‏إظهار الرسائل ذات التسميات كاتب وكتاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كاتب وكتاب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أغسطس 24، 2012

" حيث ينام الأطفال"




من حوالى شهر قرأت  نبذة قصيرة عن كتاب " حيث ينام الأطفال" لم يكن لدى وقت حينذاك أن أبحث عن المزيد من المعلومات عنه وأعتدت منذ أن بدأت التدوين أن أحتفظ فى مفكرة خاصة كل ما يخطر على بالى من أفكار أو قراءات أريد أن أخطها فى مدونتى وأعود إليها حين يكون وقتى يسمح بالكتابة فى المدونة وقد وجدت اليوم اسم الكتاب فى المفكرة.
وقد قمت بالبحث عنه فقد شدتنى فكرته الغريبة ووجدت أن أفضل ما يمكن أن يشرح ماهية هذا الكتاب هو مقال "فاروق شوشة" الوارد فى صحيفة الأهرام بتاريخ 2 يونيو 2012 المدرج أدناه. وقد قمت أيضا بتحميل بعض الصور المنشورة فى هذا الكتاب فى آخر المقال.

"كيف يمكن النفاذ إلي الخلية الأولي في المجتمع وهي الأسرة لمعرفة مستواها الاقتصادي والاجتماعي أو نصيبها من الثراء والرفاهية؟هذا السؤال شغل الكاتب الإنجليزي جيمس موليسون الذي رأي أن أفضل وسيلة للإجابة هي معرفة أين وكيف ينام الأطفال في أية أسرة أو أية بلد؟ وهو سؤال كاشف تتيح الإجابة عنه نافذة لكل الأطفال ليتعرفوا من خلالها معاني المساواة والفقر والتشرد واليتم والأمان والرفاهية لمن يتمتعون بها، أو شعروا بفقدانها يوما ما.
وفي كتاب رائع عنوانه: حيث ينام الأطفال- حافل بالصور المؤثرة- نجد رسالة لهؤلاء الذين ينعمون بحنان الوالدين ودفئهما، وبألعاب وهدايا تمتلئ بها غرفهم، ليحسوا بمعاناة غيرهم من الأطفال المعدمين.
وتجمعت لدي الكاتب وزوجته صور عديدة ومشاهد مختلفة ومستويات متباينة من واقع الطفولة، أصبحت بمثابة المادة التسجيلية الحية، في مجال الإجابة عن هذا السؤال البسيط العميق: أين وكيف يعيش الأطفال؟
وهو يري أن ملايين الأطفال حول العالم ينام أفرادها معا في غرفة واحدة، كما أن ملايين آخرين من الأطفال ينامون في مساحة مناسبة، بدلا من مكان يمكن بشكل ما أن يسمي غرفتهم الخاصة. كما يري أنه كان محظوظا- في طفولته- لأنه امتلك مملكته الخاصة التي نام وترعرع فيها.
وحين يعود المؤلف الآن إلي ذكريات طفولته عن غرفة نومه، نجده يقول في مقدمة كتابه إنها كانت غرفة صغيرة، فيها منحدر بالسقف، تقع في سندرة منزل العائلة الضخم المنعزل نسبيا في أكسفورد. حيث كان ينام وهو بين الخامسة والتاسعة عشرة من عمره. وقد زينت غرفته ـ في بادئ الأمر ـ بحيوانات خشبية مجلوبة من كينيا ـ حيث كان مولده، وبدمية علي هيئة دب صنعتها له أمه. ثم بدأ بتغيير الغرفة لتناسب نموه وذوقه تدريجيا، فكلما كبر تغيرت لتعكس شخصيته واهتماماته وآماله، طبقا لتطوره هو في سنوات الطفولة. كما تضمن تاريخ غرفته بعض شخصيات الحركة حينئذ، مثل بعض شخصيات تلك النوعية من المسلسلات التي اشتراها من سوق خيرية، وسيارة بات مان (الرجل الوطواط). وعندما بلغ التاسعة أتيح له اختيار سجادة جديدة من النايلون، حمراء فاقعة، وبها خطوط عريضة سوداء وبيضاء، وكم كان فخورا بها حين اقتناها، وسرعان ما رفضها ذوقه حين أصبح مراهقا لديه وعي بالذوق والشكل.
أما مناسبة تأليف كتابه، فجاءت عندما طلبت منه إحدي الشركات بمركز أبحاث بنيتون ابتكار فكرة للمشاركة بها في مجال حقوق الإنسان. واتجهت نفسه إلي التفكير في غرفة نومه: دورها المهم في أثناء طفولته، وكم كانت حقيقية وماذا امتلك. ثم اكتشف أنه من الممكن معالجة بعض الحالات المعقدة، والقضايا الاجتماعية التي تؤثر في الأطفال، من خلال غرف نومهم في مختلف الظروف سمي مشروعه في البداية غرف نوم، ثم أصبح وسيلة للتفكير في قضايا الفقر والغني، وفي علاقة الأطفال بالممتلكات الشخصية وقدرتهم ـ أو عدم قدرتهم ـ علي اتخاذ قرارات تخص حياتهم. وبالطبع لنا أن نتأمل حجم الفروق الهائلة ومداها، بين الأطفال المحتاجين والمحرومين في بلاد العالم النامي، ونظرائهم في بلاد التقدم والرفاهية، بين من ينام في غرفة خاصة، ومن ينام علي رصيف الشارع، ومن ينام مع كثرة من الأطفال في غرفة أو عنبر نوم، أو في كوخ، أو في غابة، أو في العراء. من ينام علي سرير ومن ينام علي الأرض، ومن يفترش رمال الصحراء، ومن يتقاسم مع إخوته مرتبة أو سجادة علي الأرض، في كوخ خشبي أو إسمنتي أو من البوص أو من البردي. كل هذه مستويات من الحياة، تترك تأثيرها العميق في الطفل وتكوينه النفسي والاجتماعي والعقلي طيلة حياته.
وقد أفاد المؤلف من رحلاته وفضوله ورغبته في مشاركة الآخرين عرض القصص التي وجدها مثيرة للاهتمام، أو التي حركت مشاعره بالصور والكلمات. وهنا يجيء دور عشرات الصور الحية المصورة بإتقان شديد سجلها المؤلف لأماكن نوم الأطفال. في عدد كبير من الدول والبلاد، من آسيا وأوروبا وإفريقيا وأمريكا وأصبحت تمثل نصف مادة الكتاب، وفي مقابلها صور الأطفال الذين وقع عليهم اختياره، وفي الصفحة المقابلة لصورة كل طفل نري صورة غرفة نومه أو المكان الذي ينام فيه.
ويعبر جيمس موليسون عن أمله في أن تصل صور هذا الكتاب وقصصه إلي عقول أطفالنا جميعا، لكي يقدر الأطفال المحظوظون ـ مثلما كان هو ـ ما هم فيه من نعمة ومن رعاية. والأهم من ذلك، في رأيه، أن يساعد هذا الكتاب الأطفال علي التفكير في قضية عدم المساواة داخل المجتمع الواحد، وفي المجتمعات المختلفة حول العالم، والبدء بالتفكير في كيفية التعامل مع ذلك في حياتهم الخاصة.
الكتاب الجميل، البديع، الذي هزني بشدة، طراز جديد وخاص في التعامل مع عالم الطفولة، نموذج لما ينبغي أن تقوم به دور النشر في بلادنا وهي تحاول تطوير إصداراتها ومطبوعاتها في هذا المجال، ليتحقق لها العصرية، والتميز، والنفاذ إلي عقول الصغار والكبار معا. وقد نشرته دار مدارك للنشر في دبي، وترجمته في لغة سلسة متدفقة: رنا شوشة ـ التي أعتز بالإفصاح.عن أنها ابنتي، وراجعته الدكتورة هند بنت تركي السديري. ومن حسن حظ الناطقين بالضاد أن تصافح عيونهم وقلوبهم هذا الطراز الفريد من الكتب التي تتناول عالم الأطفال." أنتهى المقال.


