الأحد، فبراير 28، 2010

شهر مارس


غدا بأذن الله أشراقة شهر جديد ومارس حافل بالمناسبات والذكريات العطرة والاليمة ومنها:
4 مارس ذكرى وفاة القائد صلاح الدين سنة 1193
8 مارس – يوم المرأة العالمى
10 مارس الافراج عن نيلسون مانديلا بعد فترة سجن 27 عاما
12 مارس ذكرى وفاة العبقرى عباس العقاد 1964
18 مارس عيد الام فى نيجيريا
21 مارس يوم الشعر العالمى
21 مارس اليوم العالمى للقضاء على التميز العنصرى
21 مارس عيد الام فى بلاد الشرق ومنها مصر
21 مارس هو اليوم العالمى لمتلازمة داون
22 مارس مقتل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس سنة 2004
22 مارس اليوم العالمى للماء
28 مارس مولد الاديب الروسى مكسيم غورجى سنة 1868 صاحب أشهر رواية عن الام وهى "الام"
30 مارس يوم الارض الفلسطينى

وقد عزمت أن شاءالله فى هذا الشهر أن أكرس المواضيع فى المدونة للمرأة أما عن طريق طرح بعض المواضيع عن شخصيات نسائية فى عالم الادب أو السياسة أو عن بعض الامهات المكافحات وأى من المواضيع التى تتعلق بالمرأة مع أضافة موضوع عن متلازمة داون لانه من الامراض التى ربما لا يعرف البعض عنها أما لماذا أخترت الكتابة عن المرأة وعن متلازمة داون فأستركه لحين البدء فى كتابة المواضيع.

وسوف أطرح المواضيع أن شاءالله اسبوعيا لانشغالى وكلما سنح لى وقت سأطرح المزيد.

قلمى

الجمعة، فبراير 26، 2010

أهداء للمعلم أياه


أهدى هذه القصة القديمة التى وصلتنى على الايميل الى المعلم الذى ضرب سيف الطفل المريض بالسرطان فأصابه بكدمات ورضوض عنيفة ولسيادة الوزير الذى قال أن شكوى أم الولد كيدية وبصراحة أهديها لكل المعلمين والمعلمات بلا أستثناء
لعلها تكون موقظة ولعل أحد يرسلها ليوقظ ضمير من ليس عنده ضمير ويرحم أطفالنا
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعر بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

الأربعاء، فبراير 24، 2010

((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))

عاهدت نفسى منذ أن بدأت الكتابة الا أكتب فى الدين فمدونتى ليست دينية
كما وأن كنت أفقه فى أمور دينى فلن أكون أبدا مخولة للفتاوى والنصائح والتدخل فى حياة الناس الشخصية تحت الادعاء الدينى لان الله هو الذى سيحاسب الناس وأننى مهما بلغت صفاتى من نقاء فلن أكون ملاكا وسأبقى بأخطاء قد أظنها حسنات بينما يراها الله غير ذلك , فالله وحده هو الحاكم الامر والله وحده هو المطلع ولا أحد غيره ولا أحد له سلطة غير الله سبحانه وتعالى  
ولكن لى الحق على الاعتراض على الفتاوى التى يطلقها بعض الشيوخ ويتم تغليفها بالقذف والتطاول على الناس فلاأعرف ولا أفهم كيف يقوم شيخ من المفترض أنه يفقه فى أمور دينه بقذف أبائنا وأخواننا وأزواجنا والادعاء عليهم بأنهم ديوث؟؟؟ لقد وصف أحد المشايخ السعوديين أن الرجل الذى يسمح لاخته وزوجته بالعمل أو الدراسة مع الرجال بالشخص "الديوث" أى الذى لا يملك الغيرة على عرضه ؟؟؟ -
هو فضيلة الشيخ لم يقرأ أو يسمع بأية وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً (من سورة البقرة)
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً = لا تعتدوا على الناس كلاميا
أم أن القرآن فى نظره قراءة بغير فهم أو تطبيق؟؟
وقد أجاز هذا الشيخ قتل من يبيح الاختلاط على أساس أنه كافر مرتد؟؟؟!!!!
توزيع أتهامات بالباطل ، كفر، وردة ، وديوث ، وفوقهم أباحة القتل ؟؟؟ من قبله شخص من محبى الفتاوى أفتى أن المرأة السافرة عاهرة!!
بالله عليكم هل هذا هو الاسلام!!!! هل هذه تعاليم القرآن والسنة
وبالطبع لن أتطرق الى موضوع الفتوى لان البوست لا يهدف لذلك
هل نحن غنم أم بشر؟
هل كان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقوم بتكفير الناس ويتهمهم بالباطل؟؟
وكيف يضع أنسان عادى مهما بلغت ثقافته الدينية أو علمه عنان السماء مكانته كمكانة الله سبحانه وتعالى فى التحريم والتكفير فمن يخول له هذا الحق؟؟
الا تتقوا الله تعالى بألسنتكم
ألا تتقوا الله فى عباده
أتقوا الله فيما تنشرون من أسباب لتحليل الجرائم وأستنفار العنف
وأحلال قوانين الغاب
فإن الإنسان يوم يظن أنه ينفعل بالحق ، يكون انفعاله سبباً في إيذاء الآخر ، بأي صورةٍ من الصور ، الذي ليس له ذنبٌ و لا جُرمٌ مباشر فيما يحدث ، وهو بذلك يكون قد خرج عن حدود الاستقامة بل عن الدين في التعامل مع كائنات وخلق الله ، وكل من حوله في هذه الحياة
أتقى الله ياشيخ  أنت وأمثالك ممن يرمون المؤمنين والمؤمنات بالباطل
" ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ" [النحل 125].
أسأل الله أن يُقوِّم هذا الحال ، وأن يجعل علماء الدين والمتفقهين فى أموره أداة خيرٍ وسلامٍ ورحمة لنا ولغيرنا ، وأن يرفع عنا هذه الغمة ، وهذا الجهل ، وهذا المرض ، وهذا الفقر الفكري
وحسبى الله ونعم الوكيل
قلمى 

الاثنين، فبراير 22، 2010

وزير الثقافة الراحل "فارس الرومانسية"


فى ذكرى رحيل الاديب يوسف السباعى الذى أغتيل غدرا يوم 18 فبراير1978
أقدم لكم سايت لتحميل بعض روايته المبدعة.
ويوسف السباعى لم يكن مجرد كاتب رومانسي فقط بل كانت له رؤية سياسية وإجتماعية في رصده لأحداث مصر
ويعد ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية
السايت يحتوى على 28 رابط مابين روايات وقصص قصيرة