السبت، نوفمبر 07، 2009

زفرات متقطعة ....

من الامنيات المستحيلة : قتل البلاهة فى سن متأخرة
...........
حين لا يدرك الاخرون حجم معاناتك فلتطمئن لروعة أجادتك للتمثيل
.........
من الافضل أضاعة العمر فى أنتظار  خيال على أن تواجه بشاعة الحقيقة
.......


حقيقة ثابتة على مر العصور ليل الشتاء طويل جدا
.......
الكابوس نسعى اليه ثم ندعى أنه يقتحم أحلامنا
.......
لا يتحول الخيال الى حقيقة الا فى أفلام الكرتون
......
النجمة فى السماء سذاجة العاشقين
.......
أنهزام الروح هو شرود العقل وموت القلب ووأد الحلم
....
شذى عطر جديد لا يأسر وعقد فى جيد لا يسحر وكلمات تتساقط بلا معنى

....
قلمى

الجمعة، نوفمبر 06، 2009

أكتب لى شعرا




حبيبى
أمسك بقلمك وأبدأ بالرسم ستجد ملامحى تمتزج بملامحك

فأنا اليوم منك
وأنا اليوم فراشتك


فأطرق باب عالمى وأدخله

ودع عنك ماضا عصف بك وأضاعك

أبحث فى عيونى عنك وأصنع من قلبى زورقا لنجاتك

حبيبى

أنسج لى أحلاما تحملك الى أجنحتى فلا تخذلك
أمنحنى تصريحا لتخفيف جراحك ونزيف دموعك

لا تقتل الامل فى قلبى فلم تكن لى سلوى غير أنتظارك

حبيبى

لا أعرف كم سنوات مضت

وأعرف أنك لم تعلم يوما حتى بوجودى على نفس أرضك

ولكنى أريد يقينا بأن خطواتى الان هى ذاتها خطواتك

لا تجبرنى على الرحيل مع غروب الشمس بل دعنى أشرق لك مع كل فجر

هاهو الشتاء يدق بابى وبابك فخبئنى بين ذراعيك من رعده وأنهزامى بصقيعه

حبيبى

لاتحبنى كما أحببتها بل أعشقنى وكأنك تعشق للمرة الاولى والاخيرة

حبيبى وأكتب لى شعرا كما أعتدت أن تكتب لها

وسوف أشدو به للعالم أجمع وأشهده بأنك حبيبى ولست حبيبها

وبأنك لم تكن يوما لها

دعنى أحررك من لمساتها ولعانتها

ربما لاأملك سحرها ولا طلاوتها ولكنى لا أمارس شرها

ولا أملك سوى موسيقاى الخاصة وألوانى أهديها لك

فأنا لا أجيد لغة المشعوذات ولكنى أعرف حديث البحر وهمسات النجوم

حبيبى

ها أنا

أقف اليوم أمامك أقر وأعترف بأنى أحبك

ها أنا

أقف اليوم وأمنحك قبلة الحياة بعد أن أشرفت على الغرق

وعندى اليوم أنت

وأن كان لى غد فهو أنت

كما كنت أنت دائما ولم يكن فى الامس الا أنت

فيا أنت أما آن الاوان لتمسك بقلمك وترسمنى مرة فى قلبك
قلمى

الخميس، نوفمبر 05، 2009

قليلا من ...... كثيرا من......


بعد أن أكرمنى الله بعمل جديد منذ أسبوعين (أخيرا) أجد صعوبة بالغة فى التركيز لكتابة موضوع حيث أننى أعود الى المنزل لا أكاد أرى أمامى أو حولى لفرط الاجهاد الجسدى والذهنى والنفسى لانى عضو فعال ومنفذ فى مشروع جديد لا يعرف عنه أحد شىء فهو من عينة المعنى فى بطن الشاعر وحتى الان لا أعرف الشاعر حتى أبحث فى بطنه ولا أعرف كيف ستتفجر مواهبى العملية الفذة فى مشروع الا أن أنفجرت فأطاحت بى أنا أولا قبل الرجل الخفى
أمنى نفسى يوميا أننى سأكتب غدا ربما بعد الغد لكن يبدو أن هذا الغد لا يأتى ولكنه ها قد أتى الان