دونغ 9 سنوات، يسكن بمقاطعة يونّان في جنوب غرب الصين مع والديه وأخته وجده. غرفته مشتركة مع اخته ووالديه. تملك عائلته قطعة أرض صغيرة  لزراعة الأرز وقصب سكر. مشوار مدرسته 20 دقيقة مشياً ويحب الكتابة والغناء. يقضي أغلب الليالي بحل الواجبات أو مشاهدة التلفاز ويحلم أن يصبح شرطياً عندما يكبر.



روثي 8 سنوات، يعيش في كمبوديا، يقع بيته على قمة جبل من النفايات، فراشه مصنوع من عجلات السيارات المستعملة. يعيش معه في هذه الحالة 5 آلاف شخص آخر. في كل يوم على الساعة السادسة صباحاً يستحم روثي ومئات الأطفال في أحد المراكز الخيرية قبل الشروع في جمع العلب البلاستيكية والمعدنية وبيعها لشركات إعادة التدوير. ويتناول وجبة واحدة في اليوم وهي فطور الصباح.


لامين عمره 12 سنة يعيش في السينغال، تلميذ في مدرسة قرآنية في قرية يمنع فيها دخول البنات. غرفته مشتركة بينه وبين صبيان آخرين. ينامون على فرش بسيط. يستيقظ لامين كل يوم على الساعة السادسة صباحاً للعمل في مزرعة المدرسة حيث يتعلم الحفر والزرع وحصد الذرة ويقلب الأرض بمساعدة الحمير. ويدرس القرآن في فترة الظهيرة. هوايته هي لعب كرة القدم مع أصدقائه في وقت فراغه.

 

 جيمي عمره 9 أعوام ويعيش مع والديه وأخاه التوأم واخته في شقة في الشارع الخامس بنيويورك. يدرس جايمي في مدرسة راقية وهو طالب مجتهد، يتدرب في أوقات فراغه على الجودو والسباحة، ويحب دراسة التمويل ويتمنى أن يصبح محاميا مثل ولده.


إنديرا  7 سنوات تعيش مع والديها وأخوها وأختها في كاثماندو، بالنيبال بيتهم عبارة عن غرفة واحدة فيها فراش واحد. عندما يحين وقت النوم يفترش الأطفال الأرض وينامون جنب بعضهم البعض. تشتغل إنديرا بمنطقة استخراج أحجار الجرانيت منذ كانت في سن الثالثة، فمن شدة فقر عائلتها يتوجب على الجميع العمل لتسديد حاجياتهم الأساسية. وتلتقي إنديرا في المحجر بـ 150 طفلا من أمثالها. تشتغل لمدة 6  ساعات في اليوم وعندما ترجع إلى البيت تساعد والدتها في التنظيف والطبخ. ومع ذلك تذهب إنديرا إلى المدرسة التي تبعد عن منزلها بنصف ساعة مشياً. وجبتها المفضلة “النودلز”. وعندما تكبر تحلم أن تصبح راقصة .



كايا 4 سنوات، تعيش مع والديها في شقة صغيرة في طوكيو، اليابان. غرفتها مفروشة من الأرض إلى السقف ومليئة بالملابس ودمى. أمها تصنع لها كل ملابسها وتملك 30  فستان وجاكيت و30 حذاءً وباروكات شعر وتلبس الزي الرسمي عند الذهاب إلى المدرسة. وجبتها المفضلة اللحم والبطاطس وفراولة والخوخ. وتحلم أن تصبح رسامة.


ضحى تعيش مع والديها و 11 من أقرباءها في مخيم للاجئين في الخليل بالضفة الغربية. تنام في غرفة مشتركة مع 5 من إخوتها. تذهب ضحى إلى مدرسة تبعدها بـ10 دقائق وتحلم أن تصبح طبيبة أطفال في المستقبل. أخوها محمد فجر نفسه بهجوم انتحاري ضد الاسرائيليين سنة 1996 وقتل معه 23 إسرائيليا، وبعدها دمر الجيش الاسرائيلي بيتهم. وتحتفظ ضحى بصورة أخوها محمد في غرفتها.


