الخميس، فبراير 18، 2010

السينما المصرية فى عداد الاموات

اليوم لاحظت أن أحدى صديقاتى أنضمت لجروب أسمه السينما المصرية تحتضر على الفيس بوك أنا ضحكت رغم أننى لاأعرف محتوى الجروب وضحكت لأنى على يقين تام أن السينما المصرية لا تحتضر بل هى فى عداد الاموات منذ زمن!
كنت بدأت فى كتابة مقالة بهذا الصدد منذ عدة أيام ولسبب أجهله حتى الان (رغم أننى أعتبر نفسى جهبذ فى التعامل مع الكمبيوتر) الا أن المقال أختفى ولم يعد له أى اثر على اللاب توب فى أى مكان بعد كتابة استمرت حوالى النصف ساعة.
لن أحدثكم عن الاسفاف فى فيلم كلمنى شكرا ولا عن كم الالفاظ السوقية والبذيئة ولا عن المشاهد التى ظهرت فيها الممثلة بشكل يدعو الى الاشمئزاز ولكن ما أعرفه هو أن السينما أو الفن السابع لأنها فن فعليه اذا أن يرتقى بالفكر الأنسانى وأن يطرح فى هذا الفن هدف ما يجعلك تفكر بعد المشاهدة ما المغزى أو المعنى من وراء هذا العرض والذى يحدث الان فى السينما المصرية هو افلاس فكرى من الدرجة الاولى فلا تجد أى فكر ولا هدف سوى مناظر عارية وأسفاف ولاأعرف ما الهدف من وراء ذلك؟ وما الغرض منه فنحن من نسوق لتلك الافلام أى من يكتبها مصرى شرب من نيلها ومن يقوم على الانتاج والاخراج والتمثيل ليسوا يهودا ولا أمريكان حتى نقول أنهم يسعون لتخريب وتدمير فننا وبالتالى تدمير المشاهدين وتخريب عقولهم ومن لم يخرب عقله لابد وأن يصاب بالعته بعد مشاهدة أفلامنا التى لا أعرف لاى بيئة أو ملة تنتمى.
وأتساءل هل التفكير توقف وهل الابداع تلاشى من عقول من يقومون بالتأليف وكتابة السيناريو؟
دعونى أعرض عليكم بأختصار بعض من الأفكار السينمائية الواردة من خلال بعض الافلام الاميريكية (الاعداء الاشرار الذين لا يجلبون لنا سوى الفساد الفكرى – الشماعة التى نعلق عليها فلس وأسفاف ما نسميه عندنا فن)
The Girl in the Park
يطرح الفيلم قصة أم أختطفت أبنتها أثناء لهوها فى الحديقة وتختفى لتتحول حياة الام الى أنسلاخ من كل الاشياء ولا تستعيد رونق حياتها الا بعد 16 عاما حين تقابل شابة تظن أنها ابنتها – فكرة برضة مش كده؟؟

Love Happens
رجل توفيت زوجته فى حادث سيارة وهى معه يبدأ فى ألقاء محاضرات للناس فى كيفية التعامل مع فقدان الاعزاء بعد أن قام بتأليف كتاب عن ذلك ويستميت فى أداء عمله بينما هو داخليا محطم ويشعر بالذنب تجاه موت زوجته حتى يقابل فتاة تمتلك محل زهور يقع فى حبها وتتغير مفاهيمه ونظرته للاشياء – ومن جمال محل الزهور الذى يظهر فى الفيلم رغم صغره تتمنى أن تعيش فيه – والفيلم بطلته
تفوق كل ممثلاتنا جمالا ولا تقوم بأى مشهد أغراء فى الفيلم


The Blind Side
قصة حقيقية لبطل كرة القدم الامريكية الاسود مايكل أوهار ويحكى كيف تبنته أسرة بيضاء وهو فى سن المراهقة وتجد الممثل الذى يقوم بدور اللاعب بنفس المقاييس الجسمية لللاعب الحقيقى وقد أخذت بطلة الفيلم ساندرا بولك جائزة الجولدن جلوب عن هذا الفيلم رغم أنها لم ترتدى كومبيليزون أسود قصير فى الفيلم وهى أيضا تفوق المحروسة غادة عبد الرزاق جمالا.

