‏إظهار الرسائل ذات التسميات من خواطرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من خواطرى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، سبتمبر 18، 2013

خواطر (2)

(5)

أعلم أنك بحاجة إلى الحب
وأنا بحاجة إلى الحب
وأملك قلباً يهواك
وعقلاً يفكر بك
وقلماً يخط أشواقاً إليك
ولكنك لاترانى
رغم أنك تعرفنى
فأنت لاتنظر إلى روحى
ولاتهتم بحنين عيناى
فأنا لاأتلون
ولاأمتلك جسداً ممشوقاً
أنا مجرد إمرأة عادية

صادقة و"تحبك" 



(6)
 




أيام بطعم الحنين
هكذا هى أيامى
فى أسفارك وترحالك










 (7)


يقول أنه يفهمنى
يقول أنه يعرفنى
يقول أنه يسعدنى
أنه يقول...ويقول
ماأروع الكلام...
وما أحلى العبارات...
ولكنى امرأة لاتبهرها الكلمات
ولاتسحرها العبارات









 (8)
تقليدية أنا:
أحب أن اقرأ الجريدة الصباحية الورقية وأنا أحتسى قهوتى ولاتستهوينى الجريدة الألكترونية...
أحب ملمس كتابى ورائحة ورقه وأنا أحمله عند القراءة و لايتسهوينى تحميل نفس الكتاب على جهازى الإلكترونى...
أحب أن أجتمع بصديقاتى نضحك ونسرد حكاياتنا وجهاً لوجه ولا يستهوينى جروب على الواتس آب...
أحب أن أعطى الأهتمام لمن يتحدث معى ولا يستهوينى النظر كل دقيقة لشاشة البلاك بيرى أو الآى فون...
أحب أن ارتدى مايريحنى حتى وإن قالوا عنى أنى لا أساير الموضات فأنا لا تستهوينى التقاليع وآخر الصيحات...
أما رسائل الحب فأكتبها بقلمى لحبيبى ليرى خطى ويعرف إرتعاشة يدى فلا تستهوينى كتابة الرسائل النصية التى تتشابه جميعاً فى الخطوط...


 

الثلاثاء، سبتمبر 17، 2013

خواطر (1)


تجميع لبعض الخواطر  ُنشرت على الفيس بوك خلال 2013 (الجزء الأول)

(1)

هنا أجلس
هنا أحتفظ بوردتى الحمراء التى تركتها لى
أفكر فيك
وأكتب إليك
وأغمض عيناى وأنصت لصوت البحر يهمس بأسمك



 (2)




لا أفهمك أحياناً
بل فى أغلب الأحيان
تبقينى حائرة
ولكنى "أحبك"
ولا أعرف إن كان هذا يكفى لأفهمك يوماً ما!









 (3)
 قلت له : تغيرت كثيراُ
رد قائلاً : "كلنا تغيرنا"...
لم أفهم من المقصود بكلنا
فأنا لم أتغير...
لازلت كما أنا "أنتظرك"
لازلت أنتظر دعوة على العشاء وعدتنى بها يوماً ما ونسيتها
لازلت أنتظر ان تنزع عنى جلدى الشائك لتمنح نفسك فرصة المعرفة الحقيقية بى ولم تمنحها
لازلت أنتظر أن تأتى كل صباح لتسألنى كيف حالك ولكنك لم تعد تهتم
لازلت أنتظر أن تأتى كل مساء لتسألتى هل أنت بحاجة لشىء ولكنك لم تعد تأنى
لازلت أنتظر بعد كل غياب أن تقول "أفتقدك" ولكن مفردات الإفتقاد لم تكن فى قاموسك
لازلت أنتظر أن تحمل لى كتاباً تعرف أننى بحاجة إليه ولكن إختلفت إهتمامتك
لازلت أنتظر أن تعود تلك النظرة الحانية فى عينيك ولكنك أستبدلتها بالجمود واللامبالاة
لازلت أنتظر أن تسألنى هل "أنت غاضبة منى" ولكنك أقصيتنى إلى ما وراء كل الحدود
لازلت أنتظر أن تخبرنى بأنك أشتقت إلى قصصى وأحاديتى ولكنك لم تهتم يوماً لما أقول
لازلت أنتظر أن تخبرنى بأنك لا تخشانى ولكنى أدركت أننى فى عالمك مجرد أمرأة مجنونة
لازلت أنتظر أن تعود كما كنت صديقى ولكنك أبداً لا ترغب فى العودة ولن تعود
فهل أنا التى تغيرت؟

