الثلاثاء، أكتوبر 18، 2011

نساء نوبل – "السلام" - 10\15



جودي ويليامز Jody Williams حازت سنة 1997 على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الحملة الدولية لمنع الألغام الأرضية التي أسستها، لجهودهما في منع الألغام واستخراج الموجود منها.

وجودى أكاديمية أمريكية ولدت في 9 أكتوبر 1950. حصلت سنة 1972 على بكالوريوس فى الآداب من جامعة فيرمونت وحصلت على شهادة الماجستير في تعليم اللغة الإسبانية سنة 1974. وفى سنة 1984 حصلت على ماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جون هوبكينز للدراسات الدولية المتقدمة فى واشنطن.

خلال الفترة من عام 1984 وحتى عام 1986 عملت ويليامز منسقة لمشروع التعليم انليكاراجوى الهندوراسى، بالأضافة إلى ترؤسها لجنة تقصى الحقائق فى تلك المنطقة. وفى الفترة من عام 1986 وحتى عام 1992 طورت وأدارت العديد من مشروعات الأغاثة الأنسانية، حيث كانت نائباً لمدير مؤسسة العون الطبى لجمهورية السلفادور التى تتخذ من لوس أنجلوس مقراً لها.

تعتبر جودى ويلياميز المنسق المؤسس للحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية ICBL، وهى الحملة التى أطلقتها فى وقت سابق ست منظمات غير حكومية وذلك فى شهر أكتوبر من عام 1992، حيث أنضم إلى هذه الحملة أكثر من 100 منظمة غير حكومية فى أكثر من ستين دولة. وقد بدأ وعى المنظمات غير الحكومية وادراكها مخاطر الأسلحة التقليدية يتبلور فى أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن العشرين، وبخاصة بعد انتهاء الحرب الباردة وحدوث تحول جذرى فى مراكز القوى. وتضم هذه النظمات غير الحكومية، منظمات حقوق الأنسان وحقوق الطفل والمنظمات التنموية ومنظمات اللاجئين والأغاثة والعون الطبى والأنسانى. وشارك فى الحملة التى تقف وراءها جودى ويليامز بقوة، نساء شهيرات على مستوى العالم، مثل الأميرة البرياطنية الراحلة ديانا، والملكة نور الحسين اللتي نشطتا بقوة فى هذا المجال.

ولقد ترسخت الحملة الدولية لحظر الألغام الاضية كحركة ضغط سياسى وجماهيرى، الأمر الذى أدى بالمجتمع الدولى وخلال خمسة أعوام من التأسيس إلى التفاوض حول حظر هذه الأسلحة، رغم معارضة بعض الدول الكبرى للوصول إلى اتفاقية دولية بشأنها، ووصفها الجهود المبذولة فى هذا الشأن بأنها مثالية وخيالية.

وعملت وليليامز كمنظمة للحملة وناطقة رسيمة بأسمها وتمكنت بفضل جهودها ومثابرتها من تحقيق غير مسبوق من جانب الحكومات المختلفة والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى جانب لجنة الصليب الأحمر الدولية. وتمكنت الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية من تحقيق هدفها النهائى فى الوصول إلى اتفاقية دولية لحظر أستخدام الألغام المضادة للأفراد، وتم ذلك فى المؤتمر الدبلوماسى الدولى الذى عقد فى العاصمة النرويجية أوسلو فى شهر سبتمبر 1997 حيث عملت حكومات الدول جنباً الى جنب مع المنظمات غير الحكومية للوصول إلى تلك الأتقاقية. وهى المرة الأولى التى تحظر فيها اسلحة تقليدية واسعة الانتشار على نطاق عالمى.

وخلال عملها فى الحملة، كتبت جودى ويليامز العديد من المقالات والموضوعات المتعلقة بالألغام الأرضية والمضادة للأفراد والمجتمعات والأقتصاد. كما ألقت العديد من المحاضرات التى تتناول الموضوعات نفسها، وذلك فى العديد من المنظمات الدولية والمنتديات والمؤتمرات العالمية، مثل الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبى ومنظمة الوحدة الأفريقية.

واعترافاً بمساهمتها وخبراتها فى هذا المجال ولكونها تشكل مرجعاً واسع الأطلاع فى مايتعلق بقضايا حقوق الأنسان والأطفال، دعيت ويليامز للعمل بمنصب مستشار فنى فى الدراسة التى تجريها الأمم المتحدة عن أثر الصراعات المسلحة على الأطفال، دعيت ويليامز للعمل بمنصب مستشار فتى فى الدراسة الى تجريها الأمم المتحدة عن أثر الصراعات المسلحة على الأطفال، وهى الدراسة التى بدأتها جراسيا ميشيل زوجة مانديلا.