The Lovely Bones
تقوم ببطولة هذا الفيلم شابة لم تتعدى 16 عاما بعد وتقوم بدور فتاة قتلت على يد سفاح أطفال وتسرد أحداث الفيلم من خلال روحها المعلقة بين السماء والارض ورغبتها فى الارشاد عن قاتلها – فكرة جديدة حتى وأن كانت غير مستساغة فى ثقافتنا وأن كان بعض الناس يؤمن أن الروح حين تقتل لا تستريح حتى يقبض على قاتلها.
Avatar
وهو القرين وهو فيلم خيالى بحت ورغم ذلك فأن روعة التصوير والفكرة المطروحة فى الفيلم هى الفكرة الاستعمارية المعروفة وهى حين يملك الضعيف شىء يريده القوى فأن القوى يشحذ كل قواه بل ويضخم فكرة أن الضعيف هو العدو ويستحق الابادة وهى الفكرة الاستعمارية التى تقوم عليها كل الحروب وأجمل ما فى هذا الفيلم الامريكى الصنعة أنه ينتهى بفشل وسقوط الجنود الاستعماريين (الامريكان)

كما ترون خمسة افلام كل فيلم يطرح فكرة مختلفة ولا شبه بين الفكرة والأخرى (2 منهم مرشحين لجائزة الأوسكار)
 أنهم يصنعون أيضا أفلام للكوارث لشتى أنواع الكوارث الزلزال والسيول وسقوط الطائرات فوراء كل كارثة حكاية – ترى هل نفتقر نحن للكوارث؟ أن فيلم مثل
World trade center يخلد فى أذهانهم 11 سبتمبر  فى حوالى 3 ساعات ليحكى عزيمة وتشبت رجلين من رجال الشرطة بالحياة وهما تحت الانقاض – ونحن كم قصة يمكن أن نصنعها من وراء السيول الاخيرة التى حدثت فى مصرنا – وكم رواية وراء السقوط الاخير للطائرة اللبنانية منذ أسبوعين – ليس بالضرورى أن نصنع مأساة على الشاشة ولكن نصور الشجاعة والعزيمة والتضحيات وسبب الكارثة وكيفية تلافيها –
أنك حتى تجد افلام الاكشن مصنوعة بحرفية شديدة لجذب المشاهد وحتى أفلام الرعب مثل سلسلة
Final destination قائمة على فكرة أن "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة "
حتى المرض له الاف الافلام وليس بالضرورى قصة تفطر القلب
كم فيلم تمت صناعته لابطال وشعراء وكتاب الغرب ونحن ماذا صنعنا لابطالنا سوى افلام رديئة تعاد فى كل مناسبة وأرتبطت الثورة بالست أنجى وعلى ويظهر أنى أتشليت يا أم أحمد الذى سئم الجميع من مشاهدته والطريق الى أيلات الذى أهترئت نسخته من كثرة العرض الا نخجل حتى من أن فيلم كعمر المختار صناعة غير عربية – كم من بطل لا يعرف عنه الناس شىء والله كنت أشاهد حلقة من سيربح المليون الاسبوع الماضى وكان السؤال من هى أخت الرسول عليه الصلاة والسلام فى الرضاعة وكان الدكتور البيطرى لا يعرف الاجابة – ترى متى كانت أخر مرة صنعنا فيها فيلم دينى ومن قال أن الافلام الدينية غير مربحة؟ بينما فيلم مثل 2012 وهو تصور لنهاية العالم مأخوذ من القرآن الكريم كان له فى نفوس الشباب عظة أكبر من صراخ بعض شيوخ الفضائيات - الف عقبة يضعها المسئولين أمام الفيلم الدينى ولا تظهر هذه العقبات أمام أفلام كبديعة مصابنى وبمبة كشر وأحاسيس - قرأت مؤخرا أنهم يرفضون تصوير مسلسل الفاروق بحجة أنه لا يجوز (لا أذكر لا يجوز أم حرام) أظهار المبشرين بالجنة فى مسلسل – ولا أفهم ما علاقة هذا بذاك ولكنى أذكر أن مسلسل خالد بن الوليد السورى كان حافلا بوقائع تاريخية كنت أجهلها أو نسيتها – أليس من الأفضل أن نبث مسلسل عن الفاروق بدلا من هيافات الست كوم التى تزيد الشباب هطلا – أيران المتشدة صنعت مسلسلا لسيدنا يوسف ومسلسل أخر للسيدة مريم ونحن نصنع كرومبو ووديع وتهامى وحين نصنع مسلسل لجمال عبد الناصر نصوره كقديس لم يرتكب أى خطأ فى حياته حتى ما نصنعه لا مصداقية فيه - ونصنع أفلام للسفاح وأبراهيم الابيض بينما أراهن أن لا أحد يعلم من هو خضر التونى سوى أنه أسم شارع فى مدينة نصر. والطامة أننا لا نملك سينما للاطفال وتجد الاطفال مع أهاليهم فى أفلام مثل كلمنى شكرا و كلم ماما وكلم العبط وغيره فلا نصنع لهم أفلام كرتونية ويستمر بكار ومعزته مافيش غيره يظهر كل رمضان ولاأعرف أن كان لايزال متواجدا أم لا – كم فيلم كارتونى يصنعه الغرب لاجل الاطفال حتى أننى أحب مشاهدة تلك الافلام التى يقوم بأداء اصواتها نجوم الصفوف الاولى عندهم ولا يقومون بسرسعة اصواتهم والتحدث بهطل وتخلف كما فى كارتون بسنت ودياسطى بالذمة بسنت ايه ودياسطى ايه يا بعدة؟؟