                                                                       (4) 

لا أكذب
حين أقول أننى أتمنى اليوم الذى أراك فيه فلا يخفق قلبى سراً لرؤياك
لا أكذب
حين أقول كم أود أن أطمس أسمك من عقلى فلا أذكرك
وأن أوقف أرتعاشات أناملى وهى تُكاتبُك
لا أكذب
حين أقول أنى أكره الحلم الذى يقتحمه وجودك
لا أكذب
حين أقول أننى أمقت خيالاتى التى تدور كلها عنك وحولك
لا أكذب
حين أقول أننى لا أرغب فى أفتقادك وأثور على حاجتى إليك
لا اكذب
حين أقول أننى أرغب فى أن أنزع قلبى منى لأتوقف عن حبك
ولكنى أكذب لو قلت أننى أعرف السبيل لتحقيق كل ماسبق

الأحد، سبتمبر 02، 2012

طلب تصريح





سيدى الرجل هل لك أن تمنحنى تصريحاً من نوع خاص؟
أما عن مدة صلاحيته!
فساعة واحدة تكفينى...
فقط أمنحنى تصريحاً بالكلام
دون أن تقاطعنى
دون أن تصدر أحكام على أقوالى
فقط أستمع.. أنصت إلى
وأنا أقول "أحبك"
نعم
فأنت من أحب ومن أرغب فى أهمس له بأنه "حبيبى"
لا تسألنى متى وكيف أحببتك؟!
لكنى أعرف أنى أحبك حين يخفق قلبى لسماع صوت خطواتك المميزة لأذناى عند إقترابك
وأحب رائحة عطرك الذى يحيط بى ويفصلنى عنك
أمنحنى تصريحاً بالكلام ربما لأصرخ
وأعترف بأن ثورات غضبى عليك ليست سوى ستار يخفى حنينى الدائم لك الذى يؤرقنى ويعذبنى
وبأننى أكرهك أحياناً وبشدة وأود أن تتلاشى وتختفى بعيداً
وحين ألمح الحزن على وجهك والألم الذى لا تفصح عنه بسببى أجد نفسى فريسة لسقم لا أفهمه
فقط أمنحنى تصريحاً بالكلام
لأخبرك كم أغار عليك من "نون النسوة" اللواتى يحطن بك ومن تلك التى تشغل تفكيرك وهى ليست أنا
لأعترف بأننى أفتقدك فى ترحالك الدائم وأفتقدك حتى وأنت معى
فقط أمنحنى تصريحاً بالكلام
لتعرف أن كل موسيقاى مخصصة ومهداة إليك
لأخبرك العديد من القصص التى نسجتها فى خيالى أنت بطلها
لايخدعك
قناعى الصامت والعابس ولاتكره عيناى التى مات فيهما البريق
فهى تبرق حين ألمحك من بعيد ... وحين أنصت إلى احاديثك مع غيرى .... وحين أتوافق معاك حول نقطة نقاش
أحتار حين أبحث عنك ولاأجدك وتتحول حيرتى إلى خوف وأشعر بأنى تائهة بدونك
نعم أعرف أنك لا تحبنى ولن تحبنى يوماً ولاأتوقع أن تبادلنى أى مشاعر اليوم أو حتى بعد ألف عام
هل تخشى أن أقول لك بأنى المرأة الوحيدة القادرة على حبك
لا تخاف فلن أقولها رغم قناعاتى بصدقها
ولا تظن بى الظنون.. ولا لم أفقد صوابى كن على ثقة من ذلك بل على العكس أنا فى كامل قواى العقلية أطلب ذلك التصريح بالكلام
فأنا فقط سجينة لمشاعرى الحالمة المستحيلة
ولن يجرفنى فيض المشاعر أو ينحرف بى لما بعد الحدود
فما عدت أمتلك سوى الحلم فهو كل ما يمكن أن يجود به الزمن على
حلم صغير يناسب عالم خيالى الضيق حيث لا يمكننى أن أخبىء كفى بين أناملك
أو أبكى وتهدهدنى حين تسمع صوت إنكسارى الداخلى
حلم صغير لا يحمل سوى همسة "أحبك"
ربما حتى لن يجدى بأن أتوسل منك تصريحاً فلن يكون ذا فائدة
فيا سيدى لا عليك أنسى حديثى وأكسر قلمك ومزق الورقة فما عدت قادرة على إستخدام التصريح
فلست سوى حطام أمرأة مرفوعة من الحب وموقوفة عنه حتى فى الخيال

