الثلاثاء، سبتمبر 06، 2011

نساء "نوبل" - الآداب 7

ولدت المؤلفة نادين غورديمر Nadine Gordmir في بلدة يبرينغز في ضواحي جوهانسبرغ عام 1923، عرفت بكتاباتها التي تعالج النواحي الأخلاقية المتعلقة بقضية التمييز العنصري الذي لطالما عانى منه بلدها.


وكان أبواها من العاملين في مناجم الذهب، فنشأت في جو عائلي مريح وفّر لها قسطاً كبيراً من الحرية والثقافة. فانكبت منذ سن مبكرة على قراءة روائع الأدب العالمي وبالأخص روايات القرن التاسع عشر الفرنسية والروسية المترجمة إلى الانكليزية، بالإضافة إلى أعمال الكتاب الانكليز أمثال فرجينيا وولف وتشارلز ديكنز والأمريكيين أمثال هوثورن وهمنغواي. كما أنها تأثرت كثيراً بقصص كاترين مانسفيلد. لقد كانت جنوب أفريقيا جزءاً من الكومنويلث البريطاني، وهذه الحقيقة جعلت غورديمر تتماهى بالثقافة البريطانية أكثر من الثقافة الأمريكية مع أن المستعمرة التي ولدت فيها كانت تابعة لجمهورية البوير (مستعمرة هولندية). ورغم زواجها من رجل الأعمال رينهولد كاسِّرِر، إلا أنها تمسكت بلقب عائلتها.
بدأت نادين غورديمر الكتابة فى سن التاسعة، ونشرت أولى قصصها القصيرة فى مجلة ساوث آفريكا – South Africa وكانت تبلغ نحو 15 عاما. أما أولى مجموعاتها القصصية القصيرو "وجها لوجه-Face to Face " فقد نشرت فى العام 1949، فى حين ظهرت أول رواية لها فى العام 1953 وهى رواية "أيام الكذب – The Lying Days". وقد نُشر لها حتى عام 1990 عشر روايات وتسع مجموعات قصص قصيرة، إلى جانب مجموعة من الكتب فى النقد الأدبى والعديد من المقالات والمحاضرات فى مختلف المجالات. وقد ترجم بعض هذه الأعمال الي اللغة العربية.


ولقد حظرت بعض كتبها فى بلدها الأم بسبب تناولها موضوعات تتعلق بنظام الفصل العنصرى فى جنوب أفريقيا قبل حدوث التحولات السياسية الجذرية التى أدت إلى طلاق سراح نيلسون مانيلا، الذى أصبح فى مابعد رئيسا للدولة. وحتى سقوط نظام الفصل العنصرى فى بلادها حافظت نادين على أسلوبها الأنتقادى بلا رحمة وواصلت العمل من أجل حرية التعبير فى دولة بوليسية لا هم لها سوى مصادرة الكتب والناس، وتنبأت فى كتاباتها بسقوط النظام فى بلادها، فأستحقت عن جدارة لقب "عميدة الأدب الجنوب أفريقى".
وحصلت نادين على العديد من الجوائز الأدبية الرفيعة، نذكر منها: جائزة النسر الذهبي (1975) الفرنسية وجائزة CNA الجنوب أفريقية الأدبية (1975)، وجائزة مالابارتي الإيطالية (1985)، وجائزة نيلي ساكس الألمانية (1985) وجائزة بينيت الأمريكية (1968. والتكريم الأسمى كان من الأكاديمية السويدية عام 1991، حينما منحت نوبل للآداب، لأنها كانت تناهض العنصرية بأدبها والتكريم الأسمى كان من الأكاديمية السويدية عام 1991، حينما منحت نوبل للآداب، لأنها كانت تناهض العنصرية بأدبها.
وتعد رواية (ضيف شرف) A Guest of Honour ، التى نشرت فى عام 1970 معلماً بارزاً فى حياتها المهنية، حيث شكلت الرواية نسيجا متجانسا مفعما بالمعانى والأبداع رغم طابعها الأدبى الكلاسيكى، ونجحت فى تصوير الأحداث المعقدة التى تأتى مع نشوء الأمم من خلال الصراع للشخصية فى الرواية. وتدور رواية (ضيف شرف) حول شخصية جيمس براي الحاكم الإداري الاستعماري الانكليزي الذي تم طرده من دولة أفريقية وسطى بسبب اصطفافه إلى جانب زعمائها القوميين السود. بعد عشر سنوات من ذلك يتلقى دعوة للمشاركة في احتفالات عيد استقلال هذا البلد. وحين عصفت الانشقاقات الحزبية والعنف بهذا البلد جرّاء تحريف المثل الثورية، وجد براي نفسه مجبراً مرة أخرى على الاختيار والانحياز إلى أحد أطراف السلطة المتصارعة، الأمر الذي يكلفه حياته.
ومن روائعها الأدبية رواية شعب يوليو  July’s People عام 1981 ولتحميل تلك الرواية المميزة باللغة العربية:


