكورة رغم أن هذا الموضوع غير كروى بالمرة!!

ربما أكتب عن كابوس الثانوية العامة الذى بدأ مبكرا هذا العام بأمتحان اللغة الانجليزية وتكرار السيناريو الذى لا يمل منه أحد : صور للبنات منهارة وأولياء أمورهن يبكون على حال الاولاد وشكوى مرة من صعوبة الامتحان لتظهر جرائد اليوم التالى بنفس العناوين المكررة من ألف عام : الوزير يعلن أن الامتحان ليس صعبا وفى مستوى الطالب المتوسط مما يعنى أن أولادنا أغبياء.
اليوم حالات أنهيار أخرى من مادة الرياضيات - ولا تعليق

لذا قررت الا أستمر فى سرد حقائق أو ربما أكاذيب أخرى وسأتنحى قليلا عن الكتابة لمدة لا أعلمها.
قلمى

الأربعاء، يونيو 09، 2010

أثنين سويا باندا وحمزاوى


منذ فترة لاحظت أن "خلقى ضاق" على رأى الرائعة فيروز فأصبحت أشياء كثيرة تثير أعصابى ارجعت ذلك ربما لتقدمى فى السن وأصبحت أنبه نفسى من آن لاخر أن "أفوت ولاداعى أن أدق على الواحدة" ومن الاشياء التى تثير أعصابى جدا أعلانات التليفزيون رغم أننى لاأشاهده كثيرا الا أنه لحظى الاسود حين أتابع شىء ما أجد الاعلانات تطلع لى لسانها - مثل أعلان جبنة باندا الاخير فحين رأيته أول مرة "قلت معلش طنشى يابت خاااااالص" بعد شوية لقيت له نسخة ثانية قلت برضة معلش يابت أنت كبرتى بقى فوتى هى ديه الثقافة الاعلانية الجديدة الى أن الحمدلله وجدت أحد صديقاتى الاصغر منى سنا يجى بخمس عشرة سنة تكاد تموت غيظا من هذا الاعلان حتى أنها أعلنت عن مدى أستيائها منه على الفيس بوك – أما للذى لم يشاهد هذه الاعلانات خلاصتها أنه شخص يسأل شخص أو زوجة تسأل زوج أو طفل يسأل أب عايز باندا فيكون الرد "لا" فتظهر على الشاشة فجأة دبة الباندا وتنظر شزرا زى أمنا الغولة أو الساحرة الشريرة للذى قال لا وتقوم بتكسير كل ما حوله ويصرخ رجل همام من جوة التليفزيون "باندا مايتقلاهاش لا"؟؟؟؟ يعنى أعلان أرهابى أى والله تهديد ووعيد والا وقعة من لايأكل باندا سودة!! تخويف وترويع وأسلوب غير لائق للتعامل ولاأعرف أى رسالة تصل لطفل يشاهد مثل هذا الاعلان – صديقتى أقسمت الا تأكل هذا النوع من الجبن أبدا عن نفسى لا أعرف هذا النوع ولكنى كرهت حيوان الباندا بسبب هذا الاعلان رغم أن هذا الحيوان جميل ومسالم جدا وللعلم هو فى طريقه للانقراض عقبال كده يارب ما ينقرض القائمين على مثل تلك الاعلانات.

أما الاخ حمزاوى فهو شخصية جديدة فى أعلانات ميلودى السودة التى تعلن عن القناة وقد قررت القناة تغيير ثوبها وأعلان التوبة عن وديع وأيوه كده ياوديع لتحضر حمزاوى رائد العفة والطهارة فى أعلانات ميلودى الجديدة وحمزاوى شاب روش روش طحن بتموت فيه كل البنات (المخبولة) وكان قبل ظهور الاعلان الجديد لميلودى وعد صاحب القناة بأن تتجه الاعلانات لاسلوب محافظ بعد أنضمام ميلودى دراما للباقة (لا أعرف هى الاخت دراما من عائلة محافظة غير بقية العائلة ولا ايه مش فاهمة) والاعلان الجديد ليس فيه أى سفالة واضحة ولكنها سفالة من تحت لتحت ايحاءات جنسية غير صريحة لكنها واضحة وضوح الشمس ولاأعرف من اين يأتين بممثلات هذا الاعلان الذى ينتهى بعبارة " منك لله ياجمال يامروان" بعد أن يعلم الاخ حمزاوى أن صاحب القناة قرر أن يلبس الفتيات زى محتشم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!وللحق تلك العبارة هى اصدق عبارة فى الاعلان - فعلا منك لله يابعيد فلو قام جدك من قبره والله لخر صريعا من تحت رأس أعلانات قناتك المؤرفة.