(قلمى)

الأربعاء، فبراير 15، 2012

عيد الحب (إعادة كتبت يوم 14فبراير 2010) ولم يتغير شىء


فى السفر كنت أبحث عن هدية أحملها لك مع حنينى فى الغياب
يومها رأيت لافتة تعلن عن أسم العيد و علمت لاول مرة أن للحب عيد
وتساءلت وأنا مازلت أبحث لك عن الهدية لما يصنعون للحب عيد
فى حين أن الحب ذاته شعور يومى بالعيد
طرق العيد بابى بمجيئك حاملا لى باقات من ورود وياسمين
لم تحضرها لى ولكن رسمتها لى بقصائدك
صوتك وأحاديثك معزوفة تبعث السكينة والهدوء فى فؤد
يتراقص فى سرور ولهفة على وقع أقتراب خطواتك
فى صمتى معنى الكلام ومن عيونى تتجلى لك أسرارى
أسألك هل تحبنى
هل أفتقدتنى
فيتحول الشتاء فجأة الى ربيع وتحيط بى الاف الفراشات الملونة
كان العيد يتسلل الى عمرى من بين أناملك ومن بين طيات معطفك
أنظر الى النجمات فى السماء فتخبرنى أنها تتوهج فى عيونى
أضحك وأتناول الحلوى من يديك طفلة فى ثياب العيد الجديدة
تتطاير خصلات شعرها لتلامس وجهك الحانى
أسألك كيف يصنعون للعيد حبا وأنت عيدى بل أنت كل الاعياد
ولم تحمل لى الايام بل السنوات عيدا كحبك أو ربما كحبى لك
وفى يوم همست لى لا تبكى فقد أحضرت لك اليوم قلما لتكتبى لى رسائل الفراق
لم أتكلم وأخفيت عنك دموعى
يصرخ داخلى الممزق هل ستنظر ورائك يوما لترانى
سئمت من أرتشاف فنجان القهوة بمفردى
مللت من التحديق فى أشياء لا تحدث
توقف العيد فى قلبى وماتت الاحتفالات فى روحى
وفى كل عيد أبرى القلم وأكتب رسالة حب
لاتصلك أبدا
سطر وراء سطر وفى نهاية الصفحة شخبطة
ورغم ذلك أعطر صفحاتى ليصلك عبقى عبر حروفى
فتتكحل الكلمات وتتساقط باكية على الاوراق الممزقة
أقف أمام المرآة أبحث عن داخلى
فألمح الفراغ المشروخ فى الزاوية الزجاجية
لازالت صورتك معلقة فى أطار روحى
أبحث عن مسكن للالم ليخمد دقات عقلى
أرتشف جرعة الماء ولا زلت أبحث عن يدك لتسقينى
فمازلت نسيجا فى تلابيب الشرايين والخلايا
أعلم أنك لن تأتى وربما لم تكن هنا فى يوم ما
فتوقفت عن أعداد الكعك والحلوى ولم يعد بائع البالونات يمر تحت شرفتى
وتكسرت زجاجة العطر ولايزال معطفك القديم يدثرنى فى ليالى الشتاء
ولازلت أتساءل لما يصنعون للحب عيدا؟؟؟
ولازلت أسألك هل ......؟؟؟