إلى جانب حصولها على جائزة نوبل للسلام فى عام 1997 تقديراً لدورها الريادى والمتميز فى الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، حصلت جودى على جائزة "رائد السلام المتميز" فى عام 1998، وهى الجائزة التى تمنحها "مؤسسة السلام فى العصر النووى" وذلك تكريماً لجهودها فى حظر أستخدام الألغام االأرضية، كما حصلت على جائزة "فيات لوكس" التى تمنحها جامعة كلارك عن أعمالها المتميزة لصالح الأنسانية، ونالت جائزة "صانع السلام" فى عام 1999 من مركز كنيبدى الأمريكى. بالأضافة الى ذلك، فقد أختارها الشعب الأميركى بوصفها واحدة من بين النساء الأكثر نفوذاً وتأثيراً فى الولايات المتحدة الأميريكية، وذلك نظراً لما قدمت به من جهود ومساع فاقت فى تأثيرها تلك التى تقوم بها الدول الكبرى.

وفى حديث لها مؤخراً شددت وليامز علي حتمية حظر الأسلحة النووية في العالم علي غرار الإتفاقية حظر الألغام التي أبرمت في عام 1997.

وأكدت أن حكومات العالم "لن تتحرك في إتجاه (حظر الأسلحة النووية) إلا إذا توّحد المواطنون لتحقيق هذه الغاية... فهناك الكثير من المصالح المُقنّعة للإبقاء عليها".

وتعد ويليامز أحد مؤسسي "مبادرة نساء نوبل" عام 2006 التى قامت بتأسيسها جنباً إلى جنب مع النساء الحائزات على جائزة نوبل للسلام ريغوبيرتا منشو توم، شيرين عبادي، وانغاري ماثاي، بيتي وليامز وميريد كوريغان ماغواير. فقد قررت  النساء الست واللاتى يمثلن أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا على جمع خبراتهن في جهد موحد لتحقيق السلام مع العدل والمساواة.

وكانت ويليامز رئيسة لواحدة من البعثات الرفيعة المستوى التي أوفدها مجلس حقوق الإنسان لتقديم تقرير عن حالة حقوق الإنسان في دارفور واحتياجات السودان في هذا الصدد.

تم تجميع المعلومات من عدة مصادر مع ترجمة بعض المعلومات من اللغة الأنجيليزية لعدم توفر المعلومات الكافية عن تلك السيدة باللغة العربية على النت.

هناك 7 تعليقات:

  1. جودى ده اسم دلعى منه

    مجهود رائع حبيبتى

    شكرا على سؤالك غاليتى

    استمرى فانا اتابع بشغف

    تحياتى

    ردحذف
  2. غير معرف18/10/11 8:03 ص

    أفادك الله و أكرمك

    تبذلين جهدا كبيرا فى جمع المعلومات القيمة المفيدة

    جزاكى الله عنه و عنا كل خير

    ~أمين يا رب العالمين

    تحياتى لك

    الشاعر احمد فتحى فؤاد

    ردحذف
  3. قضية الألغام الأرضية

    لسة اغاية دلوقت مصر تُعانى منها

    مش عارف ليه منرفعش قضيه على الدول اللى زرعت القنابل دى

    لأننا كنا فى الحرب دى و لا اينا فيها اساساً

    ...............

    زى ما قلت قبل كدة

    الأغلب منهن حصلن على نوبل للسلام

    لأن أغلب ما تبحث عنه هو الأستقرار و السلام

    ردحذف
  4. طيب هل قامت بجهود من أجل مساعدة مصر فى ازالة الغام الصحراء الغربية للاسف الشديد هذه الألغام تمنع تنمية هذه المنطقة الغنية بالخيرات وتكلفة ازالتها تعادل مليارات الدولارات التى لاتستطيع مصر تحملها هناك جهود محلية يقوم بها الجيش ولكنها لاتكفى عموما بغض النظر فعلا نحن نحتاج جميعا للثقافة التى دوما انت تعرضيها الف شكر

    ردحذف
  5. تحياتى لقلمك ومجهودك.... بس عايزين نسمعك كمان بين مقالاتك الجامدة دى عن نوبل ونساءه.. خايف تكونى بتستخبى وراهم ومش عايزة تكتبى حاجة تانى تمسنا فى المجتمع...

    ردحذف
  6. أتابع بشغف السلسلة
    ولاقت تعليقات السادة الأفاضل
    أ. رامي
    دكتور . هشام
    دكتور . صبري

    اهتمامي

    ونفس السؤال الذي وجهه دكتور صبري أوجهه لكِ

    ردحذف
  7. ربنا يسعدك يا منى بجد
    سلسلة رائعة فيها جهد واضح جدا و معلومات عن شخصيات عظيمة
    و فعلا ليه مصر ما تبدأش التحرك فى قضية الألغام اللى من أيام الحرب العالمية و لو حتى عن طريق المنظمات غير الحكومية
    ليه دائما إحنا آخر من يتحرك دة لو اتحركنا أصلا
    تحياتى

    ردحذف

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))