وكأن القصص أنتهت من حياتنا ولم يتبقى لنا سوى قصص المرأة سليطة اللسان والساقطة والراقصة والرجل فاقد الرجولة والشهامة والشمام والمزواج. كم هى عديدة القصص الدينية وقصص الصحابة وقصص الابطال فى كل عصورنا وقصص الشهامة والبطولة والفروسية كم حياتنا مليئة بقصص الرياضين والشعراء والادباء وكم هى مليئة بقصص الحروب والكوارث والحوادث الحقيقية (ماذا عن القراصنة وأختطافهم للصيادين أليست هذه رواية تصلح ويجب أن تؤرخ- ماذا عن العبارات وضحاياها؟ والقطارات؟ وغيرها) – كم هى رائعة الحياة بقصص حب لا يشوبها شائبة ولا تستلزم لعلاقات قبل الزواج التى لم يعد الغرب يروج لها الان فى أفلامه كما نفعل نحن
أتمنى أن يفيق القائمين على صناعة الافلام المصرية من غفوتهم وأن لم يقوموا فمن الافضل لهم ولنا أن يبقوا فى نومهم بعيدا عنا فنحن لم نعد نرغب فى أفلامهم ولن نموت بدونها لاننا للحق نموت من وجدودها فى حياتنا.

قلمى

هناك 9 تعليقات:

  1. عزيزتى

    اسمحى لى ان اختلف مع التعميم و قول ان السينما تحتضر او فى عداد الأموات فهناك أفلام عديدة جيدة مثل فيلم هى فوضى و دكان شحاتة و العاصفة لخالد يوسف و افلام اخرى جيدة مثل سهر الليالى و الابواب المغلقةو النعامة و الطاووس و احكى يا شهرزاد و لاد العم و بعض الافلام الكوميدية اللطيفة لأحمد حلمى و غيره