قلمى

الأربعاء، أبريل 20، 2011

أصدق حالاتى


هى حالة خاصة بى لا يشاركنى فى صدقها سواك

وهى حين يتحول الحزن فى عيونى لدمعة

وأنا أنتظرك وأنت لا تأتى

حين يتحول أفتقادى لك إلى شجن ولحن يومى يعزف بداخلى

حين لا أقوى على البوح بحبى

ولاتدرى أنت بأوجاعى ولا بشروخى وأنهياراتى

أصدق حالاتى هى "أنت"

وحبك

ومعاناتى

قلمى

خاطرة قديمة بتاريخ :16 أبريل 2009

الجمعة، يناير 07، 2011

أوراق جافة


العاشرة صباحا : عطلة نهاية الأسبوع
 أفتح عيناى ببطء وأحاول أن أتذكر ما على من مهام
واحدة والثانية وتلك ثم تلك و......
 أبحث عن مشغل الموسيقى الخاص بى أضع السماعات على أذناى وأغمض عيناى مرة أخرى

لا أقوى على النهوض من فراشى مجهدة الجسد ومشوشة الأفكار
تأخذنى الموسيقى لعالم من الهدوء الذهنى المؤقت
 لا أتصور حياتى بدون سحر الموسيقى وبدون خطواتى الراقصة أحيانا حين أكون بمفردى
تعصف بى حالة من الشجن الغير مبررة فلا أعرف أحيانا السر وراء حزنى أو حتى ثورات غضبى
 أختبىء بداخل لحافى الأزرق كم أحب هذا اللون
تأخذنى الموسيقى إلى شاطىء البحر فأتوق إلى جلسة صامتة أراقب فيها أمواجه وهى تداعب قداماى
وربما أرسم قلب يحمل أسمى وأشاهد أختفاءه الحرف بعد الحرف
تراقصنى النغمات فى مكان أجهله ولاأصل إليه
 أحاول أن أفتش فى ذاكرتى عن لحظات من أنوثة أفتقدها فلا أجدها ولم أعد أعرف ملامحها
تذكرت حين سألنى الطبيب "سيدتى لم توقفتى عن تناول الدواء؟"
  "لأنى لاأشعر بأى تحسن".  
فيسألنى للمرة الألف إن كان هناك مايؤرقنى فأجيب بإبتسامة ساحرة بأن كل شىء على ما يرام
ويهمس عقلى هل يمكنك أن تمنحنى رجلا يحبنى بدلا من دواء يزيدنى إحساسا بإننى أمرأة شاخت
أنتبه إلى رنين الهاتف ولكنى أتكاسل عن النهوض أرفع صوت المشغل وأنكمش بداخل لحافى كالقطة أنتظر أن يطمئنى أحدهم ويربت على رأسى بلطف
ترى لما لا يكون الرجال رابطة حب للإيجار فيمكن أستئجار رجلا ليقوم بدور المحب وفق شروط ما
 فما أبرع الرجل فى تمثيل دور الحبيب دون أن يبنض له قلبا
فى بقعة ما ومكان ما من العالم يتبادل الناس هدايا أعياد الميلاد والعام الجديد
دائما ما أتذكر أمى فى مثل هذا الوقت من العام حين كانت تخفى لى هدية بابانويل تحت فراشى فتتلاشى من ذهنى طفولة ضائعة بجوار جنونها ولايتبقى منها سوى لهفة لحنان لم أعهده فيها
أبحث الآن تحت فراشى عن هدية خيالية ربما رسالة حب أو وردة زنبق
أو ربما ذراعيان لأتوسدهما فأغفو دون أرق أو لثمة ندية كندى الفجر
الساعة الحادية عشر أشعر بالبرد رغم أن أشعة الشمس تتخلل نافذتى لا أشعر بالدفء أبدا حين يجتاح الشتاء عالمى الصغير
يسقط الكتاب الذى كنت اقرأه ليلة الأمس على الأرض
أخلع السماعات وأمد يدى لأضعه على الطاولة الصغيرة بجوار فراشى
ينفلت من شعرى رباط الشعر ويسقط أيضا على الأرض
لاأهتم فأحيانا أحب شعرى منسدلا رغم أنه فى لحظة غضب قريبة قمت بتقصيره
ألمح رسالة من صديقة على هاتفى النقال فأؤجل قرائتها وأغلق الهاتف
وأحكم أغلاق النافذة جيدا حتى لا تتسرب منها لفحات الصباح الباردة
ينادينى من الغرفة الأخرى "هل ستخرجين؟"
لا فأنا متعبة جدا
حسنا سأذهب إلى القهوة مع صديق
أضع السماعات مرة أخرى وأغمض عيناى
أفكر فى أن الحب والموت يأتيان دون دعوة ولكنى لا أعرف أيهما سيأتى أولا
ألقى نظرة على البيانو القابع فى زواية الغرفة
ثم على أصابعى المرسومة بتجاعيد الوحشة والنسيان
التى لم تعد قادرة على العزف
وأغوص فى لحافى ويخطفنى النوم بعيدا بعيدا
قلمى