ياسمين يدللونها بلقب “جازي”، 4 سنوات، تعيش في بيت كبير في ولاية كنتاكي، بالولايات المتحدة الأميركية مع والديها وإخوتها الثلاثة. يقع بيتهم في الريف وحوله أراضي زراعية. تمتلئ غرفة نومها بالتيجان والأوشحة التي حصلت عليها بعد فوزها في مسابقات ملكات الجمال حيث شاركت في أكثر من 100  مسابقة. في أوقات فراغها تتدرب ياسمين على تقديم عروض الأزياء على يد أحد المدربين. وتحلم أن تصبح نجمة لموسيقى الروك.






تبين الصور مدى التباين في مستوى حياة هؤلاء الأطفال كما تفسر طريقة تفكير بعض الشعوب وقرارات مسؤوليها ففي الأخير سيكبر هؤلاء الأطفال ويصبحون جزءً مهما في مجتمعاتهم وسيساهمون في تقرير مصير دولهم،  فمنهم سياسيون وعلماء ومنهم فنانين وكتاب ومنهم من سيعيش ويموت فقيراً ، ووفقاً للمصور يلعب البيت الذي يعيش فيه الفرد والغرفة التي ينام فيها دوراً اساسيا في تكوين شخصيته.

السبت، أكتوبر 15، 2011

يارب السرير يوسع

أعتذر لمتابعى سلسلة "نساء نوبل" لتوقفى الأسبوع الماض وإن شاءالله سأكمل السلسلة بدأ من الغد - اليوم أعيد كتابة قصتين كنت أطلعت عليهما منذ عامين - ولقد تذكرت القصتين حين قرأت اليوم نكتة عن تصرف رجل لبنانى وآخر مصرى حين تتكعبل الزوجة وتسقط على الأرض وكانت النكتة قاسية جدا فى وصف تصرف الرجل المصرى بعكس شهامة ونبل اللبنانى وللحق لم تضحكنى النكتة على الإطلاق رغم أن التصرف أجده للأسف فى تصرفات كثير من الرجال - لذا قررت عرض القصتين مرة أخرى لأنهما من الحياة ليست سرد خيال لعل كل من يقرأ يراجع نفسه فى تصرفاته تجاه شريك حياته -


إليكم البوست كما كتبته تماماَ بدون أى أضافات كما كتب فى صيف 2009

فى مكان جميل برأس البر تطل على البحر مكتبة صغيرة "مشروع القراءة للجميع" على شكل خيمة بسيطة وجدت فيها مجموعة قصصية شدنى عنوانها "فتافيت أمرأة" للاديب عصام عبد الحميد – وهى أول مجموعة له وهى ليست بقصص بل هى من مسرح الحياة وتحتوى المجموعة على ثمان قصص كل قصة أجمل من الاخرى وتمس شغاف القلب عند قراءتها ومن أكثر القصص التى أمتعتنى قصة "يارب السرير يوسع" والراوى هو زوج يروى معاناته الازلية مع زوجته فهو يخبرنا أنها كانت فراشة قبل الزواج ويوم الزفاف طارت فراشته لانه أكتشف شراهتها التى لا مثيل لها وتمر الايام بينهما والسنوات وينجبان أطفال ثلاثة وهو يبحث عن فراشته فلا يجدها وأصبح كل ما يتمناه يوميا هو أن سريره يوسع حتى يستطيع النوم فيه لانها أصبحت من ضخامة الجسد حتى أنه لا يتمكن أبدا من أيجاد مكان واسع للنوم على السرير براحته ورغم محاولته بأن ينام على الكنبة أو مع الاطفال فأنها كانت ترفض لانها أعتادت طوال حياتهما النوم وهى بجواره وتتوسد ذراعه حتى جاء اليوم الذى رفسته من السرير وصمم أن يوقف هذه المهزلة فأذ بزوجته تسقط مريضة فيسرع بها للمستشفى فيخبره الطبيب بأنه يجب حجزها ليوم أو أكثر لعمل التحاليل اللازمة ففرح جدا ورقص طربا أن السرير سيكون له لليلة كاملة وعاد للمنزل وهو يمنى نفسه بنوم هنيئا فحاول أن ينام فلم يقدر فهى ليست معه وكلما حاول يجد أطفاله يتوافدون عليه الواحد تلو الاخر بطلبات لا حصر لها فبات مشدوها أن زوجته كانت تقوم فى منتصف الليل لتعتنى بأولادهما بينما هو نائم لا يشعر وفى اليوم التالى ذهب للمستشفى فوعدته زوجته بأن تتوقف عن عادة الشراهة ووجد هو فيها سيدة فاضلة يحبها جدا ولا يقدر على الاستغناء عنها مهما كان وبدأت زوجته حمية لانقاص وزنها وعادت اليه فراشته وأستمرت الحياة بفراشته لحين حتى عادت مرة أخرى لعادتها وطارت الفراشة – القصة جميلة جدا ولا يسعك الا أن تضحك من دعوة الزوج بأن" يارب السرير يوسع" وهى قصتنا جميعا قصة الازواج الذين لا يرون غير جانب واحد سىء فى علاقتهما ولا يشعران بقيمة الطرف الاخر الا بعد فوات الاوان أحيانا فطوال سنوات حياته الزوجية لم تكن له سوى أمنية بأن السرير يوسع ولم يرى سوى شراهة زوجته التى تنغص عليه حياته رغم حبها له واحتياجها الشديد والدائم له ورغم أنه شخصيا يعشق زوجته لكنه لا يخبرها أبدا فهو لم يعيب بدانتها بقدر أمنيته فى النوم على سرير يسعه حتى وهو يخبرها بأنه يرغب فى النوم على الكنبة لم يجرح شعورها – فهى قصة حب الحب فيها مختفى يصرخ للظهور والتصريح به وقد وفق الاديب فى عرضها بشكل رقيق وناعم ومضحك -