    هناك تنوع و أفكار عدة و السينما صناعه هامة و تشكل مصدر هام للدخل القومي و بها سفراء لنا أشد تاثيرا من السياسيين و دائما ما يطرد الجيد الردىء من السوق حسب قوانين العرض و الطلب

    ارى ان السينما تزدهر و تتطور فى فن الاداء التمثيلى و التكنيك (مثل افلام السقا) و ان هناك عقول مفكرة و محترمه مثل وحيد حامد تقدم لنا كل ما هو مبدع و داعي للتفكير

    تحياتي

    ردحذف
  2. سيدتي الفاضلة
    بإسم الإبداع حولوا المرأة إلى عارية يكسبون من ورائها الملايين
    بإسم الإبداع إستخدموا ألفاظا يخجل المرأ من سماعها وليس قولها حتى في كتبهم
    بإسم الإبداع نشروا كلاما ركيكا مضحكا وسموه شعرا
    بل بإسم الإبداع تطاولوا عل النصوص الدينية وأولوها حسب مصالحهم
    آه يا أخت منى .. لقد فتحتي جرحا لا يطيب
    سيدتي .. القمامة ليست في الشوارع فقط!

    ردحذف
  3. عزيزتى Tears : لولا أختلاف الأذواق لبارت السلع - وما ذكرتيه من أفلام هنا شاهدتها ولم تنال أعجابى على الاطلاق بأستثناء ولاد العم والعاصفة (فيلم قديم) أما خالد يوسف فأنا أعتباره أحدى أسباب وكسة السينماوكما قلت أن لولا أختلاف الأذواق لبارت السلع وما أعرضه هو وجهة نظرى الشخصية وما أراه بمنظورى الشخصى.

    د\عاطف فعلا القمامة ليست فى الشوارع فقط

    ردحذف
  4. انتجت السينما الامريكية عن حرب العراق وحرب افغانستان ما يقارب من 260 فيلما

    باختلاف الفكر واختلاف المنظور بل وصل بهم الامر لانتاج افلام تتحدث بلسان عربي عن الحرب

    بينما حرب كحرب 73 والتي غيرت الكثير من مجرى التاريخ العالمي

    لم ينتجوا عنها سوى 6 افلام حتى لا يتخطوا حاجز 6 اكتوبر

    ردحذف
  5. السلام عليكم

    لا فُض فوك
    دعيني أذكر لكِ موقف جرحني كثيراً وقدر ما أبكاني قدر ما أضحكني
    لا أعلم إن كنت سقته هنا من قبل أم لا لكن أجده مثال حي على مصداقية كلماتك

    في بطولة كأس العالم للشباب الأخيرة التي نظمتها مصر وحيث كان منتخب الإمارات مشرفاً للعرب في هذه البطولة فانتقل ليلعب في الدور الثاني من البطولة من الإسكندرية للسويس وهناك وعلى أحد المنتديات الكروية الشهيرة دخلت للقسم الإماراتي لأرى انطباع جمهور الإمارات في البطولة والتنظيم المصري وإذا بي أجد مجموعة من مشجعي الإمارات والذين رافقوا منتخب بلادهم للسويس قاموا بتصوير المدينة كلها تقريباً وعرضوا الصور على المنتدى وإذا بالناس تقول وأغلب التعليقات كانت على هذا المنوال : مادام مصر كده ليه مصورة الأفلام لنا إنها بلد الجريمة والاغتصاب والفقر

    والله العظيم مثلما أقول لكِ
    نعم توجد سلبيات وهذه النماذج موجودة في كل دول العالم بلا استثناء لكن أن نعممها وتصبح مصر في نظرهم بلد المجون والخلاعة والفقر وهو في حد ذاته ليس بعيب لكنهم بصفة عامة لا ينشرون إلا الرذيلة أو السفه

    ==========
    بالمناسبة يوجد فيلم مصري عسكري اسمه حائط البطولات والفيلم حديث نسبياً لكن المخابرات منعت عرضه
    ويوجد فيلم آخر يُجرى الإعداد له حالياً عن حرب أكتوبر منذ عامين تقريباً وهو يُجسد ملحمة العبور وسيكون أضخم عمل فني وإنتاجي في تاريخ مصر والفيلم لم يُطرق بابه إلا بأمر من الرئيس شخصياً
    نفسي أفهم قيادتنا الإعلامية المحروسة هتفوق امتى ؟!