الأحد، أكتوبر 17، 2010

صور محترقة

(1)
فى نفس الموعد
وفى نفس المكان
وقفت أنتظره
أسمع صوت خطواته
يتوقف ولكن
 لست أنا التى بجواره
فتذكرت أننى مجرد فراشة ملونة
وحين أقترب أكثر أحترقت
(2)
اليوم قررت أن أخط لك رسالة
لأنى أفتقدك كثيرا
ولكنه لم يعد يجدى الكلام
وتذكرت حين أرسلت لك رسالة فى يوما ما لم أعد أذكره
وبقيت بلا رد
وحين كتبتها كنت أعلم أنه لم يعد بأمكانى أن أرسل المزيد من الرسائل
 لأنه تاه منى الكلام ومعانيه
فقد أصبحت صماء بكماء
فلم تعد تفهمنى ولم أعد أسمعك
(3)
لايعرفنى
لكنى أسمع صوت عزفه للباينو يوميا
طرقت بابه
أدخلنى
جلست أنظر إليه
يعزف لى مقطوعة الأمواج الراقصة
لارنستو كوتازار
توقف عن العزف نظر إلى
أبتسمت ورحلت
(4)
لك رائحة عطرة تسحرنى
وأنا مختبئة بين ذراعيك
أذوب فيها وأتلاشى بين ضلوعك
فلا يلمحنى المارة وأنا فى معطفك
أحتمى من المطر
اليوم توقفت عند محل العطور
أشتريت عطرك
وفى الليل تعطرت به
وفى فراشى أغمضت عيناى على رائحتك
ونمت
قلمى

الجمعة، سبتمبر 24، 2010

الرقصة الأخيرة


أجتماع المطارق فى رأسى دفعنى للأستيقاظ
أحاول جاهدة أن أفتح عيناى لأبحث عن أقراص الدواء
لأفض الأشتباك الذى يدور فى عقلى
أتناول الأقراص وأبحث عن ورقة وقلم لأكتب شىء لا أفهمه

فى يوم ما فى زمن ما أصبت بالهذيان وبحت له بسرى
فصورت لى الهلاوس بأننى حين أهمس له بأننى أحبه
سيمنحنى أقداح من العسل
ولكنه نظر الى وقال أنا أعرف ما فى قلبك ورحل
وجلست كالبلهاء أحتسى القهوة وأنتظر
أن يمطرنى برسائل شوق
أوبرقيات حنين يومية
ولكن حين كنت أنظر الى السماء لا ألمح سوى المزيد من الغيمات
 