 
ولقد تمنيت بعد قراءة تلك القصة أن تكون الحياة الزوجية كما وصفها رجل أرسل قصته لبريد الاهرام يوم الجمعة 14\8\2009 حيث كتب قصته لخيرى رمضان (بريد الجمعة) هو لا يشكو كعادة الرجال والنساء فى هذا الباب ولكنه أرسل قصة زواجه من السيدة التى عرفها منذ كان عمرها 4 سنوات لانها أخت صديقه الانتيم وكيف أن السنوات مرت بينهما حتى صارا الان زوجين بينهما سنوات وسنوات من زواج ناجح كله حب ووئام وسعادة وهدوء وسكينة والرجل يتحدث عن زوجته بمعسول الكلام ويخبرنا أنها للان ترسل له كلمة أحبك على الموبايل أثناء عمله وتستقبله بكل بشاشة ويعود هو الى منزله بعد العمل وهو فى اشتياق لزوجته وينصح الرجال جميعا بأن يتعاملن مع زوجاتهم بأنسانية وحب وليس من منطلق أنها خادمة فى بيته فالمعاملة الحسنة والطيبة هى مفتاح المرأة (الله يفتحها عليه يارب ويخلى له زوجته وياسلام ياترى كم واحد وواحدة بعد الزواج بيقولوا أحبك ده مش بعيد يقولها حب أيه ياولية يامخبولة أو هى تقول له ياراجل أختشى عيالك على وش جواز!!!) أما مشكلته فهى أنه يعيش فى خوف من أن يفقد هذه المرأة الملائكية ولا يقدر أن يتخيل اليوم الذى يمكن فيه أن تزول هذه السعادة لسبب هو لا يعلمه – وقد أشفقت كثيرا على هذا الرجل وتمنيت أن يحفظه الله من كل سوء هو وزجته الفاضلة فلا يحدث له ما حدث فى فيلم المجنون (لا اذكر الاسم جيدا) الذى كان فيه الزوج "حسين الشربينى" وزوجته "اسعاد يونس" زوجان فى منتهى الرقة والرومانسية وشاء حظهما العثر أن يقطنا فى عمارة بها 3 أزواج لا يعرفون معنى للحب فوجد الرجال أن الزوج الرومانسى يشكل خطر على تفكير زوجاتهم فوضعوا خطة للتخلص منه وايداعه مستشفى المجانين!!! وتصورت كمية السخرية التى لابد أن لاقها هذا الرجل بعد نشر رسالته أو القر والحسد عليه وعلى زوجته وبصراحة أنا لو مكانه أدارى على شمعتى علشان تقيد لان فى الزمن ده لا يؤمن أحد لا بالحب ولا بالرومانسية ومن يقوم ويصرح بهذه الافعال يعد من المجانييييييييييييين !!!!! فى زمن البشاعة والحسد والقر والماديات وياسيدى الرجل صاحب الرسالة يارب يحفظ لك عشك السعيد ويظله الحب والسكينة دائما ويبعد عنك كل سوء ولاتخشى شىء فالثقة فى الله أولا وأخيرا كفيلة بأن تجعل الحياة أحلى وأحلى –

" العرض فقط بقلمى أما القصص فهى بقلم رجلين لا أعرفهما"

الجمعة، يونيو 03، 2011

قصة أعجبتنى : درسُ المحبة فى «صندوق خشب»

حدث هذا فى مصر سيارة «بيك أب» تسير فى إحدى صحارى مصر المنعزلة، تبتعد عن القاهرة مسافة سبع ساعات. يستمع سائقُها عبر الراديو إلى أغنية عُليّا: «مطلوب من كل مصرى/ من كل مصرية/ ..../ منقولش إيه اديتنا مصر/ نقول هاندى إيه لمصر/ يا حبايب مصر»، فيردد السائقُ، الكلمةَ الشريفة الأخيرة: «مصر، مصر، مصر».

وفجأة، ينقطع البثُّ ليتداخل صوتُ المذيعة تنقل آخر الأنباء. «أفاد مصدرٌ مسؤول أن عدد الضحايا والمصابين من جرّاء التفجير الإرهابى الذى وقع عصر اليوم، بلغ نحو ثلاثين قتيلاً، ومائة جريح، استقبلتهم مستشفياتنا فى حالة حرجة»، فيهتف السائقُ: «هىّ ناقصة؟! همّا يفجروا واحنا يتخرب بيت أهالينا، يا ساتر يا رب، ارحمنا يا رحيم!» ثم يشاهد شابًّا يهرول حاملاً على ذراعيه جريحًا ينزف. يتوقف السائق ويترجّل من السيارة لينجد الملهوف، وينطلقوا إلى المستشفى فى محاولة لإنقاذ المحتضر. السائق يثرثر كثيرًا منتقدًا يدَ الإرهاب، فى محاولة لطمأنة الشاب على صديقه الجريح.

والشاب صامتٌ ملهوف على الجسد النازف يحمله بين ذراعيه. وداخل أروقة المستشفى التى تموج بالجرحى والممرضات هنا وهناك، يرنُّ فى قلوبنا صوتُ الناى الحزين، كأنما هو صوت مصر. على باب غرفة العمليات، يهمسُ الجريحُ لصديقه بكلمة لا نسمعها، قبل أن تغيم عيناه فى غيبوبة الموت. بعد برهة يخرج الطبيبُ قائلا: «البقاء لله، حضرتك أخوه؟» فيومئ الشابُّ: أنْ لا. فيردف الطبيب: «المستشفى كما ترى فى حال طوارئ، سأنتظرك نصف ساعة لتجلب صندوقًا خشبيًّا، بدل التورط فى روتين الإجراءات». يقترح عليه السائق أن يمضيا لحال سبيلهما، ويخبرا أهله فى مصر ليتسلموه فى الصباح. فيرفض الصديق فى حسم، قائلا بين دموعه: «هانصلى عليه الفجر فى مصر!» فينبهه السائق أن مصر بعيدة جدًّا!
فيصرُّ الشابُّ ويمضى باحثًا عن صندوق. فيلحقه السائق وقد تحركت شهامته، قائلاً: «استنى، انت مش أجدع منى». ويمضيا فى صحراء مصر باحثين عن صندوق يوارى الجسد المغدور، ولكن أين يجدان ضالتهما فى هذا العراء المترامى؟! يشير الصديق إلى دير ناء، فيتوقف السائقُ شبه رافض، قائلا: «إيه بس اللى يجيبنا عند الجماعة دول؟!» يدخل الصديق، يتبادل كلمات قليلة مع راعى الدير، الذى يأمر له فورًا بصندوق موتى مزيّن بالصلبان. يرفض السائق أن تحمل سيارته رمزًا مسيحيًّا!

