الأربعاء، أبريل 17، 2013

4 سنوات هى عمرك يامدونتى



أبدأ بشكر كل من ترك لى رسالة مواساة لوفاة زوجى ... لا اراكم الله مكروها في عزيز يارب..ومتعكم وأسركم جميعا بالصحة والعافية ورحم موتاكم
زى النهارده من 4 سنوات ولدت فكرة عمل مدونتى... مش علشان الشهرة ولا علشان أنا عبقرية فى كتاباتى لكن لأنى أحب الكتابة كهواية وأن أنشر معلومة ربما يُستفاد منها.. كان حماسى بيزيد خاصة حين أصبح لدى أصدقاء بفضل المدونة.. وفجأة توقف هذا الحماس بدون مبرر وباءت كل محاولاتى للكتابة بالفشل...
أغلقت مدونتى التى أعددتها باللغة الإنجيليزية منذ شهور... وفى كل مرة أرغب فى غلق براحى الخاص أتردد كثيراً لازالت لدى الأفكار وبداخلى الكثير لأكتبه ولكنى لا أكتبه رغم توافر الوقت للكتابة..
ربما لأنها المكان الوحيد الذى أستطيع أن أهرب منه ولا أعود إليه فأنا لا أملك حق الهروب بعيداً سوى من هنا...  هربت فترة لمدونة أخرى لا يعرفنى فيها أحد ولكنى لم أحب ذلك الهروب مزقت خواطرى التى كتبتها هناك وأحرقت المكان ورحلت عنه..
أحاول العودة هنا المرة وراء المرة ... على فترات متباعدة... أنجح أحياناً وأفشل مرات عديدة ولكن لا أيأس من العودة.. ربما أجد قلمى المكسور وأوراقى الضائعة يوما ما...
مدونتى ... مكانى الذى أهرب منه وإليه ... كل عام وأنت بخير

الأربعاء، أكتوبر 17، 2012

23 سبتمبر 2012 يوم أن تغيرت حياتى



دقت الساعة الثانية عشر منتصف ليل 23 سبتمبر 2012 حين قاموا بتمديدك على فراش فى غرفة العناية المركزة وطلبوا منى الإنتظار بالخارج.....
خارج الغرفة كانت تصلنى صوت الجهاز وهم يحاولون إنعاش قلبك الذى بدأ يفقد قدرته على التواصل مع جسدك ومع الحياة... مرة بعد مرة يصلنى ذلك الصوت مدوياً...
قلبى ينقبض .. يخبرنى أبنى أنه غير متفائل لا أجد أجابة.... يخرج لنا الطبيب الأول يخبرنا الحالة الخطرة ... فقد أصيب زوجى بهبوط حاد فى الدورة الدموية... لاأعرف كم مر من الوقت حين خرج الطبيب الثانى ليخبرنا أنه يأسف ولكنهم فعلوا كل مابوسعهم ولكن " البقاء لله"....
نظرت إليه بإستغراب "يعنى إيه؟؟ طيب ليه؟".... وقت الوفاة الساعة الثانية عشر والنصف ... حين رحل عنى الرجل الذى شاركنى الحياة 25 سنة و9 إشهر... رحل فجأة بعد أن قال آه قلبى يوجعنى وكانت آخر كلماته...
لم يسمع بكاؤنا ونحن بجواره على فراش الموت فى تلك الغرفة المليئة بمرضى القلب... لم يشعر بى وأنا بجواره فى السيارة يحملونه ليتم وضعه فى ثلاجة الموتى لحين نحضر شهادة الوفاة فى الصباح...
ذهبنا للمستشفى وهو معنا وعدنا لمنزلنا وهو ليس معنا ... عدنا لدفء بيتنا وتركناه فى غرفة باردة... على الطاولة بقايا طعامه لم يكمله حين داهمه الألم... كان هنا والآن لم يعد هنا ولن يعود هنا...
ومع آذان الفجر كان أهل المنطقة قد علموا بوفاته.. رجال بكوا عليه على صداقة عمر ضاعت منهم فجأة..." ده لسة كان راجع معايا من صلاة العشاء وكان كويس"...
كنت أحاول أن أغمض عينى وأخبر نفسى أن هذا مجرد حلم وبأنه سيعود وسيطرق الباب الآن ولكن حين فتحت عينى كان على أن أودعه وألمسه للمرة الأخيرة... قبلت الجبهة التى كنت منذ ساعات أمسح العرق عنها... وكأنى قبلت جبل من الجليد تبدل ذلك الدفء الذى كان يشع من جسده وعينيه وكل روحه... ولكن لم تفارق وجهه البشاشة التى أعتدنا عليها...
أقسى الأصوات هى صوت جرف التراب فوق القبر ذلك الصوت الذى يعلن صارخاً فى عقولنا وقلوبنا أنه الآن فى عالم غير عالمنا...وأنه علينا أن نتقبل حقيقة أنه لن يعود معنا.. أنه الآن فى عالم أفضل... عالم أنقى... أنه مع الله...
23 سبتمبر 2012 يوم أن تغيرت حياتى وأصبحت فى الأوراق الرسمية "أرملة"
منذ ذلك التاريخ تلاشت من ذاكرتى كل الأشياء التى كانت تغضبنى منه لم أعد أتذكرها مطلقاً.... فى قلبى وذاكرتى 26 سنة كلها ألفة وعشرة أكثر من طيبة - "ماجد زوجى العزيز" أفتقدك جداً.... ولكنى أدرك أنك فى مكان أفضل وأجمل بكثير.