تذكرت حين نظرت صديقتى بغضب نحو فتى وفتاة هائمان فى عالم من الوله
فرفعت صوتها الحاد فجأة لتقول " عيشى الخداع غدا سيترك قلبك محطما"
فجزعت أنا ونظرت الفتاة الى الشاب ودمعت عيناها
وتساءلت هل سيأتى يوم يغلفنى فيه الهجر بالحقد فيقتل أنسانيتى؟ 

لازال الحنين يتسرب منى إليه
ولا أقوى سوى على المزيد من الأفتقاد
أفتقاد له وله وحده
جاء العيد وأنتظرته أن يأتى
لأشرب شاى الصباح وأتناول الكعك معه
ليمسح السكر عن شفتاى فأضحك
ولتدفئنى أبتسامته الحلوة التى أفتقدها كثيرا
ولكنى أدرك الآن أننى لا أنتمى الى زمن الأحتفالات

كنت أظن أن الأعتراف بالحب يمنح الحرية لحروف العشق
وبأننا سنتبارى بكشف أرصدة الوجد والحنين فى أفئدتنا
فأكتبه رواية لا نهاية لها
ويرسمنى لوحة بريشة العمر
ولكنه بقى صامتا وغير مكترثا يوما بعد يوم
وتحولت صراحتى إلى مهانة تؤرقنى فى ليالى صامتة
ترفض أن تشاركنى حماقاتى

من وراء قضبان التجاهل الذى أدمى قلبى
أصبحت أدرك مغزى أن يقول البعض "فى قلبى وجع"
بعد أن يدرك متأخرا أن الآخر لا شأن له بأحوال الأفتقاد
ورغم ذلك يكون أنتزاع أسمه من العقل هو الجنون
أسخر من الأقتراب الذى لا يعنى سوى الأبتعاد
وكلمة أحبك التى لا أصداء لها
رسائل أرسلتها لا أتلقى ردا عليها
فتوقفت ولكن لم يتوقف نزيف الحنين إليه

لازال الصداع يفتك بأعصابى
ألمح علبة الأقراص خاوية
أحاول أن أتذكر بصعوبة عدد الأقراص التى تناولتها
قبل الشروع فى شرح حالة العبث تلك
ألاحظ أننى أتصبب عرقا
أتوقف عن الكتابة التى لا معنى لها
فى أذناى نغمات متقطعة لأغنية خاصة
أغمض عيناى وأراه يراقصنى للمرة الأخيرة
(قلمى)
 

الأحد، أغسطس 29، 2010

أوراق هاربة

(1)
ما عادت بى لهفة لتلك الرغبة التى تنهشنى أحيانا
تلك الرغبة القاسية فى الكتابة
لم أعد أمتلك الحروف ولا الكلمات أو حتى القلم لأسطر ما يجول فى خاطرى
اليوم كسائر الأيام أقوم من فراشى
يخنقنى ذلك القيظ الذى لا تتحمله المروحة الكهربائية التى تعمل طوال الليل
بصوت محرك السفينة
  ويخترق نفس الألم قدماى كل صباح حين أضعهما على الأرض
أتساءل هل حان الوقت لشراء عكاز فلم أعد أرغب فى الأعتكاز على أحد
فلقد تنسانى من تنسانى وتناسى أسمى وعنوانى ولم يعد حتى هنا ليربت على كتفى
أنظر للنمل المنتشر فى الأركان
ولأول مرة أتوق للخريف ليخلصنى من تلك الحشرات البغيضة التى تستمتع بحرارة الصيف وتعيث مرحا وتوترنى
أبحث عن أوراق قديمة تائهة منى ربما هنا أو هناك
أرتبها وأضعها فوق مكتبى وأرجع لفراشى وقبل أن أعاود النوم أفتح نافذتى
فتنطلق الأوراق هاربة