ورغم أننى كنت أنوى كتابة موضوع أخر الا أننى وجدت نفسى أكتب تلك الكلمات
عملى الجديد فى المعادى وللتوجه اليه كل صباح من مدينة نصر أشعر أنه مغامرة تستحق الكتابة عنها فغير أننى أستيقظ مبكرة وهذا شىء أمقته جدا فأنا أكاد أن أجزم أن من يسلك الطريق الدائرى من والى مدينة نصر\المعادى فهو يصلى صلاة شكر أى كانت ديانته لدى وصوله أمنا وسالما الى وجهته فهذا ما أقوم بعمله للان من أسبوعين فيوميا أشاهد حادثة أو أكثر على الطريق ويوميا أسمع سرينة الاسعاف وأشاهد سيارة الاسعاف وهى تلتوى بين صفوف السيارات وقد كنت لاأعرف ما سر التعبير بسرعة البرق حتى شاهدته بأم عينى فى قيادة سائقى الشاحنات والتريلات وهم يظنون أنهم فى سباق الفورميولا وان واما سائقى السيارات العادية فهم قادمون من سلسلة أفلام فاست أند فيوريوس - سلسسلة من أفلام الحركة القائمة على سباقات السيارات بشكل هستيرى



وحين أصل لمدخل المعادى أشعر وكأنى ولجت الى ثكنة عسكرية فالشرطة فى خدمة الشعب فى كل ركن حتى أنه بين كل ركن وركن تجد عسكرى ورتبة أعلى أما شوارعها فلا أعرف من العبقرى الذى قام بتخطيطها أو على ما يبدو هى فى الاصل خططت لان تكون سكن لناس لا يقومون بالانجاب فى كل ثانية أو لناس لا يخرجون منها أبدا فلا يحتاجون لسيارات فالطرق لا يمكن أن تسير فيها أكثر من سيارة فلا تعترف شوارعها بوجود سيارات على التوازى ولا على أى مسطح هندسى معروف

ولكى أصل لمقر عملى يجب أن ألف يو ترن ويكون هذا المتسحيل الاعظم فوالله يمكن أن أبقى فى هذا اليوترن اللعين مالايقل عن 10 دقائق والسيارة لا تستطيع التحرك قيد أنملة للهجوم التتارى من السيارات فى الجهة المقابلة – ورغم أننى لا افهم فى التخطيط ولا فى قيادة السيارات الا أننى متأكدة أنه فى زمن ما فى مكان ما كان يوجد شخص غبي وأسأل نفسى أين يقوم الناس بركن سياراتهم وأنظر الى صف المطاعم المتراصة وأتعجب كيف يأتون الى هنا الا أن كانوا يتساقطون من الهيلكوبتر بالباراشوت

وقد وهبنى الله المقدرة على التعامل مع كل الفئات العمرية والطبقية وكنت أعتبر نفسى محظوظة بذلك لاننى أكتسبت خبرات وطرق للتعامل الحسن مع الجميع ورغم أننى كنت أظن نفسى جهبذ فى هذا المجال الا أنه منذ أول يوم عمل أكتشفت كم أنا مخطئة فالان وفى هذا العمر على البحث والمحص والفحص فى كيفية التعامل مع جاسوس ذلك لانى لا أعمل على قوة الشركة ولكن مؤجرة من شركة أخرى لخدمة هذه الشركة وهو نظام تتبعه الشركات الاجنبية لتقليل الموارد البشرية والتكلفة من عليها فالشركة المؤجرة كما يطلق عليها الاوت سورث أرسلت معنا زميل شاب من طاقمها لمدة 6 أشهر وهذا الشاب رغم أنه متعاون جدا الا أنه جاسوس جدا جدا جدا ويقوم بنقل كل لفتة وشاردة نقوم بها وبعد 20 سنة خدمة فى العمل أواجه فى حياتى جاسوس! ولا أعرف للان كيف سنكون روح الفريق ونحن معنا جاسوس الا لو تكاتفنا كفريق على قتله