    =============
    أنا خجلان من أن مسلسلاً مثل علي مبارك أنتج منذ ثلاثة أعوام تقريباً ولم يعرض على التلفاز سوى مرة واحدة وفي وقت غير مناسب بالمرة وهناك مسلسلات أنتجت بعده فارغة وعرضت أكثر من مرتين
    حاجة تفلق

    ردحذف
  6. حمدى هاشم18/2/10 8:01 م

    منى، فى الحديقة، ومحل الزهور، والقصة الحقيقية،والروح المعلقة بين السماء والأرض، والقرين، وسينما الكوارث...ولو كنتم فى بروج مشيدة.السينما المصرية انعكاس حقيقى لثقافة المجتمع وليس كل ما يعرض فى السينما ينتمى لعداد الموتى بل هناك أفلام ناقشت قضايا هامة(...بحب السينما... على سبيل المثال)ولكن الأمر قد يترك الدهشة فى جيل من الشباب منعزل بسلوكياته ولغته ويرى فى كل شيىء حرية شخصية: المخدرات والملابس والاصدقاء وقضاء الوقت والسيارة قبل الزواج...هذا لا يمنع من وجود ميزات نسبية نتيجة ذلك الحجم الهائل المتوفر من المعلومات. هل رأيك من رأى هؤلاء الشباب؟ فى موضوع السينما وللحديث بقية؟

    ردحذف
  7. أستاذ حمدى -السينما المصرية انعكاس حقيقى لثقافة المجتمع - أين هى ثقافة المجتمع فيما يعض الان من أفلام هل فيلم أحاسيس هو عرض لعلاقة الزوج والزوجة المصريين - هل الاكاديمية وبدون رقابة والشباب والشبات فيه هم دول شباب مصر؟؟؟ اما ما عرضته من أفلام ليس هدفه السخرية من مواضيعها بل الهدف أن أقول بتنوع الافكار الغير متواجد عندنا- ومن قال أن الشباب منعزل؟؟ على العكس هو ليس منعزل أبدا وأن كانت هناك فئة منعزلة فهى أقلية وليس هناك ضرر من الحرية الشخصية فهى مكفولة حق للجميع على الا تتعارض مع الاخرين - تحياتى

    ردحذف
  8. انا معاكي

    السينما المصرية اصبحت سينما وقتيه

    بدليل ان اى فيلم بتشوفيه مرة واحدة بعد كدة نادر لو حبيتى تتفرجي عليه تاني

    دة طبعا غير النسخ من الافلام الاجنبي

    وغير التعري فى الافلام بحجة ان اننا بننقل الواقع للمشاهد

    وغير الالفاظ وقلة الادب

    وبالرغم من كل دة لسة القائمين على السينما مصرين اننا فى الريادة

    ودول اللى بينطبق عليهم قول الله سبحانة وتعالي

    "الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا"

    صدق الله العظيم

    ردحذف
  9. يعني إيه سينما مصرية؟؟؟داه حتى الفيلم اللي المفروض يكون بتاع أطفال 100 % فيلم الدادة دودي رفضوا إلا يحشروا فيه حسن مصطفى مع راقصة في سهرة صفراء مقرفة .ليه الغباء داه ليه؟؟؟؟؟؟؟

    منى يختي أنا ضغطي بيوطى زيادة مع الأخبار المزعجه دي ..ههههههه

    نفسي في بوست خالي من الضغط العالي والواطي ..حاعمل بوست عن اللبن الرايب (:

    ردحذف

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))