(2)
اليوم يوم ميلاده
أحترت ماذا أهديه فى مثل هذا اليوم
أأهديه ريشة ودفترا ليعاود كتاباته
التى توقف عنها منذ فترة طويلة
لست أدرى حقا ماذا أهديه
أعرف أنه يوم خاص بأمانيه
وبأننى لاأستطيع الأستيلاء على تلك الأمانى
كما أنى لم أعد قادرة على منح أمانى لم تعد لصالحى
ولكن لازالت بى رغبة ملحة فى الكتابة إليه
وللتواصل اللآنهائى معه
ربما لشعورى بأنه ذاك الرفيق الوهمى الذى يقطن بل ويستوطن طفولتى
وربما لمعرفتى أنه كل الكلمات التى سأخطها لن ترسم أبدا صورته كما أريدها أنا أن يراها هو
لست أدرى حقا ماذا أهديه وهو هناك بعيدا عنى
سوى رغبة ملحة فى أن أجلس هنا
فى نفس المكان
وعلى نفس المقاعد وأحتسى فنجان القهوة
وأهمس له كل سنة وأنت بالف خير
وبأننى افتقده أفتقادا لا حدود ولا معالم له
وبأننى أحى على أمل أن يمسك يوما بريشته
فيرسم لنفسه قلبا يحملنى دوما بداخله


(3)


هنا فى المكتبة مكانى الخاص الذى أشتاق إليه دوما
فهى المكان الذى يحفز عقلى ويثرى خيالى
أتصفح الكتب وأعرف أننى هذه المرة لن أقوم بأقتناء كتاب جديد
فلم تعد الميزانية تحتمل أى رفاهية
ولكنى مازلت أشعر بالراحة لوجودى هنا
قراءت مؤخرا أن العلاج بالقراءة الأنتقائية هو أحدى طرق العلاج النفسى
وفى ورقة صغيرة كتبت لأذكر نفسى بأنه على قراءة المزيد عن ذلك الموضوع الشيق
أحمل بين يدى كتاب أعادته الى اليوم صديقة بعد أن قرأته
"يوميات أمرأة مطلقة" تساءلت الصديقات الأخريات لماذا أقرأ كتاب بهذا العنوان
لم أجد جواب لشعورى بأنه سؤال أحمق
منذ يومين كنت أقرأ قصة بعنوان "نسر بجناح وحيد" وتعجبت
ترى هل أصبح عنوان الكتاب الأن يدل على شخصية القارىء؟
لمحت على أحدى الرفوف عنوان الرواية التى أهدانى أياها منذ زمن
لمستها وأبتسمت
بحثت عن أهدائه وكأنه هناك وللحظة رأيت أسمه بين السطور
وهربت من عينى دمعة
مشتاقة لوجوده هنا


(4)


تبدين مختلفة فى تلك الصورة
كيف؟
لاأعرف لكنك مختلفة
وكيف أبدو مختلفة فما زلت كما أنا منذ أن تركتنى؟
تبدين أجمل
أبتسمت فما كنت يوما جميلة فكيف اليوم أبدو أجمل؟
ربما يجاملنى
ربما أكون جميلة حقا فى نظره 
لكنى لن أعرف أبدا
ولكنى على يقين أنه حين طلبت ألتقاط الصورة
فقد رغبت أن أكون حقا جميلة
ليرانى متألقة وليلمح الشوق فى عيونى ولو لمرة واحدة وأخيرة
وددت لو أقول له بألا يكف عن التغزل بى حتى وإن كانت كذبة
فى الأسفار مصرح للقلب أن يهفو لقليل من الجنون
وبأن يشدو بكلمة "حبيبى" قبل أن يسقط المطر
ويهبط الظلام على الأزقة بكل قسوة
فيفترق كل من يظن أنه كان يوما حبيبا