وأحيانا فى بعض الشركات طبعا الغير حكومية يقومون بتدريبك على السيستم ويتبعون طرق عديدة للتدريب ومنها التعذيب الجسدى والنفسى فمثلا نكون جميعا بلا أستثناء من قاطنى مصر الجديدة ومدينة نصر والتجمع فتقوم الشركة بعمل مكان التدريب والاجتماع فى سمارت فيلاج (القرية الذكية) ولايسألنى أحد عن السر وراء ذلك هم يقولون أنه بسبب أنفلونزا الخنازير فهناك أحيتاطات للتجمعات وللحق لا أعرف فلا أظن أنهم يهتمون كثيرا أن نرى وزارة الاتصالات والخضرة والنافورات المنبثقة فى هذا المكان أو أننا نهتم كثيرا أن نأكل من كريف وكريف مطعم مشهور فى الزمالك مشهور بحلاوة مذاق طعامه يقوم بالاشراف على مطعم القرية الذكية أنا شخصيا رغم عشقى للطعام الا أننى لم أستمتع على الاطلاق أن تكون العودة الى منزلى من ذلك المكان كل يوم بمغامرة ففى أحدى الايام أخطأ السائق فى الطريق فعدنا للمنزل فى 2 ساعة أى والله من الخامسة وحتى السابعة لدرجة أننى أصبت بشد عضلى بشع فى ساقى للان تؤلمنى وهذا ليس له طبعا علاقة بالسن وفى يوم ثانى مات زوج خالة صاحب التاكسى وكان فى حاجة للسيارة فأتصل بالسائق الذى أعتذر لنا وقام برمينا فى موقف المنيب لنبحث عن تاكسى أخرناهيك عن أننا وصلنا فى اليوم الاول للاجتماع متأخرين نصف ساعة لنجد 25 شخصا فى أنتظار تشريفنا - نحن 4 أشخاص
وقررت اليوم أن أرفع من روحى المعنوية التى وصلت لدرجة ما تحت الصفر بعد الاستمرار فى سماع محاضرات باللغة الانجليزية المصرية الفصحى من أمثلة بيرى كول بيرباريشون وتبديل كلمة كليك بكلمة يتك باللغة العربية والادهى أن الجميع كانوا يقولون يتك والتى لم اسمعها فى حياتى طوال 14 سنة شغل فى نظم المعلومات يعنى نقول بنكليك على لكن يتك ديه جديدة طحن فقررت أن أذهب لشراء حذاء جديد فقد وعدت نفسى الا أستسلم لاغراء شراء كتاب كلما شعرت بالاحباط حتى وصل عدد الكتب تحت بند الاحباط للمائة وتوجهت لشراء حذاء جديد لزوم الشغل الجديد والشياكة وكده وبحثت وبحثت وبحثت ولكنى تيقنت أن من يصنعون الاحذية النسائية يصنعونها خصيصا لانسات وسيدات مختلات عقليا أو ربما لم أعد أتماشى شخصيا مع روح العصر وحاولت كمثال (لان الاسئلة عديدة) أن أجد أجابة كيف يمكن لانسة أو سيدة أرتداء التالون (الكعب العالى) والسير به فى شوارع مصر المحروسة ولا تتكفى على وشها؟؟؟ ووجدت نفسى كالمدمن يتوجه دون وعى الى المكتبة وطلبت من الشاب بكل أدب أنا عايزة كتاب أسامة غريب الجديد مسافر فى مركب ورق فنظر لى الشاب بأشفاق لم أفهمه وأحضره لى من وسط كومة مكتوب عليها بالبنط العريض حصريا (بالانجليزية) فى مدخل المكتبة يعنى ولو كنت أسير الى المكتبة وأنا نائمة لرأيت الكتاب وهو منور وسط مائة نسخة من أخواته جانبه
أه يانى ياما أنا بقى وتكة واحدة وحأنفجر ياترى ده قليلا من أيه ...... وكثيرا من أيه
تفتكروا حأعمر؟؟؟؟
قلمى

الاثنين، نوفمبر 02، 2009

حزن وأرف وأشمئزاز



وفاة العالم القدير الدكتور مصطفى محمود = حزن
أدعاء عدم المعرفة بوفاته سوى من الجرائد من قبل الاصدقاء والمقربين = أشمئزاز وأشياء قبيحة أخرى
و أستمرارا لسلسلة الحماقات العربية
حرق علم مصر على يد الجزائريين = أرف وصفاقة


مزيج من المشاعر المتضاربة التى استدعت تأجيل البوست الخفيف اللطيف الى وددت كتابته اليوم لولاها
وللحق حاجة تأرف تأرف
 قلمى