قالوا لى عودى للكتابة .. لتتغلبى على أحزانك.. اليوم عدت فقط لأكتب عنه ... عنك ... عن زوجى الراحل.. ولكنى مهما كتبت لا أجد كلمات... بداخلى أشياء كثيرة غير مفهومة... بداخلى حزن وحيرة وأحاسيس آخرى .. ولا أملك الآن سوى الدعاء لك....
اللهم : ياحنان يامنان ياواسع الغفران اغفر له وارحمة وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم : أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم : عامله بما انت اهله ولا تعامله بما هو أهله
اللهم : ان كان محسنا فزد فى حسناته وان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
اللهم : أدخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب
اللهم : انزله منزلا مباركا وانت خير المنزلين
اللهم : انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
اللهم : أجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم : أفسح له قبره ومد بصره وأفرش قبرة من فراش الجنة
اللهم : أعذه من عذاب القبر وجاف الأرض عن جنبيه
اللهم : أملأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور
اللهم : قه السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته
اللهم : أغفر له فى المهديين واخلفه فى عقبة فى الغابرين واغفرلنا وله يا رب العالمين وأفسح له فى قبره ونور له فيه.

الثلاثاء، سبتمبر 04، 2012

الألعاب الباراليمبية 2012: المقال رقم 1 (مصر) تحديث


أتابع بشغف دورة الإلعاب الباراليمبية المقامة حالياً فى لندن وهى خاصة بالرياضين من ذوى الإعاقة والتى بدأت يوم 29 أغسطس وستنتهى يوم 9 سبتمبر 2012. وسأقوم بتخصيص بعض المقالات عن هذا الحدث الجميل. إن مشاهدة إصرار هؤلاء الرياضين على خوض التحديات يعد حافز لا يستهان به لكل الأسوياء الذين لا يعانون أى إعاقات ولكن ما يعوقهم هو التفوق فى ممارسة الكسل وإدمان السخرية وإضاعة أوقات الفراغ التى أضحت من سمات الشخصية العربية.


الفريق المصرى للكرة الطائرة أثناء إحدى المباريات فى الدورة 2012

“أن المعاق يعامل في العالم العربي على مبدأ أن من لا يرجى شفاؤه فلا خير فيه" ولا يستحق الاهتمام.. وأننا ورقة دعاية وبهرجة إعلامـية وإكمال وجاهة اجتماعية يستخدمها المتنفذون متى احتاجوا إليها. هذه حقيقة أحوالنا.” هذا هو إحساس أحد المعاقين الرياضين العرب والذين يسلط عليهم الأضواء هذه الأيام فى لندن وإن كانت أضواء هزيلة ليست على مستوى الحدث بفضل دورة الألعاب الباراليمبية.