(5)
دق هاتفى
لاح أسمه على الشاشة
فرقص قلب الصبية الذى بداخلى
وأشرق ثغرى بأبتسامة ساكنة
همست : "أحلى اللحظات هى لحظة المفاجأت الرقيقة التى تأتى دونما ميعاد ما أحلى مفاجأتك"
قال: " كنت فى حاجة لسماع صوتك"
هسمت : "أشتقت إليك كثيرا"
ولازال قلب الصبية بداخلى يتوق للحظة التى يسربلنى فيها بداخله لأختفى عن ذلك الوجود الضحل
ولاأملك سوى ورقة وقلم لأرسم عليها آلة الزمن
وأتوه أى عالم أختار ولكنى أعرف أنه فى الحالتين سأحبه بل سأعشقه
عشق النجوم لليل دامس لتتلاْلآء فى سمائه وتتراقص ضياءا
عشق الطيور لأغصان الشجر لتغرد فوقها أحلى الألحان ويتنفش ريشها بأزهى الألوان
عشق الغزلان لغدير الماء تختال على صفحته لترتشف قطراته قطرة قطرة
أنه عشق من نوع خاص لا يشوبه جنون أو مجون أو عربدة أو أى نوع من شعوذة هذا الزمان
وعلى ورقة بيضاء مسموح لى بأن أخط "أحبك"
وبالقلم الأزرق مصرح بأن أزيد "وماعدت أحتمل أن يسكننى قلب صبية وأن أحبك كل هذا الحب"
وبالقلم الأحمر أزيل ما كتبت وأضع علامات ونقاط وخطوط
أكسر قلمى
وأغلق دفترى
وأفتح صندوق أسرارى
فى قاعه تختبىء أجنحة الفراشة الملونة
أخرجهما وأضعهما وأطير بعيدا بعيدا



قلمى

الاثنين، مايو 24، 2010

عالم من الالوان

أحب ألوان ولاأحب أخرى
ربما أحب ألوان عديدة أو قليلة
لست أدرى
 

فأنا أحب اللون الابيض لون الصفاء والنقاء
لون السحابة الصافية فى يوم ربيعى
ولون زهرة الياسمين وعقد الفل الذى تبتاعه لى حين نكون سويا
ولون عقد اللؤلوء الذى قدمته لى ليزين جيدى

أحب اللون الليلكى بكل أمتزاجاته
وأحب ألوان الزهور البنفسجية
والوردية وزهور الزنبق
ولون الفراشات الملونة التى ركضنا ورائها صغارا

ولون شريطة شعرى الارجوانى التى أهديتنى أياها يوما

لا أحب اللون الاسود حتى فى الثياب
يذكرنى بالوحشة حين لا تكون معى
وبكآبة الليالى الشتوية الطويلة بغير دفئك
الا أننى أحبه فى لون سماء الليالى التى تتلاءلاء فيها النجوم
ونحن نحصيها متضاحكين وأناملنا متشابكة

أحب اللون الاحمر فقط لانه يذكرنى بك
فهو لون الورود التى طالما غمرتنى بها
ولون نبضات قلبى حين تشتاق اليك
ولون شفاهك حين تهامسنى
أحبك أحبك وألف مرة أحبك
ولون سريان كيانك فى كل الثنايا

أحب اللون الازرق
لون السماء تطير فى رحابها سرب من طيور النورس
لون زجاجات عطورى المفضلة التى لا يعرفها سواك
لون البحر وأمواجه التى تداعب أقدامنا أنت وأنا ونحن نتأمل الغروب معا
لون رسائل الشوق اليك أثناء أسفارك
لون عينيك الصافيتين التى تغمرنى بحنانهما وتسحرنى ببريقهما
فأسبح فيهما الى مالانهاية

أحب تأمل ألوان قوس القزح معك
بعد هطول المطر
ونحن تحت مظلتك لأننى نسيت مظلتى
فيتسلل الوجد فى ضلوعنا وتسود السكينة روحنا

لاأحب اللون الاصفر
لانه لون لزهور لارائحة لها
كحياتى بدون عبقك يحتوينى
لانه لون السقم الذى يعتريتى حين أتوه عنك

أحب اللون الاخضر
لون السهول والمروج
لون الاشجار والنخيل
لون الحقول الندية
ولون الحياة التى لا تحلى الا بحبك
ولامعنى لها بدون وجودك

قلمى