منكوا لله يا بتوع الاعلانات نفر نفر


قلمى

الجمعة، يونيو 04، 2010

خبرين فى جريدة (على السريع)

أمبارح خبطت على جارتى كنت محتاجة أقول لها حاجة قبل ماأنزل علشان كنت مستنية ناس من شركة المياه - المهم لقيتها بتقول لى (طبعا فى لحظاااااات من الرغى الذى جعلنى أندم أنى دقت بابها) شفتى الى حصل؟ خير اللهم أجعله خير على الصبح – ماشوفتيش الاخبار؟؟ فيه واد رمى نفسه من الكوبرى وأنتحر علشان فشل فى قصة حب!! – تنحت كده شوية مصدقتش أن لسة فيه ناس خرعة بتنتحر علشان فشل فى قصص الحب وقلت فى بالى أيه أهمية خبر زى ده ليذاع فى التلفاز وجارتى لازالت تكمل لاقوا جواب فى جيبه كتبه لحبيته وأسمها منى مع أبتسامة عريضة (علشان الصورة) لادرك انها تستظرف على الصبح - المهم نسيت الموضوع لحد لما جبت الجرنال لاقيت مانشيت طويل عريض وموضوع طويل عريض عن أنتحار الشاب وشوية كده والنت زهزه بكم من الشتائم فى الحكومة والى خلفوا الحكومة تعليقا على هذا الخبر وأتهامها بأنها وراء أنتحار الشاب لانها لم توفر له فرصة عمل والعيشة ضنك ومنيلة بستين نيلة والذى منه وكم من التعاطف الرهيب معه لا حدود له بحكم أننا شعب نيجى فى الهايفة ونتصدر ونصدر أحكام واهية وشعارات جوفاء بحكم أننا عاطفيين زيادة عن اللزوم والحساسية عندنا مرهفة جدا جدا (بأمارة أن الفيفا عاقبت مصر فى حادثة أوتوبيس اللعيبة الجزائريين) - المفاجأة بقى أن الشاب المنتحر طلع متجوز من واحدة أكبر منه فى السن بقاله يجى كده كاااااااااااااام سنة ومش بتخلف وأهله كانوا مقطعينه بسبب ذلك وكان سبب الجواز طبعا معروف وهو أنه كان عايز يقلب الولية (ده مش كلامى ده كلام الجرناااااااااال) الى عمل مانشيت طويل عريض تانى وموضوع كبير تانى يجى نصف صفحة كده عن الموضوع ده - ويقلبها بلغة الشباب الروش هى الاستيلاء على أموالها وبعدين قرر أنه يحب علشان عايز بقى يخلف ويعيش حياته ولكن أهل المحبوبة رفضوه لانه متجوز وده شىء طبيعى جدا أنها ترفض – يعنى طلع متجوز وعايز يتجوز جوازة تانية رغم ظروفه المادية السيئة (هو ليس عاطل لكن يعمل) وبعدين زعل لما أترفض وقرر أنه ينتحر تاركا رسالة للحبيبة شوف أزاى الحكومة هى السبب؟؟ (وعلى فكرة أنا مش متوالسة مع الحكومة ولا قبضة منهم) – وللان لا أعرف الحكمة من وراء نشر هذا الحادث؟؟ و ايه أهميته؟؟ لا وايه البحث مستمر عن الحبيبة المجهوووووولة !!!! وبالطبع ليس عندى المزيد من التعليق على الحادث علشان مش عايزة العيبة تطلع من بقى.

نيجى بقى للحادث الثانى وهو سرقة الفلوس من مطبعة البنك المركزى وبالطبع كنت مهتمة بتفاصيل تلك السرقة لانها غريبة كما أن المبلغ المسروق هو 2.8 مليون جنيه ولان السرقة لابد وأن تكون من أحد الموظفين وهو ما تبين من التحقيقات وأتضح أن السارق هى موظفة تعمل فى المطبعة منذ 25 عاما يعنى هانت عليك العشرة وخنتى العيش والملح؟ وسرقتى ليه ياحلوة علشان تراكمت عليها الديون- تراكم عليها 4 مليون جنيه ديون يانهاااااااااار أسود ديون وصلت ل4 مليون ولاأفهم كيف لموظفة تعمل فى جهة حكومية وفى نفس الوقت تتاجر فى كسر الذهب تجعل أزمتها المالية تصل الى 4 مليون جنيه فلا يمكن بأى حال من الاحوال الوصول الى هذا المبلغ من الديون الا بسوء التصرف والغباء – ورغم أن المصلحة تقوم بتفتيش الجميع فأنها تستثنى الموظفة من التفتيش لانها مريضة ومحل ثقة مش بقالها 25 سنة معاهم يا حبة عينى وكانت بتسرب الفلوس فى علبة حلاوة ياحلاوة لا والله ذكااااء وقد سربت المبلغ فى اسبوعين فقط يعنى مليون وشوية اسبوعيا لا بجد قلب أسد ولما أنت ذكية كده ياختى ماشغلتيش مخك ليه فى الحلال بدل الحرام وأنت لابسة الحجاب كده تتعيقى به. (أنا محجبة أحسن حد يفتكر أنى بتريق على المحجبات وأنا مش ناقصة هرتلة). بس هى أكيد كان عندها حسن نية بأرجاع المبلغ بعد تسديد ديونها بس بعد لما تأخد تكملة ل4 مليون – بالذمة الواحد يعلق على ايه ولا ايه ولاايه

خبرين فى الراس يوجعوا وعجبى؟؟؟؟
كالعادة السؤال الأخير:  الا هو أوتوبيس كم بيروح فين
قلمى