الصديق، منصرفًا عن كل هذا، يأتى بمفكّ ويبدأ فى نزع الصلبان عن النعش الذى سيحمل جسد صديقه المسلم، ما يثير غضب أحد خدّام الكنيسة، فيقول للقس: «إزاى يسمح لنفسه يعمل كده!؟ مش كفاية ساعدناه! اسمح لى أروح أوقفه عند حدّه!» فيوقفه الراعى بإشارة من يده. وبعد نزع الصلبان، تنطلق السيارة إلى المستشفى، لتحمل الجثمان، وتتوجه لمصر. وقد أصر الصديق على الجلوس جوار النعش، بدل الجلوس جوار السائق فى الكابينة. وتُصلّى على الميت صلاةُ الفجر فى مسجد العاصمة.
بعد الصلاة سنعرف بعض الأسرار. الكلمةُ التى همس بها المحتضرُ لصديقه: «صلوا علىّ الفجرَ بمصر». كانت وصيةً إذن! أما الصديق الوفى الذى نزع «بيديه» الصلبانَ من النعش، احترامًا لصديقه الميت، فهو مسيحىٌّ مؤمن! ها هو الآن يرفع رأسه للسماء ويرسم شارةَ الصليب على صدره، داعيًا لصاحبه بالرحمة والدموع تطفر من عينيه، بعدما نفّذ الوصية. وأما السائق فيقف مبهوتًا غير مصدق هول الموقف، وقوة المحبة ورقىّ معدن هذا الشعب العظيم، لولا المضلِّلين الذين يخرّبون نسيجه بمعرفة دول النفط وسموم الصحراء. خشبُ الصندوق المنزوعُ من أشجار مصر، لا يعرف التمييز بين الأجساد التى يحملها إلى مثواها الأخير. يحتضن المسيحىَّ ويحتضن المسلمَ. يحتضن المصرىَّ. ليتنا نتعلّم من خشب الأشجار هذا الدرس الرفيع!

لا يحدث هذا إلا فى مصر. البلد الثرىّ بأقباطه مسلمين ومسيحيين. فالخيال مربوط دائمًا بخيط الواقع. هذا الفيلم المُلهِم الجميل: «صندوق خشب»، أخرجه طلابُ كلية الإعلام، جامعة القاهرة، عام ٢٠٠٩، استلهامًا من قصة حقيقية، حدثت بالفعل، فقط، فى مصر.\

 المصدر : المصرى اليوم بقلم فاطمة ناعوت 3\6\2011
  http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=299025


أنا دورت على لينك الفيلم ووضعت اللينك للذى يرغب فى مشاهدته
http://www.youtube.com/watch?v=ZwSfvweUH04

الخميس، أبريل 14، 2011

يوسف فرنسيس




يمر‏11‏ عاما علي رحيل الفنان والمخرج والصحفي في الأهرام يوسف فرنسيس‏..‏ وهو مؤسس صفحة السينما بـالأهرام‏.‏
عاش يوسف فرنسيس رحلة حافلة مع الفن الصحافي والتشكيلي والسينمائي، امتدت الى أكثر من 40 سنة وبدأت بعد تخرجه في كلية الفنون الجميلة عام 1957، وحصوله بعد ذلك على دبلوم معهد السيناريو ودبلوم معهد السينما. أسلوبه فى التصوير ذو طابع رومانتيكى يمتزج أحيانا بالسريالية .
وفي بداية حياته المهنية عمل رساماً بمجلة «روز اليوسف» عام 1958 لمدة عام، ثم اتجه الى كتابة السيناريو عام 1965 بعد ان التحق بصحيفة الأهرام في عام 1964، وظل يعمل بها الى أن وصل الى منصب مستشار رئيس التحرير، وفي عام 1987 عين مديراً للمركز الثقافي المصري بباريس.

وقدم يوسف فرنسيس عدداً من الأفلام اللافتة للتلفزيون والسينما، قدم أول أفلامه للسينما «زهور برية» من تأليفه واخراجه، وبعد 10 سنوات قدم فيلمه «المدمن» من اخراجه وبطولة احمد زكي، ثم «عصفور من الشرق» الذي قام ببطولته نور الشريف عن رواية توفيق الحكيم.
يقول يوسف فرنسيس عن فيلمه "زهور برية" : "لقد عالجت السينما المصرية كل أنواع الحب إلا حب الوطن، ذلك الحب الكبير الذي لا يزال يشغل حيزا صغيرا على الشاشة، لذا أقدمت على إخراج هذا الفيلم الذي يعكس هذا الحب من خلال تجربة شابين يعيشان في مصر بجسديهما، ولكن عيونهما وأفكارهما شاردة إلى أوربا الفردوس المفقود الذي يشبه المطهر بالنسبة لهما". ولعل المطهر الذي يشير إليه يوسف فرنسيس "هو تلك الأحداث التي يواجهها الشابان خلال رحلتهما عبر الطريق الصحراوي، فتجعلهما يتراجعان عن قرارهما بالهجرة خارج الوطن"


كما شارك فرنسيس في كتابة عدد من السيناريوهات الهامة لأفلام مصرية مثل «المستحيل» و«الخيط الرفيع»، ومن أهم أعماله التلفزيونية فيلما «توت عنخ آمون» و«حبيبتي من تكون».
وحظي يوسف فرنسيس بمحبة جميع الفنانين والكتاب وعرفت عنه دماثة الخلق وحسن الطباع والتواضع، وكان يتمتع بثقافة راقية.
تزوج يوسف فرنسيس مبكراً من الصحافية منى سراج نائبة رئيس تحرير مجلة «أخبار الناس». وكان يؤكد دائماً في أحاديثه الصحافية والتلفزيونية على أهمية الأسرة «نهر حنان متدفق يدفع الفنان الى المزيد من الإبداع».
هناك ثوابت فى فن يوسف فرنسيس وهى نعومة الخط وانسيابية التشكيل وألوانه المميزة برقة فائقة.  وقد شارك فى العديد من المعارض فى بولندا ، تشيكوسلوفاكيا ، ايطاليا ، يوغوسلافيا ، سوريا ، المملكة المتحدة ، وفرنسا ، لبنان . كما شارك فى العديد من المعارض العامة فى مصر .