من المعروف أن الدورات الرياضية والاهتمام بالرياضة هو دليل على اهتمام دول العالم بالإنسان، والاهتمام بالرياضة والفن والثقافة كلها مؤشرات على تقدم الدول واستقرارها. وأن الرياضة من أفضل وسائل دمج المعاق في مجتمعه وأن من معاقين العالم العربي في مجال الرياضة متميزين في ظل ضعف الإمكانيات والاهتمام. فبرغم من إنجازات لاعبو مصر المتكررة، إلا أن شهرتهم شبه معدومة فقد حققوا لمصر 150 إنجازا "متعدد الألوان" بين ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، على مدار مرات مشاركتهم في أولمبياد متحدي الإعاقة منذ العام 1972. وبتصفح سجلات إنجازات متحدي الإعاقة في الأولمبياد على موقع اللجنة البارالمبية الدولية، نكتشف أن الحصاد كان متميزاً، فقد حققت مصر على أيدي أبطالها من متحدي الإعاقة 83 ميدالية في ألعاب القوى، بينما كان حصاد "الأسوياء" في ألعاب القوى على مدار تاريخ الأولمبياد صفر، فيما حقق متحدي الإعاقة 4 ميداليات في كرة القدم وكرة الطائرة، بينما لم تحصد أي لعبة جماعية لـ"الأسوياء" أي ميدالية على مدار تاريخ مشاركتها.

وبينما تحقق لمصر 8 ميداليات لرفع الأثقال، منذ أولمبياد 1928، حقق أبطال مصر في "البارالمبياد" 48 ميدالية. أما في السباحة، فقد حصد أبطال البارالمبياد 10 ميداليات، ولم يحصد لاعبي الأولمبياد أي ميدالية، وهو ما تكرر في تنس الطاولة، حيث كان حصاد "البارالمبياديين" فيه ميداليتين، بينما كان أكبر إنجاز للأولمبيين المصريين الصعود لدور الـ 64 في أولمبياد لندن الأخيرة.

21 مشاركة مصرية في أولمبياد "الأسوياء" منذ أولمبياد 1928 والحصاد 23 ميدالية، بينما في 10 مشاركات لمتحدي الإعاقة منذ العام 1972 كان نصيبهم نصيب الأسد، بـ150 ميدالية.


اللاعبة زينيب عطيفى تقوم بالدعاء قبل محاولتها لرفع الثقل أثناء دورة الألعاب 2012

تضم أولمبياد المعاقين التي تستضيفها العاصمة البريطانية لندن عشرين لعبة رياضية يتم تقسيم المشاركين فيها وفق نظام معقد لتحدي أنواع الإعاقات لدى اللاعبين واللاعبات وهي التي تحدد أهليتهم للمشاركة في الأنواع المختلفة للمنافسات خاصة في رياضات كألعاب القوى.

وللإطلاع على نبذة مختصرة لتصنيفات الإعاقة يمكن الضغط على الرابط التالى :

http://www.bbc.co.uk/arabic/sports/2012/08/120830_para_classification.shtml

ونصيب مصر حتى اليوم السادس من الميداليات هو 10 كالتالى:

- الذهبية: لفاطمة عمر في رفع الأثقال لوزن تحت 56 كيلو وقد سجلت رقماً عالمياً جديداً برفع 142 كجم




- الذهبية: لشريف عثمان فى رفع الأثقال تحت 56 كيلو وقام برفع 197 كجم




الذهبية : لهانى محسن عبد الهادى فى رفع الاثقال وقد رفع اول محاولة 232 ثم 240 ثم رقم اوليمبى 241 وكاد ان يرفع رقم عالمى 251,5 لكن مع الاسف اهتزت يده اليمنى قليلا لهذا تم احتسابها رفع خاطئ.






 
- البرونزية: لطه عبد المجيد فى رفع الأثقال وزن 84 كغم بعدما قام برفع وزن 165 كجم

                                                            طه عبد المجيد
                                                    
- البرونزية: لمطاوع أبو الخير فى رمى القرص وقد حصل على 944 نقطة

- البرونزية: سماح صالح فى الفردى رجال تنس الطاولة فئة رقم 4
- البرونزية: شعبان إبراهيم الدسوقى فى رفع الأثقال وزن 67.5 كجم وقام برفع 202 كجم

- البرونزية: أمل محمود فى رفع الأثقال وزن 60 كجم وقامت برفع 118 كجم


                                                                           متولي مطحنة 

- البرونزية : لمتولي مطحنة فى رفع الأثقال في وزن 82.5 رافعا ثقل قدره227.
- الفضية: محمد صبحى فى رفع الأثقال تحت وزن 75 كيلو وقام برفع 219 كجم
http://www.london2012.com/paralympics/country/egypt/medals/index.html
http://pana-tv.blogspot.com/2012/09/51-medals-for-africa-and-still-counting.html
(منقول بتصرف)