وقد حضرت نادين الى مصر عام 2005  لتكون ضيفة لواحدة من أهم اللقاءات الثقافية والإبداعية التي تقام على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب ، وقد حضر حشد هائل لحضور الندوة التي اقيمت للكاتبة حتى ان قاعة 6 أكتوبر التي أقيم فيها اللقاء لم يكن بها موضع لقدم، جاء الجميع لمشاهدة غورديمر، والاستماع إلى نقاشات تتناول عالمها الروائي والقصصي، الذي يدور في معظمه حول قضية العنصرية والتأثيرات الاجتماعية والنفسية، وانعكاساتها على العلاقات الإنسانية في مجتمعها الجنوب أفريقي.
ذكرت غورديمر خلال الندوة ان كتاباتها متأثرة بالسياسة لكنها لم تسخرها لها، وتحاول من خلالها اكتشاف الحياة. إن السياسة تؤثر في الجميع، كما قالت، رغم ان البعض لا يرى أهمية لها، إلا إن الجميع يتأثرون بقيم المجتمع وقوانينه وقيمه الاجتماعية والدينية، وهذا كله لا بد ان يظهر في الإبداع أيا كان نوعه.
وقالت غورديمر انها تكتب القصة أو الرواية من اجل توجيه الناس، واقناعهم بشيء معين. وهي ترى ان دور الكاتب هو ان يعرض ما حوله من أنماط بشرية، لأنها مؤمنة بأن الكتاب يستطيعون ممارسة تأثيرهم على الناس في مجتمعاتهم، ويزداد تأثيرهم اذا تحدثوا عن المشكلات والصراعات المحيطة بهم. إنهم، كما تضيف، لا يعطون مواعظ أو دروسا للبشر لكنهم يخلقون شخصيات قادرة على أن تترك آثارها في نفوسهم.
وتعتبر هذه الزيارة الرابعة لمصر فقد زارتها في عام 1993 و في (1954 و1958) ونادين هي مقدمة الترجمة الإنجليزية لكتاب نجيب محفوظ (أصداء السيرة الذاتية) «وهي صاحبة مقالة عن أقصوصة (زعبلاوي) نشرت تحت عنوان (زعبلاوي الجانب الخفي) في كتابها المسمي (الكتابة والكينونة) “Writing and Being” 1995.


تميز تجارب غورديمر ذات الخصوصية الأنثوية وتعاطفها وأسلوبها الأدبى الفريد قصصها القصيرة وروايتها. وقد شكل نظام الفصل العنصرى البغيض وسياسته التعسفية الظالمة واللاإنسانية محور كتاباتها واعمالها الأدبية، ماساهم إلى حد كبير فى تحولها إلى شخصية عالمية تحظى اعمالها بقسط هائل من المتابعة والأهتمام.

List of Nadine's work:
Novels


  • The Lying Days (1953)

  • A World of Strangers (1958)

  • Occasion for Loving (1963)

  • The Late Bourgeois World (1966)

  • A Guest of Honour (1970)

  • The Conservationist (1974) - Joint winner of the Booker prize in 1974

  • Burger's Daughter (1979)

  • July's People (1981)

  • A Sport of Nature (1987)

  • My Son's Story (1990)

  • None to Accompany Me (1994)

  • The House Gun (1998)

  • The Pickup (2001)

  • Get a Life (2005)



  • Short fiction collections

    Other works

    • On the Mines (1973)
    • Lifetimes Under Apartheid (1986)
    • "Choosing for Justice: Allan Boesak" (1983) (documentary with Hugo Cassirer)
    • "Berlin and Johannesburg: The Wall and the Colour Bar" (documentary with Hugo Cassirer)
    Plays



    Essay collections



    تم الأستعانة بعدة مصادر لكتابة المقال تابعونى لمعرفة المزيد عن نساء "نوبل

    هناك 4 تعليقات:

    1. الله عليك منى

      على فكرة تابعت الجزء السادس رغم انشغالى

      شكرا حبيبتى على المجهود

      مش ناويه تخصصيلى حلقه ههههههههههه

      دمت مبدعه حبيبتى

      تحياتى

      ردحذف
    2. يعجبني هذا الثراء التدويني المعرفي المشتعل في الأيام الماضية :)

      إلى الأمام

      ردحذف
    3. روووووووعة ..

      دىمن أكتر الشخصيات اللى عجبتنى .. مهم أن الأديب يكون عالمى صفة وحكما ..

      تحياتى

      ردحذف
    4. النساء لهم دور في المجال الروائي

      ردحذف

    (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))