وقد نشرت للشاعر محمود درويش فى الفترة من 12 من نوفمبر 1971 وحتى الخامس من أكتوبر 1973 تسع قصائد فى جريدة الأهرام ثلاثة منها كانت الرسوم بريشة يوسف فرنسيس  وهى 4 مزامير - أغنية البطل اليائس - سرحان يشربُ القهوةَ في الكافتيريا -

له العديد من الكتب منها الأدبية وعن الفنون الجميلة : صور باريسية، أوربا إلى أين؟، فتيات الجيشا، عرائس الخيال، الرعشة، نصف وداع، الملاك الفاسد، رحلات الحب والجنون، إجابات نخشاها، عصا الحكيم، باريس من الباب الخلفي، باريس الألف وجه، كيف تقرأ لوحة.

الجوائز المحلية
ـ حصل على جائزة التصوير الزيتى الأولى من صالون القاهرة عام 1960 .
- جائزة مهرجان إسكندرية
له مقتنيات في متحف الفن الحديث بالقاهرة، ومتحف الفنون الجميلة بإسكندرية، ومجموعة جامعة ‏الدول العربية وفى مؤسسات وبنوك ومجموعات خاصة.
وقد كتبت ماجدة حليم فى الأهرام بالأمس تحت عنوان : إلــــي أســــتاذنا‏..‏ يـــوســـــف فـرنســـيس : " كان أستاذنا يوسف فرنسيس يمثل الإطار الرومانسي لـ الأهرام ، فرسوماته المصاحبة لقصص كبار الأدباء.. أو لوحاته المعلقة في المبني أو كتاباته في صفحة السينما كانت تبعث جوا من الرومانسية والمشاعر الجميلة.. لقد كانت أعواما جميلة عندما كنا نعمل معه.. كانت الرقة والدماثة وحب العمل والتفاني فيه هي الأسباب التي جعلتنا نتفاني في العمل بعد رحيله. إلي أستاذنا.. لقد أشعلت لنا شمعة.. ومازالت حياتنا تستضيء بها."

تم أعداد المقال من عدة روابط:

           

السبت، ديسمبر 11، 2010

قراءات 2010


فى وداع كل عام أحب أن أعد قائمة بما قرأت خلاله لأعرف كم كتاب قرأت خلال السنة ولأعقد مقارنة بين ماحققته هذا العام والعام الذى قبله، وللأسف ففى 2010 كنت مقلة بشكل مخزى فى قراءاتى ، الأ أننى كعادتى أحب أن أشارككم ما قرأت ليس من باب المفاخرة ولكن من باب المعرفة والأطلاع ولتشجيع من لا يقرأ على القراءة.

لو أمكن فأننى أستسمح كل من يقرأ البوست أن يضيف فى التعليق قائمة القراءات الخاصة به أو بها ، حتى وإن كان كتاب واحد ليستفيد الجميع، ومارأيكم أن تجعلوا من هذا البوست واجب (تاج) تضعوه فى مدونتكم لتكون هناك فرصة أكبر للأطلاع على المزيد من عناوين الكتب من خلال زوار مدوناتكم.

وقائمة الكتب باللغة العربية كالاتى:
دستور 212                         هيثم دبور
الأن أفهم                             أحمد خالد توفيق
وداعا ايتها السماء                حامد عبد الصمد
فندق الثعالب                       
محمد المخزنجى
عصير الكتب علاء أديب
أتوبيس عام أسكندرية آسر مطر
غزل البنات دينا يسرى
نسيان com أحلام مستغانمى
لماذا لا يثور المصريون؟ علاء الاسوانى
تراب الماس  أحمد مراد
ذهبت الى الشلال  بهاء طاهر
عشاء برفقة عائشة  محمد المنسى قنديل
قوس قزح أحمد خالد توفيق
فقاقيع أحمد خالد توفيق

بيكا-بوو أيهاب مدحت
أحبنى لتعرف من أنا أيناس حليم ولبنى غانم
حكايات أم نهى وفاء أدريس
فتاة البسكويت زينب البحرانى
أفراح صغيرة أفراح أخيرة هيفاء البيطار
قبو العباسيين هيفاء البيطار
الساقطة هيفاء البيطار
نسر بجناح وحيد هيفاء البيطار
الكتابة بقلم روج عزت السعدنى
المجتمع والاساءة لكبار السن دراسة
حافظ بتاع الروبابيكيا نعيم صبرى











وقائمة الكتب باللغة الأنجيلزية كالاتى:

Where are you now Mary Higgins Clark
6th Target James Patterson
7th Heaven James Patterson
The Quickie James Patterson
Beware of Stranger Ahmed Khalifa
Breakfast with the infidels Nabil Shawkat
One day a time Danielle Steel
Crazy as chocolate Elisabeth Hyde
The last song Nicholas Sparks
My Sister's keeper  Jodi Picoult
Promise Me Harlen Coblen
The Sum of our days  Isabel Allende ما أقرأ الان
فى إنتظار مشاركتكم 
قلمى

الاثنين، أكتوبر 25، 2010

عصير الكتب - علاء الديب الجزء الثانى والأخير

نكمل عرض محتويات كتاب عصير الكتب للكاتب القدير علاء الديب وقد قمت بتحديث الجزء الأول ليشمل كل القصص والروايات وهنا عرض أسماء كتب الشعر\الموسيقى\السياسة\السير الذاتية\المقالات والدين. وترتيب عرض الكتب هنا ليس كما جاء فى الكتاب فقد قمت بترتيبها حسب موضوعها.
أولا: الشعر
1-أحمد سماعين: سيرة انسان>عبد الرحمن الأبنودى
2- خط الزوال \صيد الفراشات>محمد صالح
3- صور من ألبوم نيويورك\أنتولوجيا" قطوف من أزهار حقول الأسبرين>أحمد مرسى
4- براويز الأنثى>ماجد يوسف (أنا والدهشة من يومنا توائم روح - عيونى أسئلة حية وشعرى أرهاصات بوح)
5- الفرح ليس مهنتى>محمد الماغوط
6- كتاب حرف الـ ح>بدر الديب
7-يوميات تحت القصف\فرحة ليست للحبر السرى> سمير عبد الباقى
8- الخروج من الظل>فؤاد قاعود
9- أنغام سبتمبرية>صلاح جاهين
10- قصيدة بلقيس>نزار قبانى
11- فى أنتظار مالايجىء>فاروق شوشة
12-ريحة الحبايب>أمين حداد
13-ديلان توماس: أربعة عشر ناقدا ترجمة جبرا إبراهيم جبرا
ديلان توماس واحد من أهم شعراء الانجليزية فى القرن العشرين
14-من نور الخيال وصنع الأجيال فى تاريخ القاهرة>فؤاد حداد
وفؤاد حداد شاعرى المفضل وقد قرأت معظم أشعاره وأنصح بقراءة أشعاره حتى لمن لا يحب الشعر  فهو كما يقول عنه القدير علاء الديب يقول شعرا جيدا دائما يصدر من القلب ومن أعماق أرض الوطن
ثانيا: المقالات المتنوعة (سياسية\أجتماعية....)
1- كناسة الدكان>يحى حقى
2- من وحى المجتمع العربى المعاصر>سيد عويس
3-رحلات أبن عطوطة>محمود السعدنى 
4- مثقفون وعسكر>صلاح عيسى
5- هى وهو (أمرأة لكل العصور)>سناء البيسى
6- تماثيل مكسورة>رجاء النقاش
7-خواطر سياسية>إحسان عبد القدوس
8-السريالية فى مصر>سمير غريب
9- الخليج العاشق> فتحى رضوان
10- مشكلات حياتنا اللغوية>أمين الخولى
11- الانسان والطائر>عايدة شريف وهو أقتراب حميم من عالم الطيور الجميل المبهر
ثالثا: الفلسفة
1- دعوة الى الفلسفة>عبد الغفار مكاوى
2-المنقذ: قراءة لقلب أفلاطون>عبد الغفار مكاوى
3- مديح الظل>جونيشيرو تانيزاكى ترجمة حبيب السالمى وهو نص فلسفى يابانى يناقش علاقة الحضارات ويحاول أنقاذ الروح الأنسانية من براثن التكنولوجيا الحديثة
رابعا: سيرة ومذكرات
1- النوافذ المفتوحة وهو الجزء الأول من مذكرات الدكتور شريف حتاتة
2- حروب مصر المعاصرة فى أوراق قائد ميدانى للواء عبد المنعم خليل وقد خدم من سنة 1942 وحتى 1975
3-هنرى كورييل رجل من طراز فريد لجييل بيرو
4- الكفاح السرى ضد الأنجليز لوسيم خالد
5-تجديد ذكرى أبو العلاء لطه حسين
6- فى بيت أحمد أمين لحسين أحمد أمين
7- 72 شهرا مع عبد الناصر لفتحى رضوان
8-خطى مشيناها لعباس خضر
9- مذكرات جندى مصرى فى جبهة قناة السويس لأحمد حجى
10- سيد قطب من القرية إلى المشنقة لعادل حمودة
11-الأديب والمفكر أبوحيان التوحيدى لعلى دب
12-منطق الطير قصة تصوف فريد الدين العطار النيسابورى ترجمة وتحقيق بديع محمد جمعة
13-صامد لرجا شحادة وهى يوميات له وهو محامى فلسطينى شاب يحترف العمل فى قضايا الفلسطينين الفقراء ضد السلطة الأسرائيلية العكسرية الحاكمة فى منطقة الضفة الغربية واليوميات عن الفترة مابين 1979 وحتى 1981
رابعا: الموسيقى
يقول الكاتب أن الأغانى الهابط منها والصاعد ليست موسيقا ولكنها تعبير سطحى مباشر عن أنفعال وقتى أو صراخ بشعارات فى الحب أو الوطن ... الموسيقى الجادة شىء أخر مازالت أمتنا محرومة منه حرمانا يبعث على الحيرة
1- القومية فى موسيقا القرن العشرين لسمحة الخولى (من سلسلة عالم المعرفة)
2- واحة سيوة وموسيقاها لبريجيت شيفر وترجمة جمال عبد الرحيم
3- تعال معى إلى الكونسير ليحيى حقى وفيه يتحدث عن الكاركتير فى موسيقى سيد درويش
خامسا: التاريخ والدين
1- حقبة مضيئة فى تاريخ مصر: القديس أثناسيوس الرسولى للأب متى المسكين
2- الحقيقة والوهم فى الحركة الأسلامية المعاصرة>فؤاد زكريا
3- العالم الأسلامى المعاصر>جمال حمدان
4-رسالة التوحيد>الأمام محمد عبده
5-فجر وضحى وظهر الأسلام>أحمد أمين

ويختم الكاتب القدير الكتاب بعرض وشرح لبعض الأحاديث القدسية ثم الحديث عن القرآن الكريم ويقول أنه "لن يوقظ الضمير الأسلامى سوى الرحمة الأسلامية والبحث فى العقيدة عن المعنى الأسلامى الفريد ... الضمير والعدل. ويقول أقرأ وابحث فى كلمات ربك عن الندى والرحمة."
وأما أخر جملة فى الكتاب فهى "وأخير أقرأ القرآن ففى القرآن هدى وشفاء."

الأحد، أكتوبر 24، 2010

عصير الكتب - علاء الديب الجزء الأول (تحديث)

أعانى منذ فترة من عدم المقدرة على كتابة موضوع بوهج عقلى وبقلمى
ولأنى أعرف أنه لا يشيخ الأنسان الا اذا فقد قدرته العقلية أو جانبا من هذه القدرات فأحاول دائما الا أوهم نفسى بأنه لم تعد لى مقدرة على التفكير وبأننى فقدت جزء من قدرتى العقلية على تخيل ما أود أن أبوح به ولكنى أحيانا أفشل جدا -
ولأنى لا أحب الأبتعاد عن الكتابة وعن المدونة فدائما أجد المعين بأن أكتب عن ما قرأت لحبى فيما اقرأ ولرغبتى الشديدة فى أن يستفيد الأخرين من قراءاتى من خلال كتاباتى.
واليوم بدأت قراءة كتاب عصير الكتب للكاتب علاء الديب والكتاب يقع فى 377 صفحة من الحجم الكبير وهو صادر عن دار الشروق والكتاب تجميع لمقالات كان يكتبها الكاتب تحت نفس العنوان فى مجلة صباح الخير ويقول الكاتب أبراهيم أصلان فى مقدمة الكتاب أنه شهادة كبرى على أبداعات حقيقية وتراثية من تاريخ هذا الوطن.
فيتستعرض الكتاب 111 عملا فى القصة والرواية والشعر والسياسة والموسيقى والأجتماع والتاريخ لذا خطر فى ذهنى أن أشارك القارىء المحب للقراءة أسماء تلك الأعمال وأتركه يبحث عنها ويتعرف عليها بنفسه خاصة أن القائمة ليست مقتصرة على المحلية بل وتحتوى على العديد من الأسماء والراويات العربية.
وفى هذا الجزء سأعرض أسماء الروايات والقصص
1- أصوات > سليمان فياض وقد أشاد الكاتب بأعماله الكاملة
2- لعبة النسيان> محمد برادة
3- بشاير اليوسفى> رضا البهات
4- الرحلة>فكرى الخولى
5- القمر فى أكتمال>نبيل نعوم
6- هاتف المغيب > جمال الغيطانى
7-أوراق شاب عاش من ألف عام > جمال الغيطانى
8- نوبة حراسة > جمال الغيطانى
9- خافية قمر>محمد ناجى
10- ذات> صنع الله أبراهيم
11- اللجنة> صنع الله أبراهيم
12- صاحب البيت>لطيفة الزيات
13- الشيخوخة وقصص أخرى>لطيفة الزيات
14- مدن الملح>عبد الرحمن منيف
15- البحث عن وليد مسعود>جبرا أبراهيم جبرا
16-حكاية زهرة>حنان الشيخ
17-إخطية>إميل حبيبى
18- تحولات الفارس القريب فى البلاد العاربة>فوزية الرشيد
19-حديث الصباح والمساء\صباح الورد>نجيب محفوظ
20- الحب فوق هضبة الهرم>نجيب محفوظ
21-الحرافيش>نجيب محفوظ
22-الفجر الكاذب وأصداء السيرة الذاتية>نجيب محفوظ
23-عباد الشمس>سحر خليفة
24-الأسرى يقيمون المتاريس>فؤاد حجازى
25-هروب الطائر الأبيض>رمسيس لبيب
26- الناس فى كفر عسكر>أحمد الشيخ
27-ترانيم فى ظل تمارا\أنوار>محمد عفيفى
28-التاريخ السرى نعمان عبد الحافظ>محمد مستجاب
29- الوتد>خيرى شلبى
30-السحر الأسود>شفيق مقار
31-أيام الطفولة وراويات أخرى>أبراهيم عبد الحليم
32-السيد من حقل السبانخ>صبرى موسى
33- حكاية عبده عبد الرحمن>أسما حليم
34-زينيب والعرش>فتحى غانم
35-الأعمال الكاملة>سعد مكاوى
35-رأيت النخيل>رضوى عاشور
36- تحريك القلب>عبده جبير
37-البلد وأعمال أخرى\البير وغطاه>عباس أحمد
38- أصيلا>جميل عطية أبراهيم
39- ترابها زعفران>أدوارد خراط
40- البستان\رشق السكين>محمد المخزنجى
41-رويات البحر>أسماعيل العادلى
42-الذى أقترب ورأى>علاء الأسوانى
43- الأنقلال>أبراهيم الحريرى
44- طائر فضى>جار النبى الحلو
45- حديث شخصى>بدر الديب
46-عاشق المحدث>نبيل نعوم جورجى
47-بحيرة المساء>إبراهيم إصلان
48-أنا الملك جئت>بهاء طاهر
49-صهيل الجواد الأبيض>زكريا تامر
50- المسيح الدجال>مصطفى محمود
51- أنا وهى وأزهار العالم>يحيى الطاهر عبدلله
52-حفلة سمر من أجل 5 حزيران>سعد الله ونوس (مسرحية)

ولقد توقفت عند هذا الحد من القراءة وقد أستفدت كثيرا فأنا لم أسمع عن بعض الكتاب على الأطلاق مثل أبراهيم عبد الحليم وعباس أحمد ورمسيس لبيب وشفيق مقار ورغم أننى أعرف بقية الكتاب ولكنى لاأعرف بعض الروايات فحتى نجيب محفوظ لم أكن أعرفه أن لديه مجموعة قصصية هى الفجر الكاذب - والسيد من حقل السبانخ لصبرى موسى.

وكما قالت لطيفة الزيات فى "الشيخوخة وقصص أخرى" لايشيخ الأنسان طالما ظل عقله يضفى على وجوده المعنى ويغذيه بهذا الوهج المتواصل الذى لا يشتعل فجأة ويخمد
- الذى يدفىء ولا يحرق - 
هذا الوهج الأزرق زرقة غاز البوتاجاز النقى الهادىء هدوء اليقين.

وللحديث بقية.........